927 · ص995 · ج2
ومِن المعاصرين: جمال الدِّين القاسمي ١، ومحمَّد رشيد رضا ٢، وعبد الحفيظ الفاسي ٣، وأحمد الغُماري ٤، ومحمَّد الأمين الشَّنقيطي ٥، ومحمَّد أبو شهبة ٦، وشعيب الأرنؤوط ٧.
والطَّائفة الثَّانية: لم تَرَ في الحديثِ ما يُستنكر، فصَحَّحته لظاهرِ إسناده.
وعلى رأس هؤلاء: مسلم بن الحجَّاج، وقبله محمَّد ابن إسحاق صاحب «السِّيرة» ٨، ثمَّ ابنُ حبَّان ٩، وابنُ الجوزي ١٠، والسُّهَيْلي ١١.
ومِن أهل اللُّغةِ: ابن الأنباري ١٢، وتبِعَه أبو منصور الأزهريُّ ١٣.
ومِن المعاصرين: أحمد شاكر ١٤، وانتصَرَ لصحَّتِه: عبد الرَّحمن المُعلِّمي ١٥، وناصر الدِّين الألباني ١٦.
١ «محاسن التأويل» (٥/ ٦٨).
٢ «تفسير المنار» (٨/ ٣٩٩).
٣ «الآيات البينات في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلات» (ص/٢١٦).
٤ «المُداوي لعلل المناوي» (٣/ ٤٨٤).
٥ «العَذب النَّمير من مجالس الشَّنقيطي في التَّفسير» (٣/ ٣٤٥).
٦ «دفاع عن السُّنة ودفع شبه المستشرقين» (ص/١٣٢ - ١٣٤).
٧ وكان صحَّح إسنادَه في تخريجه لـ «صحيح ابن حبان» (رقم: ٦١٦١)، ثمَّ أبان عن علَّة الحديث في تخريجه لـ «مسند أحمد» (١٤/ ٨٢، رقم: ٨٣٤١).
٨ انظر «تاريخ الطبري» (١/ ٤٤ - ٤٥).
٩ حيث أخرجه في «صحيحه» (ك: بدء الخلق، باب: ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه، رقم: ٦١٦١).
١٠ «المنتظم» (١/ ١٢٤)، و «زاد المسير» (٧/ ٢٤٣).
١١ «الرَّوض الأُنف» (٢/ ١٩٧).
١٢ «الزَّاهر في معاني كلمات النَّاس» لابن الأنباري (٢/ ١٣٨).
وابن الأنباري: هو الشَّيخ المُعمِّر أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم، مسند بغداد ومُحدِّثها، من علماء اللغة، توفي (٣٦٠ هـ)، انظر «تاريخ الإسلام» (٨/ ١٥٢).
١٣ «تهذيب اللغة» (١٢/ ٢٦٩).
١٤ انظر تعليقه على «مسند الإمام أحمد» (١٦/ ١٤٦).
١٥ «الأنوار الكاشفة» (ص/١٨٩ - ١٩٠).
١٦ انظر «مختصر العُلو» (ص/١١٢)، و «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (١٨٣٣).