← المكتبة ▭▭ 2 pages
ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد
أحمد بن ناصر الحمد العقيدة
A− A+
235 · ص241
٤ - الإِرداة يرى ابن حزم صحة القول بأن الله "أراد، ويريد ما أراد، ولا يريد ما لم يرد" أخذا بظاهر قوله تعالى: " {إِذَا أَرَادَ شَيْئًا} " ١، وقوله: " {وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا} " ٢ وقوله: " {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} ٣. وقوله: " {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ} " ٤. وقوله: "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإِسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا" ٥ ونحو هذه الآيات. ويحكم بالترادف بين المشيئة والإِرادة، ويرى أن كلا منهما مشترك لفظي له معنيان" ٦. أحدهما: الرضى والاستحسان فهذا منهى عن الله تعالى أنه أراده، أوشاءه في كل ما نهى عنه.
١ سورة يس: آية (٨٢). ٢ سورة الرعد: آية (١١). ٣ سورة البقرة: آية (١٨٥). ٤ سورة المائدة: آية (٤١). ٥ سورة الأنعام: آية (١٢٥). ٦ انظر الفصل (٢: ١٧٦).
→ prev 235 / 510 next ←