345 · ص179 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قولُ من قال: «كان اللائق أن يقول: على رأي، وهو رأي جماعة»، ثم الرأي المذكور اختاره المؤلف في «الإصابة» ١، وجزم في «جمع الجوامع» ٢ بمرجوحيَّته بقوله: «قد يُسَمَّى المستفيضُ مشهورًا».
[قوله] ٣: «مِن أَئمَّةِ الفُقهاءِ»:
مرادُه بهم: الفقهاء وأهل أصول الفقه، بل وعَزاه بعضهم لبعض المحدِّثين ٤.
[قوله] ٥: «مِنْ فاضَ الماءُ»:
أي: مشتق من مادة فاض، بِناءً على رأي البصرييِّن: أنَّه لا اشتقاق إلَّا من المصدر، مستعمَلًا كان أو مقدَّرًا.
أو من نَفْس فاض، بِناءً على رأي الكوفيين: أنَّ الاشتقاق -ولبعضٍ: المشتقات- من الماضي، أو مأخوذ من فاض؛ فيجري على المذهبين بِناءً على أنَّ دائرة الأخذ أوسع من دائرة الاشتقاق ٦.
١ لم أقف على كلامه بعد البحث.
٢ الغيث الهامع شرح جمع الجوامع (ص ٤١٥).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ قضاء الوطر (١/ ٥٥٢).
٥ زيادة من: (أ) و (ب).
٦ قضاء الوطر (١/ ٥٥٢).