102 · ص57 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يبتدؤون بقراءة أمِّ القرآن قبل السورة لا على أنَّهم كانوا يتركون البسملة، وقد سُئل أنس عن ذلك فقال: «لا أحفظ فيه شيء»، والحاصل: أنَّ الإعلال لا يُردُّ به الحديث إلَّا إذا لم يوجد مُرجِّح كما سيأتي.
[قوله] ١: «أَو إِدخال حَديثٍ في حَديثٍ»:
كدخول: «ولا تنافسوا» وهو من مَتْن: «إياكم والظنَّ؛ فإنَّ الظنَّ أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا» ٢، إذ المرويُّ عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيِّ -عليه الصلاة والسلام- في مَتْن: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا» ٣، والمرويُّ عن مالك، عن الزُّهْريِّ، عن أنسٍ، عن النبيِّ -عليه الصلاة والسلام-، والمُدرِج لها: ابنُ أبي مريم حين روى ذلك عن مالك وصيرهما مَتْنًا واحدًا بإسناد واحد وهْمًا منه، كما جزم به الخطيب، قال: «وخالَف في ذلك جميعَ الرواة عن مالكٍ».
[قوله] ٤: «مِنَ الأَشْياءِ القَادِحَةِ»:
بيانٌ لـ «نحو ذلك»، وأخرج به غير القادحة، كما في حديث: «البَيِّعانِ بالخيارِ» ٥ السابق.
١ زيادة من: (أ) و (ب).
٢ البخاري (٦٧٢٤).
٣ البخاري (٦٥٦٥)، ومسلم (٢٥٥٩).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).
٥ البخاري (٢٠٧٩)، ومسلم (١٥٣٢).