الفروع
الفروع · الجزء الأول
148 مَسْأَلَةٌ 12 ) قَوْلُهُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ وَعَنْهُ يُجْزِئُ قَدْرُ النَّاصِيَةِ فَفِي تَعْيِينِهَا وَجْهَانِ . وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ ، أَحَدُهُمَا لَا تَتَعَيَّنُ النَّاصِيَةُ لِلْمَسْحِ ، بَلْ لَوْ مَسَحَ قَدْرَهَا مِنْ وَسَطِهِ أَوْ مِنْ أَيِّ جَانِبٍ مِنْهُ أَجْزَأَهُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَذَكَرَهُ الْقَاضِي ، وَابْنُ عَقِيلٍ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُغْنِي ، وَالشَّرْحِ ، وَشَرْحِ ابْنِ عُبَيْدَانَ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ ( قَالَ ) الزَّرْكَشِيّ : لَا تَتَعَيَّنُ النَّاصِيَةُ عَلَى الْمَعْرُوفِ ، قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ : وَإِيجَازُ ابْنِ حَمْدَان هَذَا أَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ انْتَهَى .
( وَالْوَجْهُ ) الثَّانِي تَتَعَيَّنُ قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : يَحْتَمِلُ أَنْ تَتَعَيَّنَ النَّاصِيَةُ لِلْمَسْحِ ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي فِي مَوْضِعٍ مِنْ كَلَامِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، إذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ فَفِي إطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ الْخِلَافَ وَالْحَالَةُ مَا ذُكِرَ شَيْءٌ . 149
( مَسْأَلَةٌ 13 و 14 ) قَوْلُهُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ " وَالنَّزْعَتَانِ مِنْهُ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَفِي صُدْغٍ وَتَحْذِيفٍ وَجْهَانِ " انْتَهَى ، وَيَعْنِي هَلْ هُمَا مِنْ الرَّأْسِ أَوْ مِنْ الْوَجْهِ وَفِيهِ مَسْأَلَتَانِ وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْفُصُولِ ، وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْخُلَاصَةِ وَالتَّلْخِيصِ ، وَالْبُلْغَةِ ، وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِيَيْنِ وَشَرْحِ ابْنِ عُبَيْدَانَ وَالْمُصَنَّفِ فِي مَحْظُورَات الْإِحْرَام أَيْضًا وَغَيْرِهِمْ ( أَحَدُهُمَا ) هُمَا مِنْ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْكَافِي ، الْمَجْدُ ، وَقَالَ : هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ قَالَ ، فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : الْأَظْهَرُ أَنَّهَا مِنْ الرَّأْسِ .
وَقَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ : هَذَا أَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ وَقَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ فِي الصُّدْغِ ( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) هُمَا مِنْ الْوَجْهِ اخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ ، قَالَهُ الْقَاضِي ، وَحَكَى الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ فِي الصُّدْغِ رِوَايَتَيْنِ ، وَقِيلَ التَّحْذِيفُ مِنْ الْوَجْهِ ، وَالصُّدْغُ مِنْ الرَّأْسِ ، اخْتَارَهُ أَبُو حَامِدٍ ، قَالَهُ جَمَاعَةٌ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْمُغْنِي .
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ الصُّدْغُ مِنْ الْوَجْهِ قَالَهُ الشَّارِحُ وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ وَالزَّرْكَشِيُّ وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ رَزِينٍ فِي التَّحْذِيفِ .
( تَنْبِيهٌ ) يَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ فِي بَابِ مَحْظُورَاتِ الْإِحْرَامِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ فِي مَحَلِّ الصُّدْغِ وَتَفْسِيرُ التَّحْذِيفِ ، وَهَلْ هُمَا مِنْ الرَّأْسِ ، أَوْ مِنْ الْوَجْهِ أَيْضًا ، فَحَصَلَ التَّكْرَارُ .
( وَالْوَجْهُ ) الثَّانِي تَتَعَيَّنُ قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : يَحْتَمِلُ أَنْ تَتَعَيَّنَ النَّاصِيَةُ لِلْمَسْحِ ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي فِي مَوْضِعٍ مِنْ كَلَامِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، إذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ فَفِي إطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ الْخِلَافَ وَالْحَالَةُ مَا ذُكِرَ شَيْءٌ . 149
( مَسْأَلَةٌ 13 و 14 ) قَوْلُهُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ " وَالنَّزْعَتَانِ مِنْهُ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَفِي صُدْغٍ وَتَحْذِيفٍ وَجْهَانِ " انْتَهَى ، وَيَعْنِي هَلْ هُمَا مِنْ الرَّأْسِ أَوْ مِنْ الْوَجْهِ وَفِيهِ مَسْأَلَتَانِ وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْفُصُولِ ، وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْخُلَاصَةِ وَالتَّلْخِيصِ ، وَالْبُلْغَةِ ، وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِيَيْنِ وَشَرْحِ ابْنِ عُبَيْدَانَ وَالْمُصَنَّفِ فِي مَحْظُورَات الْإِحْرَام أَيْضًا وَغَيْرِهِمْ ( أَحَدُهُمَا ) هُمَا مِنْ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْكَافِي ، الْمَجْدُ ، وَقَالَ : هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ قَالَ ، فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : الْأَظْهَرُ أَنَّهَا مِنْ الرَّأْسِ .
وَقَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ : هَذَا أَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ وَقَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ فِي الصُّدْغِ ( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) هُمَا مِنْ الْوَجْهِ اخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ ، قَالَهُ الْقَاضِي ، وَحَكَى الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ فِي الصُّدْغِ رِوَايَتَيْنِ ، وَقِيلَ التَّحْذِيفُ مِنْ الْوَجْهِ ، وَالصُّدْغُ مِنْ الرَّأْسِ ، اخْتَارَهُ أَبُو حَامِدٍ ، قَالَهُ جَمَاعَةٌ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْمُغْنِي .
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ الصُّدْغُ مِنْ الْوَجْهِ قَالَهُ الشَّارِحُ وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ وَالزَّرْكَشِيُّ وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ رَزِينٍ فِي التَّحْذِيفِ .
( تَنْبِيهٌ ) يَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ فِي بَابِ مَحْظُورَاتِ الْإِحْرَامِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ فِي مَحَلِّ الصُّدْغِ وَتَفْسِيرُ التَّحْذِيفِ ، وَهَلْ هُمَا مِنْ الرَّأْسِ ، أَوْ مِنْ الْوَجْهِ أَيْضًا ، فَحَصَلَ التَّكْرَارُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith