1137 · ص1129 · ج2
بمتروك الحديث ولا هو حجة. وحاصله أنه "ضعيف الحديث". ١
٥) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيد النَّخَعِيُّ: "ثقة وُصف بالتدليس والإرسال لكن قبل الأئمة منه ذلك" سبقت ترجمته في حديث رقم (٤٤).
٦) الأَسْوَدُ بنُ يَزِيْد بن قَيْس النَّخَعِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٧٦).
٧) عَائِشَة بنت أبي بكر الصديق: "زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- " سبقت ترجمتها في حديث رقم (١٥).
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: مَيْمُون الأعور أَبُو حَمْزَة الْقَصَّاب: ضعيف الحديث.
قلت: وللحديث متابعة أخرجها الطبراني عَن أَحْمَد بن محمد بن حميد، عَن أَبي بِلَال الْأَشْعَرِي، عَن بِشْر بْن عُمَارَة، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ يَبْقَى عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ. ٢
قلت: فيها مِرْدَاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ أَبو بِلَال الْأَشْعَرِيُّ: قال الدارقطني: ضعيف. ٣ وبِشْر بْنُ عُمَارَة الخثعمي: قال ابن حجر: ضعيف. ٤ والْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ العنسي: قال ابن حجر: ضعيف الحفظ. ٥
قلت: وقد ثبت بإسناد صحيح من حديث أَبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ -رضي الله عنه- قال: مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- خُبْزُ الشَّعِيرِ. ٦
رابعاً: النظر في كلام المُصَنِف:
قال الطبراني رحمه الله: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا مُحَمَّدٌ.
قلت: والأمر في ذلك كما قال عليه من الله الرحمة والرضوان.
١ يُنظر "تاريخ ابن معين" رواية ابن محرز ١/ ٥٣، "العلل" لأحمد ٣/ ١٢٤، "التاريخ الكبير" للبخاري ٧/ ٣٤٣، "الغلل الكبير" ١/ ١٨٣، "الضعفاء" للعقيلي ٤/ ١٨٧، "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٣٥، "المجروحين" ٣/ ٥، "الكامل" ٨/ ١٥٧، "ذخيرة الحفاظ" للقيسراني ٥/ ٢٦٣٥، "تهذيب الكمال" ٢٩/ ٢٣٧، "التقريب" صـ ٤٨٨.
٢ أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢/ ١٥٧ رقم ١٥٦٧).
٣ يُنظر "ميزان الاعتدال" ٤/ ٥٠٧.
٤ يُنظر "التقريب" صـ ٦٢.
٥ يُنظر "التقريب" صـ ٣٦.
٦ أخرجه أحمد في "مسنده" (٣٦/ ٦٣٣ رقم ٢٢٢٩٦)، والترمذي في "سننه" ك/ الزهد ب/ مَا جَاءَ فِي مَعِيشَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَهْلِهِ (٤/ ٥٨٠ رقم ٢٣٥٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ١٩١ رقم ٧٦٨٠)، والبغوي في "شرح السنة" ك/ الرقاق ب/ كَيْفَ كَانَ عَيْشُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَعَيْشُ أَصْحَابِهِ -رضي الله عنهم- (١٤/ ٢٧٣ رقم ٤٠٧٥).