← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان الهذليين
مجموعة من المؤلفين الدواوين الشعرية
A− A+
348 · ص112 · ج2
وفيها لحمُ ساهرةٍ وبَحْرٍ (١) ... وما فاهوا به لهمُ مقيمُ والجَميم: النبت الذي قد نَبَت وارتفع قليلًا ولم يَتمّ كلّ التمام، صار مثلَ الجُمّة. والعَميم: المكتهِل التامّ من النّبْت؛ وأنشَدَنا لأبي ذؤيب: أَكَلَ الجَميمَ وطاوعتْه سَمْحَجٌ ... مِثلُ القَناة وأَزْعلتْه الأَمْرُعُ أزعَلَتْه: أنشَطَته. في مَرتَع القُمْرِ الأَوابد أُسقيتْ ... دِيَمَ العَماءَ وكلَّ غَيْثٍ مُثْجِم مَرْتَع: حيث تَرتَع وتَرعى. والقُمْر: حُمُرٌ بيضُ البطون. والأَوابِد: المتوحِّشة؛ ويقال: قد أَبَد إذا توحَّش، وأنشَدَنا لاْمرئ القيس: * قَيْدِ الأَوابِدِ هَيْكَلِ * (٢) والدِّيَم: جمع دِيمة، وهي المطر الساكن. والعَماء: السحاب الرقيق. والغَيْث: يُجعَل مرّة اسما للكَلَإ، ومرّة اسما للمطر. ومُثْجِم: مقيم، ومُنْجِم: مُقْلِع. ويقال: قد أثجمتْ علينا السماءُ حتى خشينا الهلاكَ. وأنْجمتْ إذا أَقلعتْ وأنشَدَ لأبي ذؤيب: * فَأثجَمَ بُرْهَةً لا يُقلِعُ (٣) * بُرْهة: زمنٌ وحِين، أي أَقامَ.
(١) يريد لحم البرّ والبحر. وفيها، أي في الجنة. (٢) بيت امرئ القيس: وقد أغتدي والطير في وكناتها * بمنجرد قيد. . . . . . . . الخ يصف حصانا. (٣) البيت بتمامه: بقرار قيعان سقاها وابل ... واه فأثجم برهة لا يقلع