← المكتبة ▭▭ صفحتان
لسان العرب
ابن منظور الغريب والمعاجم 711 هـ
A− A+
7159 · ص516 · ج12
وأَيقنتُ أَن الْجُودَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ، ... وَمَا عشتُ عَيْشًا مِثْلَ عيشكَ بالكُرْم قَالَ: أَراد بالكُرْمِ الكَرامة. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ كَرُمَتْ أَرضُ فُلَانٍ العامَ، وَذَلِكَ إِذَا سَرْقَنَها فَزَكَا نَبْتُهَا. قَالَ: وَلَا يَكْرُم الحَب حَتَّى يَكُونَ كَثِيرَ العَصْف يَعْنِي التِّبْن وَالْوَرَقَ. والكُرْمةُ: مُنْقَطَع الْيَمَامَةِ فِي الدَّهناء؛ عَنِ ابن الأَعرابي. كرتم: الكِرْتِيمُ: الفَأْس العَظيمة لَهَا رأْس وَاحِدٌ، وَقِيلَ: هِيَ نَحْوُ المِطْرقة. والكُرْتُوم: الصَّفا مِنَ الْحِجَارَةِ، وحَرَّةُ بَنِي عُذرة تُدعَى كُرْتُوم؛ وأَنشد: أَسْقاكِ كلُّ رائِحٍ هَزِيمِ، ... يَتْرُكُ سَيْلًا جارِحَ الكُلُومِ، وناقِعاً بالصَّفْصَفِ الكُرْتُومِ كردم: الكَرْدَمُ والكُرْدُوم: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الضَّخم. والكَرْدَمَةُ: عَدْوُ القَصير. وكَرْدَمَ الحِمارُ وكَرْدَحَ إِذَا عَدا عَلَى جَنْبٍ وَاحِدٍ. والكَرْدَمَة: الشَّدُّ الْمُتَثَاقِلُ، وَقِيلَ: هُوَ دُوَيْن الكَرْدَحَة وَهِيَ الإِسراع. وتَكَرْدَمَ فِي مِشْيته: عَدَا مِن فَزَع. والكَرْدَمَة: عَدْوُ الْبَغْلِ، وَقِيلَ الإِسراع. الأَزهري: الكَرْمحة والكرْبَحة فِي العَدْو دُونَ الكَرْدَمَة وَلَا يُكَرْدِم إِلَّا الْحِمَارُ وَالْبَغْلُ. ابْنُ الأَعرابي: الكَرْدَم الشُّجَاعُ؛ وأَنشد: وَلَوْ رَآهُ كَرْدَمٌ لكَرْدَما أَيْ لَهَرَبَ. وَيُقَالُ: كَرْدَمْتُ القَومَ إِذَا جمعتَهم وعَبَّأْتَهم فَهُمْ مُكَرْدَمون؛ قَالَ: إِذَا فَزِعُوا يَسْعَى إِلَى الرَّوْعِ مِنْهُمُ، ... بِجُرْدِ القَنا، سَبْعون أَلفاً مُكَرْدَما قَالَ: وَقَوْلُ ابْنِ عَتَّابِ تِسْعُونَ أَلْفًا مُكَرْدَما أَيْ مُجْتمِعاً. وكَرْدَمَ الرجلُ إِذَا عَدا فأَمْعَن، وَهِيَ الكَرْدَمة. والمُكَرْدِمُ: النَّفُور. والمُكَرْدِم أَيضاً: المُتَذَلِّل المُتَصاغر. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: كَرْدَمَ ضَرط؛ وأَنشد: ولَو رَآنا كردمٌ لَكَرْدَمَا، ... كَرْدَمةَ العَيْرِ أَحَسَّ ضَيْغَما وكَرْدَم: اسْمُ رَجُلٍ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ: وَلَمَّا رأَيْنا أَنه عاتِمُ القِرَى ... بَخيلٌ، ذَكَرْنا لَيْلَة الهَضْب كَرْدَما كرزم: رَجُلٌ مُكَرْزَم: قَصِيرٌ مُجْتَمِع. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الكَرْزَمُ القَصير الأَنف؛ قَالَ خُلَيْدٌ الْيَشْكُرِيُّ: فتِلْكَ لَا تُشبِه أُخْرَى صِلْقِما ... صَهْصَلِقَ الصَّوْتِ دَرُوجاً كَرْزَما والكَرْزَم: فأْس مَفْلُولة الْحَدِّ، وَقِيلَ: الَّتِي لَهَا حَدٌّ كالكَرْزَنِ، وَهِيَ الكِرْزِيمُ أَيضاً؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛ وأَنشد: مَاذَا يَرِيبُكَ مَنْ خِلّ عَلِقْتُ بِهِ؟ ... إنَّ الدُّهُورَ عَلَينا ذاتُ كِرْزِيمِ «١» . أَيْ تَنْحَتُنا بالنَّوائب والهُموم كَمَا يُنْحت الْخَشَبُ بِهَذِهِ القَدُوم، وَالْجَمْعُ الكَرازِم، وَقِيلَ: هُوَ الكَرْزَن؛ وَقَالَ جَرِيرٌ فِي الكَرازِم الفُؤوس يَهْجُو الْفَرَزْدَقَ: عَنِيفٌ بِهَزِّ السيفِ قَيْنُ مُجاشِعٍ، ... رفِيقٌ بِأخْراتِ الفُؤوس الكَرازِم وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِجَرِيرٍ: وأَوْرَثَكَ القَيْنُ العَلاةَ ومِرْجَلًا، ... وتَقْوِيمَ إصْلاحِ الفُؤوس الكَرازِمِ «٢».
(١). قوله [من خل] في التكملة والأزهري: من خلم أي بالكسر أَيضاً وهو الصديق (٢). قوله [وتقويم إصلاح الفؤوس] كذا بالأَصل، والذي في ديوان جرير وفي الصحاح للجوهري: وإصلاح أخرات الفؤوس