229 · ص182 · ج1
من بث إلى المخلوق، لا من بث إلى اللَّه.
وقال حبان ١ بن أبي جبلة في قوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: ١٨, ٨٣]، قال: "لا شكوي فيه" ٢.
ورفعه ابن أبي الدنيا أيضًا.
وقال مجاهد: " {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} في غير جزع" ٣.
وقال عمرو بن قيس: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}، قال: "الرضى بالمصيبة والتسليم" ٤.
وقال بعض السلف: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} "لا شكوي فيه" ٥.
وقال همام عن قتادة في قوله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤)} [يوسف: ٨٤] قال: "كَظَم على الحزن فلم يقل إلا خيرًا" ٦.
١ في الأصل والنسخ الخطية: "حسان". والتصويب من مصادر التخريج. ومما سيأتي ص (٥٠٣).
٢ ذكره الغزالي في "إحياء علوم الدين" (٤/ ٢٤٩)، دون أن ينسبه لأحد.
وقد رواه ابن أبي الدنيا في "الصبر" رقم (١١٠)، وابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ١٦٦) وهو مرسل.
٣ أخرجه الصنعاني في "تفسيره" (٢/ ٣١٨)، والطبري في "تفسيره" (١٢/ ١٦٦).
٤ أخرجه عنه ابن أبي الدنيا في كتاب "الصبر" رقم (١١٦).
٥ انظر: "تفسير" عبد الرزاق (٢/ ٣٢٧)، و"تفسير" الطبري (١٣/ ٤٠)، و"معاني القرآن" للنحاس (٣/ ٤٠٤)، و"الدر المنثور" للسيوطي (٤/ ٥١٤).
٦ أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في "تفسيره" (٢/ ٣٢٧) وابن جرير في "تفسيره" =