← المكتبة ▭▭ صفحتان
لسان العرب
ابن منظور الغريب والمعاجم 711 هـ
A− A+
4485 · ص302 · ج11
أَي رَمْياً شَدِيدًا. وَفِي الْحَدِيثِ : أَنه أَخذ الْحَرْبَةَ لأُبيِّ بْنِ خَلَف فزَجَلَهُ بِهَا أَي رَمَاهُ بِهَا فَقَتَلَهُ. والزَّاجِل والزَّاجَل: الحَلْقة مِنَ الخَشَبة تَكُونُ مَعَ المُكاري فِي الحِزام. ابْنُ سِيدَهْ: الزَّاجَل الحَلْقة فِي زُجِّ الرُّمْحِ. والزَّاجَل: خَشَبة تُعْطَف وَهِيَ رَطْبة حَتَّى تَصِيرَ كالحَلْقة ثُمَّ تُجَفَّف فُتُجْعَلُ فِي أَطراف الحُزُم والحِبال، وَقِيلَ: هُوَ الْعُودُ الَّذِي يَكُونُ فِي طَرَف الْحَبْلِ الَّذِي تُشَدُّ بِهِ القِرْبة؛ قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَجَمْعُهُ زَوَاجِل؛ قَالَ الأَعشى: فَهَانَ عَلَيْهِ أَن تَجِفَّ وِطابُكم، ... إِذا ثُنِيَتْ فِيمَا لَدَيه الزَّوَاجِل «١» . والزَّجَل، بِالتَّحْرِيكِ: اللَّعِب والجَلَبة ورَفْع الصَّوْتِ، وخُص بِهِ التَّطْرِيبُ «٢»؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: لَهُ زَجَلٌ كأَنْهُ صوتُ حادٍ، ... إِذا طَلَب الوَسِيقةَ، أَو زَمِير وَقَدْ زَجِلَ زَجَلًا، فَهُوَ زَجِلٌ وزَاجِلٌ، وَرُبَّمَا أُوقِع الزَّاجِلُ عَلَى الغِناء؛ قَالَ: وَهُوَ يُغَنِّيها غِناءً زَاجِلا والزَّجَلُ: رَفْع الصَّوْتِ الطَّرِب؛ وَقَالَ: يَا لَيْتَنا كُنَّا حَمَامَيْ زَاجِل وَفِي حَدِيثِ الْمَلَائِكَةِ: لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ أَي صوتٌ رَفِيعٌ عالٍ. وسَحاب ذُو زَجَل أَي ذُو رَعْد. وَغَيْثٌ زَجِلٌ: لِرَعْدِهِ صَوْتٌ. ونَبْت زَجِلٌ: صَوَّتت فِيهِ الرِّيحُ؛ قَالَ الأَعشى: كَمَا استعانَ بِرِيحٍ عِشْرِقٌ زَجِلٌ والزَّجْلَة: صَوْتُ النَّاسِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: شَدِيدَةُ أَزِّ الآخِرَيْنِ كأَنَّها، ... إِذا ابْتَدَّها العِلْجانِ، زَجْلَةُ قافِل شَبَّه حَفِيف شَخْبها بحَفيف الزَّجْلَة مِنَ النَّاسِ. والزُّجْلَة، بِالضَّمِّ: الجماعةُ مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ كُلِّ شَيْءٍ، وَجَمْعُهَا زُجَل؛ قَالَ لَبِيدٌ: كحَزيق الحَبَشِيّين الزُّجَل «٣» . الْفَرَّاءُ: الزِّئْجِيل والزُّؤاجل الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجَالِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. ابْنُ الأَعرابي: الزَّاجِل الرَّامِي، والزَّاجِل قَائِدُ الْعَسْكَرِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الزُّجْلَة البِلَّة من الشيء الهُنَيْهة «٤» مِنْهُ. يُقَالُ: زُجْلَة مِنْ مَاءٍ أَو بَرَد، قَالَ: والزُّجْلَة الجِلْدة الَّتِي بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ؛ وأَنشد: كأَنَّ زُجْلةَ صَوْبٍ صابَ مِنْ بَرَدٍ، ... شُنَّت شَآبِيبُه مِنْ رائحٍ لَجِب نَواصِحٌ بَيْنَ حَمَّاوَيْن أَحْصَنَتا ... مُمَنَّعاً، كهُمَام الثَّلْج بالضَّرَب «٥» . وَقَالَ فِي الْخُمَاسِيِّ فِي سَجَنْجَلٍ: والسَّجَنْجَل المِرآة، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: زَجَنْجَل، وَقِيلَ: هِيَ روميَّة دَخَلَتْ فِي كلام العرب. زحل: زَحَلَ الشيءُ عَنْ مَقامه يَزْحَلُ زَحْلًا وزُحُولًا وتَزَحْوَلَ، كِلَاهُمَا: زَلَّ عَنْ مَكَانِهِ، وزَحْوَلَهُ هُوَ: أَزَلَّه وأَزاله؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:
(١). قوله [أن تجف] هكذا في التهذيب بالجيم، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ بالخاء المعجمة (٢). قوله [وخص به التطريب] عبارة المحكم: وخص بعضهم به إلخ (٣). قوله [كحزيق] هو جمع حزيقة بمعنى القطعة من الشيء كما في القاموس (٤). قوله [الهنيهة] هكذا في التهذيب بدون عاطف، وفي القاموس: والهنيهة بالواو، قال شارحه: ونص كتاب المعاني لابن السكيت بغير واو (٥). قوله [نواصح إلخ] في التكملة والتهذيب: أَراد بالنواصح الثنايا البيض، وبالحماوين الشفتين، والضرب العسل