394 · ص321 · ج1
عمير يقرأ وهو راكع ١. وحُكي عن سلمان ٢ بن ربيعة: أنه كان يقرأ وهو ساجد ٣. وقال مغيرة عن إبراهيم في الرجل يقرأ فيترك الآية فيَذْكُرها وهو راكع قال: يقرأها وهو راكع ٤. وقال مغيرة: كانوا يقرءون في الركوع الآية والآيتين إذا بقي على الرَّجل من قراءته ٥.
ومن ذلك: ما حكاه إبراهيم بن مسلم الخُوارِزمي في كتاب «الطهور» ٦ وقد ذكر من كان يتوضأ مِن مسِّ الذكر ثم قال: «وهذا منسوخٌ؛ لأن أهل العلم اجتمعوا على خلاف هذا».
ومن ذلك: ما ذكره أبو عمر بن عبد البر فقال: «وأما الشهادة على رؤية الهلال فأجمع الفقهاء على أنه لا يُقبل في شهادة شوال في الفطر إلَّا شهادة رجلين عدلين» ٧.
والخلاف في ذلك مشهورٌ، وقد حكى ابن المنذر ٨ عن أبي ثور
١ أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٢٨٤١) وابن أبي شيبة في «المصنف» (٨١٥٠).
٢ «ح»: «سليمان». وهو سلمان بن ربيعة الباهلي، ترجمته في «تهذيب الكمال» (١١/ ٢٤٠ (.
٣ قال ابن بطال في «شرح البخاري» (٢/ ٤١٦): «روى أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: سمعت أخي سليمان بن ربيعة وهو ساجد وهو يقول: بسم الله الرحمن الرحيم. ما لو شاء رجل يذهب إلى أهله فيتوضأ ثم يجيء وهو ساجد لَفعل».
٤ أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٨١٥١).
٥ نقله عنه ابن رجب في «فتح الباري» (٧/ ١٨٩).
٦ لم نقف على كتاب «الطهور» للخوارزمي.
٧ «التمهيد» (١٤/ ٣٥٤).
٨ «الإشراف على مذاهب العلماء» لابن المنذر (٣/ ١١٣).