353 · ص183 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
خبيرٌ بأنَّ هذا لا مَدخل له في شيء من تلك الألقاب الستة، وإنما ذُكِر تتميمًا للفائدة على سبيل الاستطراد.
تتمة:
من القسم الأول: ما له إسنادٌ صحيح: «إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعًا يَنتزِعُه» ١ و «مَن أتى الجُمُعةَ فلْيَغتَسِلْ» ٢، وما له منه إسنادٌ حسَنٌ: «طَلَبُ العِلمِ فريضةٌ على كلِّ مُسلِمٍ» ٣ أفاد المِزِّيُّ أنَّ طُرُقَه ترتقي إلى الحُسْن، وما له منه إسنادٌ ضعيف: «الأُذُنانِ مِنَ الرَّأسِ» ٤، ومن القسم الثاني وهو: ما لا إسناد له: «عُلماء أمَّتي أفضل من أنبياء بني إسرائيلَ» ٥ و «وُلِدتُ في زمان الملِكِ العادلِ كِسْرى» ٦. قال بعضهم: وينقسم المشهور أيضًا إلى مشهور عند المحدِّثين فقط، وإلى مشهور بينهم وبين غيرهم، مثال الأول: حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، عن سليمانَ التَّيمِيِّ، عن أبي مِجْلَزٍ، عن أنسٍ: أنَّ المصطفى قَنَتَ شهرًا بعد الركوع ٧، فهذا مشهور بين المحدِّثين، ورواه التَّيميُّ عن أنسٍ أيضًا، وأمَّا غيرُهم فيَستغرِبُه من جهة التَّيميِّ يروي عن أنسٍ بلا واسطة.
١ البخاري (١٠٠)، ومسلم (٢٦٧٣).
٢ البخاري (٨٧٧)، ومسلم (٨٤٤).
٣ ابن ماجه (٢٢٤).
٤ أبو داود (١٣٤)، والترمذي (٣٧)، وابن ماجه (٤٤٠).
٥ ذكره ابن مفلح في الاداب (٢/ ٣٧): وقال لم أجد له أصلًا.
٦ ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة (٥٣٢) وقال لا يصح.
٧ مسلم ٢٩٩ - (٦٧٧) من طريق المعتمر عن أبيه.