← المكتبة ▭▭ صفحتان
لسان العرب
ابن منظور الغريب والمعاجم 711 هـ
A− A+
7403 · ص556 · ج12
كأَنّ وَحَى الصِّردانِ فِي جَوفِ ضالةٍ ... تَلَهْجُمُ لَحْيَيه، إِذَا مَا تَلَهْجَمَا يَقُولُ: كأَنّ تَلَهْجُمَ لَحْيَيْ هَذَا الْبَعِيرِ وَحَى الصِّرْدانِ، قَالَ: وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةً، وأَصله مِنَ اللَّهَج، وَهُوَ الوُلوعُ. والتَّلَهْجُمُ: الوُلوعُ بِالشَّيْءِ. واللَّهْجَمُ: العُسُّ الضَّخْمُ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ: ناقةُ شيخٍ للإِلهِ راهِبِ، ... تَصُفُّ فِي ثَلاثةِ المَحالِبِ: فِي اللَّهْجَمَيْنِ والْهنِ المُقارِبِ يَعْنِي بالمُقارِب العُسَّ بين العُسَّينِ. لهذم: سيفٌ لَهْذمٌ: حادٌّ، وَكَذَلِكَ السِّنان والنابُ. ولَهْذَمَ الشَّيْءَ: قطَعه. واللَّهاذِمةُ: اللُّصوص؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَعرف لَهُ وَاحِدًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهُ مُلَهْذِماً، وَتَكُونَ الْهَاءُ لتأْنيث الْجَمْعِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اللَّهْذَمَةُ فِي كلِّ شَيْءٍ قاطعٍ. غَيْرُهُ: وَيُقَالُ اللُّصوصُ لَهَاذِمةٌ وقَراضِبةٌ، مِنْ لَهْذَمْتُه وقَرْضَبْتُه إِذَا قَطَعْتُهُ. اللَّيْثُ: اللَّهْذَمُ كلُّ شَيْءٍ مِنْ سِنانٍ أَوْ سَيْفٍ قاطِع، ولَهْذَمَتُه فِعْلُه. والتَّلَهْذُمُ: الأَكْلُ؛ قَالَ سُبَيْع: لَولا الإِلهُ وَلَوْلَا حَزْمُ طالبِها ... تَلَهْذَمُوها، كَمَا نالُوا مِنَ العِيرِ لهزم: الأَزهري: اللِّهْزِمَتانِ مَضِيغتان عَليَّتان فِي أَصْلِ الحَنكين فِي أَسفل الشِّدْقَيْن، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَضِيغَتَانِ فِي أَصل الحَنكِ، وَقِيلَ: عِنْدَ مُنْحَنَى اللَّحْيَين أَسْفَلَ مِنَ الأُذُنين وَهُمَا مُعْظَمُ اللَّحْيَيْن، وَقِيلَ: هُمَا مَا تَحْتَ الأُذنين مِنْ أَعْلَى اللَّحْيَيْنِ والخدَّين، وَقِيلَ: هُمَا مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ بَيْنَ الْمَاضِغِ والأُذُن مِنَ اللَّحْي. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، والنَّسَّابة: أَمِنْ هامِها أَوْ لَهَازِمها أَيْ مِنْ أَشرافها أَنت أَو مِنْ أَوساطها؛ واللَّهَازِمُ: أُصولُ الْحَنَكَيْنِ، واحدتُها لِهْزِمة، بِالْكَسْرِ، فَاسْتَعَارَهَا لِوَسط النَّسَبِ والقبيلةِ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: ثُمَّ يأْخذ بِلِهْزِمَتَيه ؛ يَعْنِي شِدْقَيْهِ، وَقِيلَ: هُمَا عَظْمان ناتئانِ فِي اللَّحْيَيْنِ تَحْتَ الأَذنين، وَقِيلَ: هُمَا مَضِيغَتَانِ عَلِيّتان تَحْتَهُمَا، وَالْجَمْعُ اللَّهَازم؛ قَالَ: يَا خازِ بازِ أرْسِل اللَّهَازِما، ... إِنِّي أخافُ أَنْ تكونَ لازِما وقال آخَرُ: أَزوحٌ أَنوحٌ مَا يَهَشُّ إِلَى النَّدَى، ... قَرَى مَا قَرَى للضِّرْس بينَ اللَّهَازِمِ ولَهْزَمَه: أَصابَ لِهْزِمَته. ولَهْزَمَ الشيبُ خَدَّيْهِ أَيْ خالَطَهُما؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ لأَحد بَنِي فَزارة: إمَّا تَرَيْ شَيْباً عَلاني أَغْثَمُهْ، ... لَهْزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ ولَهَزَه الشيبُ ولَهْزَمَه بِمَعْنًى. واللَّهَازِمُ عِجْلٌ، وتَيْم اللَّات، وقَيْس بْنُ ثَعْلَبَةَ، وعَنَزة. الْجَوْهَرِيُّ: وتَيْم اللَّهِ بْنُ ثَعْلبة بْنِ عُكابةَ يُقَالُ لَهُم اللَّهَازِم، وهم حُلَفاءُ بَنِي عِجْلٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: وَقَدْ ماتَ بِسْطامُ بنُ قَيْسٍ وعامِرٌ.، ... وماتَ أَبُو غَسَّانَ شيخُ اللَّهَازِمِ لهسم: لَهْسَمَ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ: أَكَلَه أَجمَعَ. وَفِي النَّوَادِرِ: اللَّهَاسِمُ واللَّحاسِمُ مَجَارِي الأَوْدية الضيِّقة، واحدُها لُهْسُمٌ ولُحْسُمٌ، وهي اللّخافِيقُ.