← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد
ابن أبي حاتم العلل والسؤلات الحديثية 327 هـ
A− A+
993 · ص564 · ج3
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ سعد، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد ابن خَالِدٍ، عَنْ أَبِي أُسَيْد - أَوْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْد - عَنِ النبيِّ (ص) . قلتُ لأَبِي: أيُّهما الصَّحيحُ؟ قَالَ: جَمِيعًا مُنكَرَينِ ١ ، وَمِنْ حَدِيثِ الزُّهْري، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْد مُنكَر، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ شيخٌ مجهولٌ ٢ . قلتُ: الحديثُ بأيِّهما ٣ أشبهُ؟ قَالَ: لا أَدْرِي. ١٠٨٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي فُدَيك ٤ ، عن
١ كذا في جميع النسخ، والجادَّة «قال: جميعًا منكران» ، لكنَّ ما وقع في النسخ فيه ضبطان: أحدهما: بالألف الممالة المكتوبة ياءً «منكَرينِ» ، ولا تنطق إلا ألفًا ممالة. وثانيهما: بالياء الخالصة «منكَرَيْن» ، وعلى ذلك فتخرَّجُ تخريجين: الأول: بتقدير فعل ينصبُ مفعولين، إما فعل يقين كـ «أعدُّ» ، أو فعل ظنٍّ كـ «أحسَبُ» . والثاني: بحمل الفعل «قال» على «ظنَّ» في نصب مفعولين في لغة بني سُلَيم. وقد بسطنا القول على مثل هذا في تعليقنا على المسألة رقم (٢٥) ، وانظر المسألة رقم (١٢٤) و (٧٥٩) . ٢ وكذا قال أيضًا في "الجرح والتعديل" (٧/٢٤٢ رقم ١٣٣١) . ٣ في (ت) و (ك) : «بأيها» . ٤ هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٨٣٣) ، وقال: «إسنادٌ غيرُ قوي» .