← المكتبة ▭▭ 2 pages
شمائل الحبيب المصطفى
محمد أبو الهدى اليعقوبي السيرة النبوية
A− A+
62 · ص99
(٧٠) بَابُ حَارِسِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ٢١٥ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «سَهِرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقْدَمَهُ المَدِينَةَ لَيْلَةً. فَقَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ. قَالَتْ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ السِّلَاحِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ سَعْدٌ: وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ. فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ نَامَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ. (٧١) بَابُ حَادِي النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ٢١٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ أَنْجَشَةُ يَحْدُو ١ بِالنِّسِاءِ، وَكَانَ البَرَاءُ ابْنُ مَالِكٍ يَحْدُو بِالرِّجَالِ، وَكَانَ أَنْجَشَةُ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ إِذَا حَدَا أَسْرَعَتِ الإِبِلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ ٢». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. (٧٢) بَابُ حِرْصِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى إِيمَانِ قَوْمِهِ وَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٦٨)} [سُورَةُ المَائِدَةِ: ٦٨]. قَالَ اللهُ تَعَالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١٢٨)} [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ١٢٨].
١ الحُداء: سَوق الإبل بالغناء لها، والحادي هو السائق. ٢ رُوَيْدًا: تمهَّلْ.
→ prev 62 / 211 next ←