Harf Library
الْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَالِكِيِّ
رجل Harf #14960 52 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 52×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p378
( فَصْلٌ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ ) ( قَوْلُهُ : هَلْ سَتْرُ ) هُوَ هُنَا بِفَتْحِ السِّينِ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَأَمَّا السِّتْرُ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مَا يُسْتَتَرُ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ بَعْضِهَا ) أَيْ إنْ عَجَزَ عَنْ سَتْرِ كُلِّهَا وَلَمْ يَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1282
( قَوْلُهُ : لَوَقَعُ فَرْضًا ) أَيْ لِأَنَّهُ إذَا وَصَلَ كَانَ مُسْتَطِيعًا فَمَا أَحْرَمَ إلَّا بَعْدَ وُجُوبِهِ قَالَهُ سَنَدٌ . ( قَوْلُهُ : الْأَوَّلَانِ ) أَيْ الْحُرِّيَّةُ وَالتَّكْلِيفُ وَالِاسْتِطَاعَةُ فَشُرُوطُ - . وُجُوبِهِ فَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1611
( قَوْلُهُ : لِأَنَّ كَفَّارَةَ الْجَزَاءِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ عَلَى التَّخْيِيرِ ) اعْلَمْ أَنَّ النَّقْلَ يَدُلُّ عَلَى التَّخْيِيرِ بَيْنَ الْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ فِي جَمِيعِ الصَّيْدِ مَا وَرَدَ فِيهِ شَيْءٌ وَمَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ شَيْءٌ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2001
( بَابٌ فِي الْجِهَادِ ) ( قَوْلُهُ : فَرْضُ كِفَايَةٍ ) ظَاهِرُهُ مَعَ الْأَمْنِ وَالْخَوْفِ ، وَهُوَ مَا نَقَلَهُ الْجُزُولِيُّ عَنْ ابْنِ رُشْدٍ وَالْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ إعْلَاءِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَإِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2237
( قَوْلُهُ : مَطْلُوبَةً ) أَيْ لِأَجْلِ دَوَامِ الْمَوَدَّةِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ ( قَوْلُهُ : وَالْكَفَاءَةُ ) أَيْ الْمَطْلُوبَةُ فِي النِّكَاحِ وَقَوْلُهُ : الدِّينُ وَالْحَالُ فِيهِ حَذْفٌ أَيْ الْمُمَاثَلَةُ فِي الدِّينِ وَالْحَالِ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3260
( بَابُ الرَّضَاعِ ) هُوَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا مَعَ التَّاءِ وَتَرْكِهَا فَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الْكَسْرَ مَعَ التَّاءِ أَيْ أَنْكَرَ ثُبُوتَ ذَلِكَ فِي اللُّغَةِ ، قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : رَضِعَ مِنْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3459
( قَوْلُهُ : وَشَرَطَ صِحَّةَ عَقْدِ عَاقِدِهِ ) إنَّمَا قُدِّرَ الْمُضَافُ الثَّانِي ; لِأَنَّ الَّذِي يَتَّصِفُ بِالصِّحَّةِ وَعَدَمِهَا هُوَ الْعَقْدُ لَا الْعَاقِدُ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ الْمُضَافُ الْأَوَّلُ لِقَوْلِهِ الْآتِي وَلُزُومُهُ تَكْلِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p75
وَ الْمِصْرِيُّونَ يُشَارُ بِهِمْ إلَى ابْنِ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبَ وَابْنِ وَهْبٍ وَأَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ وَنُظَرَائِهِمْ وَالْعِرَاقِيُّونَ يُشَارُ بِهِمْ إلَى الْقَاضِي إسْمَاعِيلَ وَالْقَاضِي أَبِي الْحَسَن بْنِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p202
ص ( وَالْمُضَبَّبِ وَذِي الْحَلْقَةِ ) ش : الْمُضَبَّبُ إنَاءٌ مِنْ فَخَّارٍ ، أَوْ عُودٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ انْكَسَرَ فَشُعِبَ كَسْرُهُ بِخُيُوطٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ جُمِعَ بِصَحِيفَةٍ مِنْ أَحَدِهِمَا وَذُو الْحَلْقَةِ إنَاءٌ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p203
ص ( وَإِنَاءِ الْجَوْهَرِ قَوْلَانِ ) ش : كَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ وَالزَّبَرْجَدِ وَالْفَيْرُوزَجِ ، وَكَذَا الْبِلَّوْرُ كَمَا حَكَاهُ فِي الْإِكْمَالِ عَنْ بَعْضِ شُيُوخِ الْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ وَالْبِلَّوْرُ بِكَسْرِ ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p427
ص ( بَابُ الْوَقْتِ الْمُخْتَارِ لِلظُّهْرِ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ ) . ش الْأَوْقَاتُ جَمْعُ وَقْتٍ مَأْخُوذٌ مِنْ التَّوْقِيتِ وَهُوَ التَّحْدِيدُ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ وَالْوَقْتُ أَخَصُّ مِنْ الزَّمَانِ ; لِأَنَّ الزَّمَانَ مُدَّةُ حَرَكَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p558
ص ( وَمَعَ أَجْنَبِيٍّ غَيْرِ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ) ش قَالَ الْأَبِيُّ عَنْ الْقَاضِي عِيَاضٍ وَقِيلَ مَا عَدَا الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ انْتَهَى . وَاعْلَمْ أَنَّهُ إنْ خُشِيَ مِنْ الْمَرْأَةِ الْفِتْنَةُ يَجِبُ عَلَيْهَا سَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1469
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) ظَاهِرُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّ مَنْ لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى الْمَشْيِ عَلَيْهِ الْحَجُّ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْمَشْيُ مِنْ شَأْنِهِ وَعَادَتِهِ ، وَهَكَذَا قَالَ اللَّخْمِيُّ وَسَيَأْتِي الْخِلَافُ فِيهِ فِي التَّنْبِيهِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1759
ص ( وَدَلَالَةُ مُحْرِمٍ أَوْ حِلٍّ ) ش : وَكَذَا إنْ أَعَانَهُ بِمُنَاوَلَةِ سَوْطٍ ، أَوْ رُمْحٍ ، فَقَدْ أَسَاءَ ، وَلَا جَزَاءَ عَلَيْهِ عَلَى الْمَشْهُورِ نَقَلَهُ فِي التَّوْضِيحِ عَنْ الْبَاجِيِّ وَاقْتَصَرَ صَاحِبُ الْمَدْخَلِ عَلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3055
ص ( كَالْمُغَنِّيَةِ ) ش : هُوَ جَوَابٌ عَنْ اسْتِشْكَالِ ابْنِ الْقَصَّارِ لِكَوْنِ عِلْمِ أَحَدِهِمَا عَيْبًا ; لِأَنَّ الْعَيْبَ إذَا أَعْلَمَ الْبَائِعُ الْمُشْتَرِيَ بِهِ جَازَ الرِّضَا بِهِ وَلَوْ أَعْلَمَهُ بِهِ هُنَا فَسَدَ فَأَجَابَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3745
ص ( وَصُدِّقَ فِي الرَّدِّ كَالْمُودَعِ فَلَا يُؤَخَّرُ لِلْإِشْهَادِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ يُصَدَّقُ فِي دَعْوَاهُ الرَّدَّ مِنْ وَكِيلٍ أَوْ مُودَعٍ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُؤَخِّرَ الدَّفْعَ إذَا طُولِبَ بِدَفْعِ مَا عِنْدَهُ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3746
ص ( وَلِأَحَدِ الْوَكِيلَيْنِ الِاسْتِبْدَادُ إلَّا لِشَرْطٍ ) ش : مَا ذَكَرَهُ ابْنُ غَازِيٍّ هُنَا كَافٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِكَلَامِ الْمُؤَلِّفِ وَنَحْوِ عِبَارَتِهِ لِصَاحِبِ الْإِرْشَادِ فِي إرْشَادِهِ وَفِي مُعْتَمَدِهِ وَشَرْحِهِ وَاعْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3956
ص ( وَالْقَوْلُ لِلْعَامِلِ فِي تَلَفِهِ وَخُسْرِهِ وَرَدِّهِ ) ش : وَهَلْ يَحْلِفُ أَمَّا فِي دَعْوَى الرَّدِّ فَيَحْلِفُ اتِّفَاقًا قَالَهُ ابْنُ الْحَاجِبِ وَأَمَّا فِي التَّلَفِ فَأَجْرَاهُ ابْنُ الْحَاجِبِ عَلَى الْخِلَافِ فِي أَيْمَانِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p475
( فَصْلٌ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ ) ( هَلْ سَتْرُ ) بِفَتْحِ السِّينِ أَيْ تَغْطِيَةُ ( عَوْرَتِهِ ) أَيْ مَرِيدِ الصَّلَاةِ الْبَالِغِ كُلِّهَا إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَبَعْضِهَا إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ فَقَطْ وَالصَّبِيُّ إنْ صَلَّى عُرْيَانًا يُعِي…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4368
وَذَكَرَ بَعْضَ مَفْهُومِ قَوْلِهِ وَبِإِذْنِهِ فِي وَطْءٍ فَقَالَ ( وَإِنْ وَطِئَ ) الرَّاهِنُ أَمَتَهُ الْمَرْهُونَةَ ( غَصْبًا ) عَنْ مُرْتَهِنِهَا فَإِنْ لَمْ يُحْبِلْهَا بَقِيَتْ رَهْنًا ، وَإِنْ أَحْبَلَهَا ( فَوَلَدُهُ ) أَيْ الرَّاهِنِ …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p315
فَصْلٌ : [ الْعَمَلُ الَّذِي طَرِيقُهُ الِاجْتِهَادُ ] وَأَمَّا الْعَمَلُ الَّذِي طَرِيقُهُ الِاجْتِهَادُ وَالِاسْتِدْلَالُ فَهُوَ مُعْتَرَكُ النِّزَالِ وَمَحَلُّ الْجِدَالِ . قَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ : وَقَدْ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَ…
تفسير ابن كثير · p386
( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ …
سير أعلام النبلاء · p3666
ابْنُ سَبَنْكٍ الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ ، عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَبَنْكٍ الْبَجَلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، مِنْ ذُرِّيَّةِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . سَمِعَ مُحَمَّدَ…
الذخيرة · p13
الْفَصْلُ التَّاسِعُ : فِي لَحْنِ الْخِطَابِ ، وَفَحْوَاهُ ، وَدَلِيلِهِ ، وَتَنْبِيهِهِ ، وَاقْتِضَائِهِ ، وَمَفْهُومِهِ . فَلَحْنُ الْخِطَابِ هُوَ : دَلَالَةُ الِاقْتِضَاءِ ، وَهُوَ دَلَالَةُ اللَّفْظِ الْتِزَامًا عَلَى مَا لَا يَ…
الذخيرة · p38
الْبَابُ السَّادِسُ فِي الْعُمُومَاتِ ، وَفِيهِ سَبْعَةُ فُصُولٍ الْفَصْلُ الْأَوَّلُ : أَدَوَاتُ الْعُمُومِ ، وَهِيَ نَحْوَ عِشْرِينَ صِيغَةً قَالَ الْإِمَامُ : وَهِيَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مَوْضُوعَةً لِلْعُمُومِ بِذَاتِهَا نَحْوَ كُلٍّ ، …
الذخيرة · p39
الْفَصْلُ الثَّانِي : فِي مَدْلُولِهِ . وَهُوَ كُلُّ وَاحِدٍ وَاحِدٍ لَا الْكُلُّ مِنْ حَيْثُ هُوَ كُلٌّ ، فَهُوَ كُلِّيَّةٌ لَا كُلٌّ ، وَإِلَّا لَتَعَذَّرَ الِاسْتِدْلَالُ بِهِ فِي حَالَةِ النَّفْيِ وَالنَّهْيِ ، وَيَنْدَرِجُ الْعَبِيدُ عِنْدَنَ…
الذخيرة · p42
الْفَصْلُ الْخَامِسُ : فِيمَا يَجُوزُ التَّخْصِيصُ إِلَيْهِ . وَيَجُوزُ عِنْدَنَا لِلْوَاحِدِ ، هَذَا إِطْلَاقُ الْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ مِنَ الْأَصْحَابِ ، وَأَمَّا الْإِمَامُ فَحُكِيَ إِجْمَاعُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى ذَلِكَ فِي مَنْ …
الذخيرة · p45
الْبَابُ السَّابِعُ فِي أَقَلِّ الْجَمْعِ قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ : مَذْهَبُ مَالِكٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّ أَقَلَّ الْجَمْعِ اثْنَانِ ، وَوَافَقَهُ الْقَاضِي عَلَى ذَلِكَ ، وَالْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْ…
الذخيرة · p48
الْفَصْلُ الثَّالِثُ : فِي أَحْكَامِهِ اخْتَارَ الْإِمَامُ فَخْرُ الدِّينِ أَنَّ الْمُنْقَطِعَ مَجَازٌ ، وَفِيهِ خِلَافٌ ، وَوَافَقَهُ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَذَكَرَ أَنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ لَهُ عِنْدِي مِائَةُ دِينَارٍ إِلَّا ثَوْ…
الذخيرة · p151
السَّبَبُ الثَّانِي : فِي الْجَوَاهِرِ : إِنْزَالُ الْمَاءِ الدَّافِقِ مَقْرُونًا بِلَذَّةٍ يُوجِبُ الْغُسْلَ وُجِدَ مِنَ الرَّجُلِ ، أَوِ الْمَرْأَةِ . وَهُوَ مِنَ الرَّجُلِ فِي اعْتِدَالِ الْحَالِ أَبْيَضُ ثَخِينٌ دَفَّاقٌ يَخْرُجُ مَعَ …
الذخيرة · p162
2 ( الْبَابُ الْخَامِسُ ) 3 ( فِي بَدَلِ الْوُضُوءِ ، وَالْغُسْلِ ، وَهُوَ التَّيَمُّمُ ) وَهُوَ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ لُطْفًا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِهَا ، وَإِحْسَانًا إِلَيْهَا ، وَلِيَجْمَعَ لَهَا فِي عِبَادَتِهَا بَيْ…
الذخيرة · p167
2 ( الْفَصْلُ السَّادِسُ ) فِي وَقْتِ التَّيَمُّمِ قَالَ ابْنُ شَاسٍ : إِنَّمَا شُرِعَ التَّيَمُّمُ بَعْدَ دُخُولِ الْوَقْتِ عَلَى الْمَعْرُوفِ ، وَاخْتَارَ الْقَاضِي أَبُو إِسْحَاقَ قَبْلَهُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ التَّيَمُّمَ يَرْفَعُ الْحَدَ…
الذخيرة · p181
فُرُوعٌ سِتَّةٌ : الْأَوَّلُ : الِاشْتِرَاكُ عِنْدَنَا وَاقِعٌ فِي الْأَوْقَاتِ خِلَافًا ( ش . ح ) وَابْنِ حَبِيبٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، لَنَا وُجُوهٌ أَحَدُهَا : الْأَوْقَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى جَمْعِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَيْنَ…
الذخيرة · p214
الرُّكْنُ الثَّانِي : تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَدْخُلُ بِهَا فِي حُرُمَاتِ الصَّلَاةِ فَيَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا كَانَ قَبْلَهَا مُبَاحًا لَهُ كَالْكَلَامِ وَالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَمِنْ قَوْلِ الْ…
الذخيرة · p215
الرُّكْنُ الثَّالِثُ : الْقِرَاءَةُ وَفِيهَا فُرُوعٌ ثَمَانِيَةٌ : الْأَوَّلُ : الْبَسْمَلَةُ وَفِيهَا أَرْبَعَةُ مَذَاهِبَ : الْوُجُوبُ لِـ ( ش ) ، وَالْكَرَاهَةُ لِمَالِكٍ ، وَالنَّدْبُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا ، وَالْأَمْرُ بِهَا سِرًّ…
الذخيرة · p218
الرُّكْنُ السَّادِسُ : فِي السُّجُودِ وَهُوَ فِي اللُّغَةِ الِانْخِفَاضُ إِلَى الْأَرْضِ ، سَجَدَتِ النَّخْلَةُ إِذَا مَالَتْ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : بِجَيْشٍ يَظَلُّ الْبُلْقُ فِي حَجَرَاتِهِ تَرَى الْأُكْمَ فِيهَا سُجَّدًا لِلْحَوَافِرِ وَالْأَ…
الذخيرة · p219
الرُّكْنُ السَّابِعُ : الْفَصْلُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَالْأَصْلُ فِي وُجُوبِهِ فِعْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَإِجْمَاعُ الْأُمَّةِ ، وَفِي الْجَوَاهِرِ يَجْرِي فِي الِاعْتِدَالِ مِنَ الْخِلَافِ فِيهِ مَا يَجْرِي فِي الِاعْتِدَا…
الذخيرة · p221
الرُّكْنُ التَّاسِعُ : السَّلَامُ وَهُوَ مَوْضُوعٌ فِي اللُّغَةِ لِسِتَّةِ مَعَانٍ : السَّلَامَةُ ، وَالِاسْتِسْلَامُ ، وَاسْمٌ لِلتَّسْلِيمِ ، وَاسْمٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَاسْمُ شَجَرٍ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ سَلَامَةٌ ، وَلِلْبَرَاءَةِ مِنَ …
الذخيرة · p227
الشَّرْطُ الثَّالِثُ : الذُّكُورَةُ ، قَالَ فِي الْكِتَابِ : لَا تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ ، قَالَ صَاحِبُ الطَّرَّازِ : الْمَشْهُورُ حَمْلُهُ عَلَى الْعُمُومِ فِي الْفَرْضِ وَالنَّفْلِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَهُوَ قَوْلٌ ، وَعَنْ مَالِكٍ …
الذخيرة · p247
الشَّرْطُ الْخَامِسُ : الِاسْتِيطَانُ ، قَالَ صَاحِبُ الْمُقَدِّمَاتِ : الْأَظْهَرُ أَنَّهُ شَرْطٌ فِي الْوُجُوبِ دُونَ الصِّحَّةِ ، وَفِي الْكِتَابِ : يُجْمَعُ فِي الْقَرْيَةِ ذَاتِ الْأَسْوَاقِ كَانَ لَهَا وَالٍ أَوْ لَمْ يَكُنْ وَمَرَّ…
الذخيرة · p268
الْبَابُ التَّاسِعَ عَشَرَ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ . وَالِاسْتِفْعَالُ غَالِبًا لِطَلَبِ الْفِعْلِ ، نَحْوُ الِاسْتِفْهَامِ لِطَلَبِ الْفَهْمِ ، وَالِاسْتِرْشَادِ لِطَلَبِ الرُّشْدِ ، وَالِاسْتِسْقَاءُ طَلَبُ السَّقْيِ ، وَهِيَ عِنْدَنَ…
الذخيرة · p1381
فَوَائِدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ) . الْأُولَى ، دَخَلَ عَلَى إِيَّاسٍ ابْنِ مُعَاوِيَةَ الْحَسَنُ فَوَجَدَهُ يَبْ…
الذخيرة · p1386
الْوِلَايَةُ الْخَامِسَةُ : الْقَضَاءُ . قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ : لِانْعِقَادِ الْوِلَايَاتِ مُطْلَقًا ثَلَاثَةُ شُرُوطٍ : الْعِلْمُ بِشَرَائِطِ الْوِلَايَةِ فِي الْمُوَلَّى ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْهَا إِلَّا بَعْدَ التَّقْلِيدِ اسْتَأْنَفَهُ …
الذخيرة · p1644
فَرْعٌ فِي الْمُنْتَقَى : قَالَ مَالِكٌ : ابْنُ الْعَبْدِ مِنَ الْحُرَّةِ إِذَا اشْتَرَى أَبَاهُ فَعَتَقَ عَلَيْهِ فَوَلَاؤُهُ لَهُ ، وَيَجُرُّهُ لِمَوَالِي أُمِّهِ وَقَالَهُ جَمِيعُ الْأَصْحَابِ إِلَّا ابْنَ دِينَارٍ ، قَالَ : هُوَ لِلْمُسْ…
الذخيرة · p1736
النَّظَرُ الثَّالِثُ : فِي الِاسْتِلْحَاقِ ، وَأَصْلُهُ : قَوْلُهُ تَعَالَى : ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ) وَفِيهِ فُرُوعٌ . فَرْعٌ فِي الْكِتَابِ : إِذَا بَاعَهُ ثُمَّ اسْتَلْحَقَهُ بَعْدَ طُولِ الزَّمَانِ…
بداية المجتهد ونهاية المقتصد · p578
فَصْلٌ . [ أَخْذُ الْمُشْتَرِي قِيمَةَ الْعَيْبِ مِنَ الْبَائِعِ ] . وَإِذْ قَدْ قُلْنَا إِنَّ الْمُشْتَرِيَ يُخَيَّرُ بَيْنَ أَنْ يَرُدَّ الْمَبِيعَ وَيَأْخُذَ ثَمَنَهُ ، أَوْ يُمْسِكَ وَلَا شَيْءَ لَهُ ، فَإِنِ اتَّفَقَا عَلَى أَنْ يُمْسِكَ الْ…
شرح عمدة الفقه · p69
مَسْأَلَةٌ : " ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَعَ الْأُذُنَيْنِ يَبْدَأُ بِيَدِهِ مِنْ مُقَدَّمِهِ ، ثُمَّ يُمِرُّهُمَا إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَرُدُّهُمَا إِلَى مُقَدَّمِهِ " . لِقَوْلِهِ : " وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ " وَالسُّنَّةُ فِي مَسْحِهِ مَا رَوَى عَ…