Harf Library
ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ
رجل Harf #35826 164 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 164×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p198
( قَوْلُهُ : بَعْدَ غَسْلِ يَدَيْهِ ) أَشَارَ الشَّارِحُ بِهَذَا إلَى أَنَّ هَذَا الِابْتِدَاءَ ابْتِدَاءٌ إضَافِيٌّ وَأَمَّا الِابْتِدَاءُ بِغَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ أَوْ قَبْلَ إزَالَةِ الْأَذَى فَهُوَ ابْتِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2981
( قَوْلُهُ : وَتَسْمِيَةِ الزَّانِي ) يَعْنِي أَنَّ لِعَانَهُ لَا يُسْقِطُ الْحَدَّ بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِهَا وَعُورِضَ هَذَا بِحَدِيثِ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا { أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p15
( أَمَّا بَعْدُ ) يُؤْتَى بِهَا لِلِانْتِقَالِ مِنْ أُسْلُوبٍ إلَى آخَرَ اسْتِحْبَابًا فِي الْخُطَبِ وَالْمُكَاتَبَاتِ ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهَا فِي خُطَبِهِ وَشِبْهِهَا نَقَلَهُ عَنْهُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1201
( مَنْ ابْتَدَأَ سَفَرًا ) أَيْ شَرَعَ فِيهِ ( وَاجِبًا أَوْ مُسْتَحَبًّا كَسَفَرِ الْحَجِّ وَالْجِهَادِ وَالْهِجْرَةِ وَالْعُمْرَةِ ) فَالسَّفَرُ لِلْوَاجِبِ مِنْ ذَلِكَ وَاجِبٌ ، وَلِلْمَنْدُوبِ ، مِنْهُ مَنْدُوبٌ . ( وَ ) كَالسَّفَرِ ( …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2830
( وَلَا يَعُقُّ غَيْرُ الْأَبِ ) قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ وَعَنْ الْحَنَابِلَةِ يَتَعَيَّنُ الْأَبُ ، إلَّا أَنْ يَتَعَذَّرَ بِمَوْتٍ أَوْ امْتِنَاعٍ ا هـ قُلْت : وَمَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p6892
( وَيَرَى مَنْ خَلْفَهُ كَمَا يَرَى أَمَامَهُ رُؤْيَةً بِالْعَيْنِ حَقِيقَةً نَصًّا ) كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالْأَخْبَارُ الْوَاجِبَةُ فِيهِ مُقَيَّدَةٌ بِحَالِ الصَّلَاةِ فَهِيَ مُقَيَّدَةٌ لِقَوْلِهِ : { لَا أَعْلَمُ مَا وَرَاءَ جِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3
( وَلَا بَأْسَ بِذِكْرِ سَنَدِ الْكِتَابِ وَشُرُوحِهِ وَسَنَدِ بَعْضِ كُتُبِ الْمَذْهَبِ الْمَشْهُورَةِ تَتْمِيمًا لِلْفَائِدَةِ ) فَإِنَّ الْأَسَانِيدَ خَصِيصَةٌ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى فَيَنْبَغِي الِاعْتِنَاءُ بِهِ اقْتِدَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4
( كِتَابُ الْمُدَوَّنَةِ وَالْمُخْتَلَطَةِ لِسَحْنُونِ بْنِ سَعِيدٍ ) أَخْبَرَنِي بِهَا سَيِّدِي وَالِدِي قِرَاءَةً لِبَعْضِهَا وَإِجَازَةً لِسَائِرِهَا قَالَ أَنْبَأَنِي بِهَا الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ ( ح ) وَشَافَهَنِي بِهَا بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p10
( مُؤَلَّفَاتُ الْقَاضِي عِيَاضٍ ) مِنْهَا الشِّفَاءُ أَخْبَرَنِي بِهِ سَيِّدِي الْوَالِدُ قِرَاءَةً لِجَمِيعِهِ قَالَ أَخْبَرَنِي بِهِ الْعَلَّامَةُ الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ الدِّينِ الْمَرَاغِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي بِهِ وَالِدِي الْعَلَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p26
وَخَلِيلٌ فَعِيلٌ مِنْ الْخُلَّةِ وَهِيَ صَفَاءُ الْمَوَدَّةِ ثُمَّ نُقِلَ لِلْعَلَمِيَّةِ وَإِسْحَاقُ اسْمٌ عَجَمِيٌّ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ وَالْمَالِكِيُّ نِسْبَةً إلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ وَالْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ خَلِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى كَذَا …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p85
( تَنْبِيهٌ ) وَهَذَا حُكْمُ كُلِّ طَهَارَةٍ شَرْعِيَّةٍ مِنْ غُسْلٍ أَوْ وُضُوءٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ وَاجِبَةً فَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إلَّا بِالْمَاءِ الْمُطْلَقِ كَالْأَوْضِيَةِ الْمُسْتَحَبَّةِ وَالْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ وَالْمُسْتَحَبَّةِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p86
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق وَأَمْرُهُمْ بِالتَّيَمُّمِ وَتَرْكُ اسْتِعْمَالِهَا لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ مَا نَقَلَهُ ابْنُ فَرْحُونٍ فِي الْأَلْغَازِ عَنْ ابْنِ الْعَرَبِيِّ فِي بَابِ التَّيَمُّمِ وَنَصُّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p197
ص ( وَخَاتَمَ الْفِضَّةِ ) ش : قَالَ الْبُرْزُلِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي مَسَائِلِ الصَّلَاةِ الْمَنْسُوبَةِ لِابْنِ قَدَّاحٍ مَسْأَلَةُ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ لَا يَجُوزُ قَالَ الْبُرْزُلِيُّ الْمَنْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p198
( فَرْعٌ ) وَيَجُوزُ نَقْشُ الْخَوَاتِمِ وَنَقْشُ أَسْمَاءِ أَصْحَابِهَا عَلَيْهَا وَنَقْشُ اسْمِ اللَّهِ فِيهَا قَالَ فِي الْإِكْمَالِ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ عَنْ ابْنِ بَطَّالٍ وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ : مِنْ شَأْنِ الْخُلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p255
( فُرُوعٌ الْأَوَّلُ ) قَالَ فِي النَّوَادِرِ : قَالَ سَحْنُونٌ : وَمَنْ لَمْ يُمِرَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ أَعَادَ وَلَمْ تُجْزِهِ صَلَاتُهُ انْتَهَى . ( الثَّانِي ) إذَا كَانَ عَلَى الشَّعْرِ حَائِلٌ يَمْنَعُ مِنْ وُصُولِ الْمَاءِ وَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p332
ص ( وَلَا يَسْتَنْجِي مِنْ رِيحٍ ) ش : قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَلَا يَسْتَنْجِي مِنْ الرِّيحِ قَالَ سَنَدٌ هَذَا قَوْلُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَذَكَرَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي الْإِشْرَافِ أَنَّ قَوْمًا يُخَالِفُونَ فِي ذَلِكَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p425
( فَصْلٌ ) وَوُجُوبُهَا مَعْلُومٌ مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ وَدِينِ الْأُمَّةِ ضَرُورَةً فَلَا نُطَوِّلُ بِذَلِكَ وَفَرَضَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ - الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ عَلَى نَبِيِّهِ فِي السَّمَاءِ بِخِلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p428
ص ( لِلظُّهْرِ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ لِآخِرِ الْقَامَةِ بِغَيْرِ ظِلِّ الزَّوَالِ ) ش : شَرَعَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَتَكَلَّمُ عَلَى بَيَانِ الْوَقْتِ الْمُخْتَارِ لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَبَدَأَ بِالظُّهْرِ ; لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p436
ص ( وَلِلْمَغْرِبِ غُرُوبُ الشَّمْسِ تُقَدَّرُ بِفِعْلِهَا بَعْدَ شُرُوطِهِمَا ) . ش لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ وَقْتِ الْعَصْرِ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى بَيَانِ وَقْتِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَوْنِهَا تَقَعُ عِنْدَ الْغُرُوبِ وَتُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p499
( فَوَائِدُ الْأُولَى ) فِي بَيَانِ أُمُورٍ يَغْلَطُ فِيهَا الْمُؤَذِّنُونَ مِنْهَا : مَدُّ الْبَاءِ مِنْ " أَكْبَرُ " فَيَصِيرُ جَمْعَ كَبَرٍ بِفَتْحِ الْبَاءِ ، وَهُوَ الطَّبْلُ فَيَخْرُجُ إلَى مَعْنَى الْكُفْرِ ، وَمِنْهَا : الْمَدُّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p507
ص ( وَأَذَانُ فَذٍّ إنْ سَافَرَ ) ش الْفَذُّ : الْمُنْفَرِدُ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّإِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ { أَنَّهُ قَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1350
ص ( وَعَنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُونُهُ بِقَرَابَةٍ أَوْ زَوْجِيَّةٍ ، وَإِنْ لِأَبٍ وَخَادِمِهَا أَوْ رِقٍّ ، وَلَوْ مُكَاتَبًا وَآبِقًا رَجَى ) ش : يَعْنِي أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الشَّخْصِ أَنْ يُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْهُ وَعَنْ كُلِّ مُسْلِمٍ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1471
ص ( وَإِنْ بِثَمَنِ وَلَدِ زِنًا ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمُعْتَبَرَ فِي الِاسْتِطَاعَةِ هُوَ إمْكَانُ الْوُصُولُ عَلَى التَّفْصِيلِ الْمَذْكُورِ وَإِنْ حَصَلَ ذَلِكَ الْإِمْكَانُ بِثَمَنِ مَمْلُوكٍ لِلْمُكَلَّفِ وَكَانَ ذَلِكَ الْمَمْلُوكُ وَلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1663
ص ( وَكَثْرَةُ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ ، وَنَقَلَهُ ) ش أَمَّا اسْتِحْبَابُ الْإِكْثَارِ مِنْ شُرْبِهِ فَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الْوَاضِحَةِ ، وَنَقَلَهُ صَاحِبُ الطِّرَازِ وَصَاحِبُ الذَّخِيرَةِ وَالْمُصَنِّفُ فِي مَنَاسِكِهِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1855
( فَرْعٌ ) : قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَتُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ الْغُلَامِ أَبُوهُ نَصْرَانِيٌّ وَأُمُّهُ مَجُوسِيَّةٌ ; لِأَنَّهُ تَبَعٌ لِدِينِ أَبِيهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ تَمَجَّسَ ، وَتَرَكَهُ أَبُوهُ قَالَ ابْنُ نَاجِي : قَالَ الْمَغْرِبِيُّ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2261
ص ( وَإِجَابَةِ الْمُصَلِّي ) ش : فَأَحْرَى غَيْرُهُ لِحَدِيثِ الْمُوَطَّإِ وَمُسْلِمٍ { لَمَّا دَعَا أُبَيًّا فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3629
بَابُ الشَّرِكَةِ ش : ضَبَطَهَا فِي التَّوْضِيحِ بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَكَذَا الشَّارِحُ ، وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ الْبِسَاطِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ لَمْ يَثْبُتْ فِيهَا إلَّا كَسْرُ الشِّينِ ، وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَخَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3691
( الْعَاشِرُ ) قَالَ فِي الْمُتَيْطِيَّةِ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهِنْدِيُّ ، وَغَيْرُهُ مِنْ الْمُوَثَّقِينَ : وَإِنَّمَا يَشْهَدُ عَلَى ضِيقِ الطَّرِيقِ مُجْمَلًا دُونَ تَحْدِيدٍ يُذْرَعُ مَا حَدَّهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ الضِّيقِ وَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4108
ص ( وَبِحِمَى إمَامٍ مُحْتَاجٍ إلَيْهِ قَلَّ مِنْ بَلَدٍ عَفَا لِكَغَزْوٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْوَجْهَ الرَّابِعَ مِنْ أَوْجُهِ الِاخْتِصَاصِ الَّتِي تَمْنَعُ إحْيَاءَ الْمَوَاتِ الْحِمَى يُحْمَى لِلضُّعَفَاءِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ لِتَرْعَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4109
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) الْأَصْلُ فِي الْحِمَى مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الشِّرْبِ بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُرَادُ بِالشِّرْبِ الْحُكْمُ فِي قِسْمَةِ الْمَاءِ وَضَبَطَهُ الْأَصِيلِيُّ بِالضَّمِّ قَالَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4356
( مَسْأَلَةٌ ) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ : { مَنْ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ نَسَبٌ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ } وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4384
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي النَّوَادِرِ : قَالَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ : الْجَارُ يُظْهِرُ شُرْبَ الْخَمْرِ وَغَيْرَهُ فَلْيَتَقَدَّمْ إلَيْهِ وَيَنْهَهُ فَإِنْ انْتَهَى وَإِلَّا رَفَعَ أَمْرَهُ إلَى الْإِمَامِ ، وَالشُّرْطِيُّ يَأْتِيه رَجُلٌ يَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4600
سُئِلْت عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِشَرِيفٍ مَا أَنْتَ شَرِيفٌ وَأَنَا سَمِعْت جَدَّك يَقُولُ مَا أَنَا شَرِيفٌ فَأَظْهَرَ الْمُدَّعِي مَثْبُوتًا بِالشَّرَفِ فَأَجَبْت بِأَنِّي لَا أَعْرِفُ فِيهَا نَصًّا وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ إذَا لَمْ يَكُنْ الرَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4655
قَالَ فِي الصِّحَاحِ الْعِتْقُ الْكَرَمُ يُقَالُ : مَا أَبَيْنَ الْعِتْقَ فِي وَجْهِ فُلَانٍ ، يَعْنِي الْكَرَمَ . وَالْعِتْقُ الْجَمَالُ وَالْعِتْقُ الْحُرِّيَّةُ وَكَذَلِكَ الْعَتَاقُ بِالْفَتْحِ وَالْعَتَاقَةُ يُقَالُ مِنْهُ عَتَقَ الْعَبْدَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3
حاشية الشرواني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَعَلَى التَّا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) إلَى آخِرِ الْكِتَابِ مَقُولُ قَالَ ( قَوْلُهُ أَيْ أُؤَلِّفُ إلَخْ ) بَيَانٌ لِمُتَعَلِّقِ الْبَاءِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ وَقِيلَ زَائِدَةٌ فَلَا تَتَعَلَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p17
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ الَّذِي جَلَّتْ نِعَمُهُ ) اعْلَمْ أَنَّ لَفْظَةَ الَّذِي وَاقِعَةٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعِبَارَةُ عَنْهُ فَالتَّذْكِيرُ فِيهَا وَاجِبٌ وَإِنْ كَانَتْ صِلَتُهَا سَبَبِيَّةً وَلَا يَلْزَمُ مِنْ سَبَبِيَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p60
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَهِيَ مَا ) أَيْ مَطْلُوبٌ خَبَرِيٌّ يُبَرْهِنُ إلَخْ أَيْ إنْ كَانَ كَسْبِيًّا نِهَايَةٌ أَيْ أَمَّا إذَا كَانَ بَدِيهِيًّا فَلَا يُقَامُ عَلَيْهِ بُرْهَانٌ ع ش عِبَارَةُ الْبُرْهَانِ لِلْفَاضِلِ الْكَلَنْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1729
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِإِجْمَاعٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُشْكَلُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مَنْ يُعْتَدُّ بِهِ ) احْتِرَازٌ عَنْ قَوْلِ ابْنِ حَزْمٍ بِانْعِقَادِهَا بِالْوَاحِدِ مُنْفَرِدًا ( قَوْلُهُ : لَكِنْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3309
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُ أَيْضًا ) إلَى قَوْلِهِ وَكَانَ الْفَرْقُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ قَالَ إلَى أَوْ مَا عُمِلَ وَمَا أُنَبِّهُ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ تُرَابِ الْحَرَمِ ) أَيْ دُونَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7780
حاشية الشرواني ( فَصْلٌ فِي الِاسْتِثْنَاءِ ) ( قَوْلُهُ : لِوُقُوعِهِ فِي الْقُرْآنِ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا ) أَيْ كَالِاسْتِثْنَاءِ التَّعْلِيقُ إلَخْ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ : وَمِثْلُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9486
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : مَثَلًا ) إلَى قَوْلِهِ وَكَذَا مَنْ أَنْكَرَ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ كَفَرَ ) جَوَابٌ لِجَمِيعِ مَا مَرَّ مِنْ الْمَسَائِلِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p279
( وَنُدِبَ بَدْءٌ ) بَعْدَ غَسْلِ يَدَيْهِ لِكُوعَيْهِ ( بِإِزَالَةِ الْأَذَى ) أَيْ النَّجَاسَةِ عَنْ بَدَنِهِ إنْ كَانَتْ فِيهِ بِفَرْجٍ أَوْ غَيْرِهِ مَنِيًّا كَانَتْ أَوْ غَيْرَهُ وَيَنْوِي عِنْدَ غَسْلِ قُبُلِهِ أَدَاءَ الْفَرْضِ أَوْ رَفْعَ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1811
( وَحَلَّ بِهِ ) أَيْ : طَوَافِ الْإِفَاضَةِ ( مَا بَقِيَ ) أَيْ : النِّسَاءُ وَالصَّيْدُ وَالطِّيبُ ( إنْ ) كَانَ ( حَلَقَ ) أَوْ قَصَّرَ وَكَانَ قَدَّمَ السَّعْيَ عَقِبَ طَوَافِ الْقُدُومِ وَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَإِلَّا فَلَا يَحِلُّ مَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1847
( وَ ) جَازَ لِمُحْرِمٍ ( حَمْلٌ ) لِخُرْجِهِ أَوْ جِرَابِهِ عَلَى رَأْسِهِ أَوْ وِقْرِهِ الَّذِي فِيهِ مَتَاعُهُ عَلَى ظَهْرِهِ مَشْدُودًا حَبْلُهُ عَلَى صَدْرِهِ بِكَسْرِ الْوَاوِ الْمَحْمَلُ ( لِحَاجَةٍ ) أَيْ احْتِيَاجٍ لِلْحَمْلِ وَلَوْ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1851
( وَ ) كُرِهَ ( حِجَامَةٌ بِلَا عُذْرٍ ) خِيفَةَ قَتْلِ الدَّوَابِّ فَإِنْ تَحَقَّقَ نَفْيُهَا فَلَا تُكْرَهُ بِلَا عُذْرٍ وَتَقَيُّدُ الْكَرَاهَةِ أَيْضًا بِمَا إذَا لَمْ يَزُلْ بِسَبَبِهَا شَعْرٌ وَإِلَّا حُرِّمَتْ بِلَا عُذْرٍ وَافْتَدَى كَانَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2203
( وَ ) جَازَ لِمَنْ تَيَقَّنَ الْمَوْتَ وَتَعَارَضَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُهُ ( انْتِقَالٌ مِنْ ) سَبَبِ ( مَوْتٍ ) كَحَرْقِ مَرْكَبٍ هُوَ بِهَا ( لِ ) سَبَبٍ ( آخَرَ ) كَطَرْحِ نَفْسِهِ فِي بَحْرٍ مَعَ عَدَمِ مَعْرِفَةِ عَوْمٍ ( وَوَجَبَ ) …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2291
( بَابٌ ) فِي أَحْكَامِ النِّكَاحِ وَتَوَابِعِهِ وَابْتَدَأَهُ بِخَصَائِصِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَعًا لِابْنِ شَاسٍ مُعْتَمِدًا نَقْلَ كَلَامِ ابْنِ الْعَرَبِيِّ فِي أَحْكَامِ الْقُرْآنِ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى { خَالِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3300
( وَلَا يَعْتَمِدُ ) الزَّوْجُ ( فِيهِ ) أَيْ نَفْيِ الْوَلَدِ ( عَلَى عَزْلٍ ) أَيْ نَزْعِ ذَكَرِهِ حِينَ إمْنَائِهِ مِنْ فَرْجِ زَوْجَتِهِ وَإِمْنَائِهِ خَارِجَهُ لِأَنَّ الْمَاءَ قَدْ يَسْبِقُهُ فِي فَرْجِهَا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ ( وَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4048
( وَتَصْرِيَةُ ) أَيْ تَأْخِيرُ حَلْبِ ( الْحَيَوَانِ ) شَاةً كَانَ أَوْ بَقَرَةً أَوْ نَاقَةً أَوْ فَرَسًا أَوْ حِمَارَةً أَوْ أَمَةً لِإِرْضَاعٍ لِيَعْظُمَ ضَرْعُهَا وَيَكْثُرَ حَلْبُهَا ثُمَّ بَيْعُهَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ( كَالشَّرْطِ ) …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : مِنْ الْقَرْنِ السَّادِسِ ) الصَّوَابُ الْقَرْنُ السَّابِعُ لَا السَّادِسُ ، فَقَدْ صَرَّحَ ابْنُ السُّبْكِيّ وَغَيْرُهُ بِأَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ عَنْ نَحْوِ سِتٍّ وَأَرْبَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p15
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : مِنْ شُكْرِ نَعْمَائِهِ ) بَيَانٌ لِمَا يَجِبُ ، وَنَبَّهَ بِهِ عَلَى أَنَّ شُكْرَ الْمُنْعِمِ وَاجِبٌ بِالشَّرْعِ . قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى جَمْعِ الْجَوَامِعِ مَا حَاصِلُهُ :…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p18
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : كَالْعَمَى وَالْبَرَصِ ) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : وَلَا يَرِدُ بَلَاءُ أَيُّوبَ وَعَمَى نَحْوِ يَعْقُوبَ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ حَقِيقِيٌّ لِطُرُوِّهِ بَعْدَ الْإِنْبَاءِ وَالْكَلَامِ فِيمَا قَارَنَهُ انْتَهَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p21
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : عَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ ) بِالضَّمِّ بِخَطِّ الْقَسْطَلَّانِيِّ وَفِي عِبَارَةِ السُّيُوطِيّ أَنَّ رُهَا بِالْفَتْحِ قَبِيلَةٌ ، وَبِالضَّمِّ بَلَدٌ مِنْهَا جَمَاعَةٌ ، وَفِي تَبْصِيرِ الْمُنْتَبِهِ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p23
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : إلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ الصَّحَابِيِّ ) نَعْتٌ لِرَافِعٍ ، وَفِي الْإِصَابَةِ لِابْنِ حَجَرٍ مَا نَصُّهُ مَعَ تَلْخِيصٍ كَثِيرٍ : رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُرِضَ عَلَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p26
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : عُمْدَةٌ ) خَبَرٌ ثَانٍ عَمِيرَةُ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ فِيمَا ذَهَبَ إلَيْهِ مِنْ الْأَحْكَامِ ( قَوْلُهُ : مُعْتَمَدٌ ) خَبَرٌ ثَالِثٌ عَمِيرَةُ ( قَوْلُهُ : جَمْعُ رَغْبَةٍ بِسُكُونِهَا ) زَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p32
حاشية الشبراملسي كِتَابُ الطَّهَارَةِ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى وَسَائِلَ أَرْبَعَةٍ ، وَمَقَاصِدَ كَذَلِكَ ، وَأَفْرَدَهَا بِتَرَاجِمَ دُونَ تِلْكَ انْتَهَى . وَكَتَبَ عَلَيْهِ ابْنُ قَاسِمٍ : لَعَلَّ مُرَادَهُ بِا…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2222
( وَيُحَرَّمُ عَلَى الرَّجُلِ ) وَالْخُنْثَى ( حُلِيُّ الذَّهَبِ ) وَلَوْ فِي آلَةِ حَرْبٍ لِلْخَبَرِ الْمَارِّ إلَّا إنْ صَدِئَ بِحَيْثُ لَا يَبِينُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ جَمْعٍ وَأَقَرَّهُ ، وَوَجْهُهُ زَوَالُ الْخُيَلَاءِ عَنْهُ حِينَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3080
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : مُقَارِنًا لِلْإِحْرَامِ ) عِبَارَةُ ابْنِ عَبْدِ الْحَقّ : فَإِنْ شَرَطَهُ : أَيْ لَفْظًا ا هـ . أَيْ وَاللَّفْظُ هُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ : اللَّهُمَّ مَحَلِّي ) بِفَتْحِ ا…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p4917
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : وَصَرَّحَ بِهِ الْخَفَّافُ ) هُوَ صَاحِبُ الْخِصَالِ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ ( قَوْلُهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي مَعْنَى الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ ) كَأَنَّ وَجْهَ هَذَا النَّفْيِ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ فِيهِ …