الفروع
الفروع · الجزء الأول
125 تَنْبِيهَانِ ( الْأَوَّلُ ) قَوْلُهُ : وَعَنْهُ يُكْرَهُ قَبْلَهُ بِعُودٍ رَطْبٍ اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ وَجَزَمَ بِهِ الْحَلْوَانِيُّ وَعَنْهُ فِيهِ لَا ، اخْتَارَهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرُهُ ، انْتَهَى ، فِي هَذِهِ الْعِبَارَةِ نَوْعُ خَفَاءٍ لِأَنَّهَا لَمْ يُفْهَمْ مِنْهَا إطْلَاقُ الْخِلَافِ وَلَا تَقَدُّمُ إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى وَوُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ : وَعَنْهُ يُكْرَهُ قَبْلَهُ وَبِعُودٍ بِزِيَادَةِ وَاوٍ أَوَّلًا وَلَيْسَ فِيهِ مَا يُزِيلُ الْإِشْكَالَ بَلْ يَبْقَى ظَاهِرُ الْعِبَارَةِ أَنَّ لَنَا رِوَايَةً بِكَرَاهَةِ السِّوَاكِ قَبْلَ الزَّوَالِ مُطْلَقًا لِلصَّائِمِ وَلَمْ نَطَّلِعْ عَلَيْهَا فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ ، وَإِنْ جَعَلْنَا الْبَاءَ مُتَعَلِّقَةً 126 بِيُسْتَحَبُّ أَوَّلَ الْبَابِ فَلَمْ نَعْلَمْ بِهِ قَائِلًا . قَالَ شَيْخُنَا فِي حَوَاشِيهِ : وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ لَفَظَّةَ عَنْهُ الْأُولَى زَائِدَةٌ ، فَعَلَى قَوْلِهِ يَكُونُ قَدْ قَدَّمَ الْكَرَاهَةَ ، وَعَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ فِي كَرَاهَةِ السِّوَاكِ بِعُودٍ رَطْبٍ قَبْلَ الزَّوَالِ لِلصَّائِمِ رِوَايَتَانِ ، أَوْ ثَلَاثٌ ، وَأَطْلَقَ الرِّوَايَتَيْنِ فِي الْفُصُولِ وَالْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَغَيْرِهِمْ فِي الصَّوْمِ وَالتَّلْخِيصِ وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ وَالْحَاوِي الْكَبِيرِ وَالْفَائِقِ وَالزَّرْكَشِيِّ وَغَيْرِهِمْ ( إحْدَاهُمَا ) لَا يُكْرَهُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْأَصْحَابِ ، وَاخْتَارَهُ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ فِي بَابِ مَا يُكْرَهُ فِي الصَّوْمِ وَابْنُ أَبِي الْمَجْدِ فِي مُصَنَّفِهِ . قَالَ أَبُو الْمَعَالِي فِي الْهِدَايَةِ وَتَبِعَهُ ابْنُ عُبَيْدَانَ فِي الصَّحِيحِ : أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ ، انْتَهَى ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَلَمْ يَطَّلِعْ ابْنُ نَصْرِ اللَّهِ فِي حَوَاشِيهِ عَلَى مَحَلِّ اخْتِيَارِ الْمَجْدِ ، فَلِهَذَا قَالَ : لَمْ نَجِدْ ذَلِكَ فِي شَرْحِهِ وَلَا هُوَ فِي الْمُحَرَّرِ انْتَهَى .
وَقَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَعَنْهُ يُبَاحُ .
( وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) : يُكْرَهُ ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي ، وَغَيْرُهُ ، وَقَطَعَ بِهِ الْحَلْوَانِيُّ وَصَاحِبُ الْمُنَوِّرِ وَغَيْرُهُمَا ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ وَغَيْرِهِمْ وَصَحَّحَهُ فِي 127 الْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَعَنْهُ رِوَايَةٌ ثَالِثَةٌ لَا يَجُوزُ ، نَقَلَهَا سُلَيْمٌ الرَّازِيّ قَالَهُ ابْنُ أَبِي الْمَجْدِ وَنَقَلَ الْمُصَنِّفُ رِوَايَةَ الْأَثْرَمِ وَحَنْبَلٍ وَقِيلَ يُبَاحُ فِي صَوْمِ النَّفْلِ .
( الثَّانِي ) قَوْلُهُ : وَإِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَحْمَدُ لَا بَأْسَ أَنْ لَا يُخْتَنَ كَذَا قَالَ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ ، انْتَهَى . قَالَ شَيْخُنَا فِي حَوَاشِي الْفُرُوعِ وَوُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لَا بَأْسَ أَنْ يُخْتَنَ بِإِسْقَاطٍ لَا ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ أَقْرَبُ لِقَوْلِهِ كَذَا قَالَ أَحْمَدُ ، وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ .
وَقَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَعَنْهُ يُبَاحُ .
( وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) : يُكْرَهُ ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي ، وَغَيْرُهُ ، وَقَطَعَ بِهِ الْحَلْوَانِيُّ وَصَاحِبُ الْمُنَوِّرِ وَغَيْرُهُمَا ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ وَغَيْرِهِمْ وَصَحَّحَهُ فِي 127 الْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَعَنْهُ رِوَايَةٌ ثَالِثَةٌ لَا يَجُوزُ ، نَقَلَهَا سُلَيْمٌ الرَّازِيّ قَالَهُ ابْنُ أَبِي الْمَجْدِ وَنَقَلَ الْمُصَنِّفُ رِوَايَةَ الْأَثْرَمِ وَحَنْبَلٍ وَقِيلَ يُبَاحُ فِي صَوْمِ النَّفْلِ .
( الثَّانِي ) قَوْلُهُ : وَإِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَحْمَدُ لَا بَأْسَ أَنْ لَا يُخْتَنَ كَذَا قَالَ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ ، انْتَهَى . قَالَ شَيْخُنَا فِي حَوَاشِي الْفُرُوعِ وَوُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لَا بَأْسَ أَنْ يُخْتَنَ بِإِسْقَاطٍ لَا ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ أَقْرَبُ لِقَوْلِهِ كَذَا قَالَ أَحْمَدُ ، وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith