619 · ص458 · ج1
وصفه بالتدليس: وصفه بذلك: النسائي، والدارقطني، وابن حبان. وذكره العلائي، وابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب الموصوفين بالتدليس.
وصفه بالإرسال: قَالَ شُعْبَةُ: أَحَادِيْثُ الحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ كِتَابٌ سِوَى خَمْسَةِ أَحَادِيْثَ. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: هِيَ حَدِيْثُ الوَتْرِ، والقُنُوْت، وعَزِيْمَة الطَّلَاق، وَجَزَاءِ الصَّيْدِ، وَإِتْيَانِ الحَائِضِ. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: وَالحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ لَيْسَ بِصَحِيْحٍ ــــ أي ليس منها ـــــ. وحاصله أنه "ثقة ثبت لكنه يُرسل" أما تدليسه فقد احتمله الأئمة. ١
٧) طَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفِ بنِ عَمْرٍو بْنِ كَعْبٍ بن معاوية، أَبُو مُحَمَّدٍ اليَامِيُّ، الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ.
روي عن: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْسَجَةَ، وسَعِيد بن جبير، وَعَبْد الله بن أَبِي أَوْفَى، وغيرهم.
روي عنه: ابْنُه مُحَمَّد بن طَلْحَة، وَمَنْصُوْر بْن الْمُعْتَمِر، وَشُعْبَة، وزبيد اليامي، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وابْن مَعِين، وأبو حاتم، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن حجر: قارئ فاضل. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الجماعة. وقال ابن معين، وأبو حاتم: لم يسمع من أنس بن مالك بل يروي عَنْ خَيْثَمَة عَن أنس. وحاصله أنه "ثقة" لكنه لم يسمع من أنس كما قال ابن معين، وأبو حاتم. ٢
٨) … عَبْدُ الرَّحْمَن بْن عَوْسَجَةَ الْهَمْدَانِيُّ النَّهْمِيُّ الكُوْفِيُّ.
روي عَنْ: الْبَرَاء بْن عَازِب، والضحاك بْن مزاحم، وعلقمة بْن قيس، وغيرهم.
روي عنه: طَلْحَة بن مُصَرِّف، وقنان النَّهْمِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قَالَ العجلي، والنَّسَائِيُّ، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي الثقات.
وقال الذهبي مرة: صدوق. وقال يحيى بن سعيد: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه.
وقال أبو زرعة: روى عَن عَليّ بن أبي طَالب يُقَال مُرْسل. وحاصله أنه "ثقة". ٣
٩) البَرَاءُ بنُ عَازِبِ بْن الحارث بنِ عديّ بن جُشْم، أَبُو عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ، الحَارِثِيُّ، المَدَنِيُّ.
روي عن: النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر، وغيرهم.
روي عنه: عَبْدُ الرَّحْمَن بْن عَوْسَجَةَ، وعَبْد الله بن يَزِيْد الخَطْمِيُّ، وَأَبُو جُحَيْفَة السُّوَائِيُّ، وغيرهم.
شَهِدَ -رضي الله عنه- غَزَوَاتٍ كَثِيْرَةً مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وَاسْتُصْغِرَه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- هو وابن عمر يَوْمَ بَدْرٍ فردهما، قَالَ البَرَاءُ: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ لِدَةً أي أقراناً، وَأَوَّلُ مَشَاهِدِهِ الْخَنْدَقُ، وَقِيلَ أُحُدٌ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرْبَعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وشهد غزوة تُستر مع أبي موسى، وشهد مع علي الجمَل وصِّفّين، وقتال الخوارج، نزل بِالْكُوفَةِ وابتنى بها داراً، ثُمَّ
١ "الثقات" للعجلي ١/ ٣١٢، "الجرح والتعديل" ٣/ ١٢٣، "تهذيب الكمال" ٧/ ١١٤، "الكاشف" ١/ ٣٤٤، "السير" ٥/ ٢٠٨، "جامع التحصيل" ١/ ١٦٧، ١١٣، ١٠٦، "الإكمال" ٤/ ٩٩، "طبقات المدلسين" ١/ ٣٠، "التهذيب" ٢/ ٤٣٢، "التقريب" صـ ١١٥.
٢ يُنظر "الثقات" للعجلي ١/ ٤٧٩، "الجرح والتعديل" ٤/ ٤٧٣، "تهذيب الكمال" ١٣/ ٤٣٣، "الإكمال" ٧/ ٨٢، "جامع التحصيل" للعلائي ١/ ٢٠١، "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" لأبو زرعة ١/ ١٥٩، "التقريب" صـ ٢٢٥.
٣ يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٨٤، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٩٩، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٣٢٢، "الكاشف" ١/ ٦٣٨، "ميزان الاعتدال" ٢/ ٥٨٠، "تحفة التحصيل" لأبو زرعة ١/ ٢٠٣، "التهذيب" ٦/ ٢٤٤، "التقريب" صـ ٢٨٩.