243 · ص196 · ج1
وفي "الصحيحين" عن أبي بردة قال: وجع أبو موسى وجعًا فغُشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق قال: "أنا بريء ممن برئ منه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- برئ من الصالقة ١ والحالقة والشاقّة" ٢.
وفي "الصحيحين" أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن من نيح عليه يُعذب بما نيح عليه" ٣.
وفي "الصحيحين" أيضًا عن أم عطية قالت: "أخذ علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في البيعة ألا ننوح، فما وفَّت منا امرأة إلا خمس نسوة" ٤.
وفي "صحيح البخاري" عن ابن عمر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" ٥
وفي "صحيح مسلم" عن أبي مالك الأشعري: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أربعٌ في ٦ أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهنّ: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة". وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تُقامُ يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" ٧.
١ الصالقة: هي التي ترفع صوتها في المصائب. انظر "النهاية" لابن الأثير (٣/ ٤٨).
٢ "صحيح البخاري" رقم (١٢٩٦)، و"صحيح مسلم" رقم (١٠٤).
٣ "صحيح البخاري" رقم (١٢٩١)، و"صحيح مسلم" رقم (٩٣٣).
٤ "صحيح البخاري" رقم (١٣٠٦)، و"صحيح مسلم" رقم (٩٣٦).
٥ "صحيح البخاري" رقم (١٢٩٢).
٦ في الأصل: "من". والتصويب من النسخ الثلاث الأخرى.
٧ "صحيح مسلم" رقم (٩٣٤).