534 · ص534
ومن وافقهم، والأدلة على ذلك كثيرة جداً ١، وقد تقدمت، والله تعالى أجلُّ وأعلم.
١ ينظر: خلق أفعال العباد للبخاري ص ١٠٨، واعتقاد أئمة الحديث للجرجاني (١/ ٦٠)، والإبانة عن شريعة الفرقة الناجية لابن بطة (١/ ١٦١)، والفصل في الملل لابن حزم (٣/ ٣٢)، والانتصار في الرد على المعتزلة القدرية للعمراني (١/ ٦٧)، ومجموع الفتاوى (٨/ ٤٤٩ (، وشفاء العليل (١/ ١٣١ ومابعدها).