الفروع
الفروع · الجزء الأول
216 مَسْأَلَةٌ 12 - 14 ) : قَوْلُهُ وَإِنْ ضَلَّ عَنْ الْمَاءِ فِي رَحْلِهِ أَوْ أَدْرَجَهُ أَحَدٌ فِيهِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَوْ ضَلَّ عَنْ مَوْضِعِ بِئْرٍ كَانَ عَرَفَهَا فَوَجْهَانِ ، انْتَهَى ، ذَكَرَ ثَلَاثَ مَسَائِلَ .
( الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى 12 ) إذَا ضَلَّ عَنْ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَحْلِهِ وَتَيَمَّمَ وَصَلَّى فَهَلْ يُعِيدُ أَمْ لَا ؟ أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، أَحَدُهُمَا : يُعِيدُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : وَإِنْ أَضَلَّهُ فِي رَحْلِهِ أَعَادَ الصَّلَاةَ عَلَى الْأَصَحِّ ، انْتَهَى وَهُوَ ظَاهِرُ بَحْثِ الْمَجْدِ ، بَلْ الْإِعَادَةُ عِنْدَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَوْلَى ، فَإِنَّهُ اخْتَارَ هُوَ وَغَيْرُهُ الْإِعَادَةَ فِي الْمَسْأَلَةِ الْآتِيَةِ بَعْدَ هَذِهِ ، مَعَ أَنَّهُ لَا يُعَدُّ فِيهَا مُفَرِّطًا ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ .
وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يُعِيدُ .
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ 13 ) إذَا أَدْرَجَ الْمَاءَ فِي رَحْلِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ فَهَلْ تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ أَمْ لَا ؟ أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، وَأَطْلَقَهُ ابْنُ تَمِيمٍ ، وَابْنُ حَمْدَانَ ، وَابْنُ عُبَيْدَانَ ، أَحَدُهَا يُعِيدُ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، اخْتَارَهُ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ وَابْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ، وَصَاحِبُ الْحَاوِي الْكَبِيرِ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يُعِيدُ ، اخْتَارَهُ أَبُو الْمَعَالِي فِي النِّهَايَةِ ، فَقَالَ : وَاَلَّذِي يَقْطَعُ بِهِ أَنَّهُ لَا إعَادَةَ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ لَا يُعَدُّ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ مُفَرِّطًا ( قُلْت ) وَهُوَ الصَّوَابُ . 217
( الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ 14 ) وَلَوْ ضَلَّ عَنْهُ مَوْضِعُ الْبِئْرِ الَّتِي يَعْرِفُهَا وَصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ فَهَلْ تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ أَمْ لَا أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، وَأَطْلَقَهُ ابْنُ تَمِيمٍ وَابْنُ عُبَيْدَانَ وَابْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ( أَحَدُهُمَا ) : لَا يُعِيدُ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، صَحَّحَهُ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَغَيْرِهِمْ وَالْوَجْهُ الثَّانِي يُعِيدُ ، وَقَدَّمَ ابْنُ رَزِينٍ أَنَّهُ كَالنَّاسِي وَذَكَرَ فِي الْفُصُولِ احْتِمَالًا أَنَّهُ كَالنَّاسِي يُعِيدُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ .
( الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى 12 ) إذَا ضَلَّ عَنْ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَحْلِهِ وَتَيَمَّمَ وَصَلَّى فَهَلْ يُعِيدُ أَمْ لَا ؟ أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، أَحَدُهُمَا : يُعِيدُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : وَإِنْ أَضَلَّهُ فِي رَحْلِهِ أَعَادَ الصَّلَاةَ عَلَى الْأَصَحِّ ، انْتَهَى وَهُوَ ظَاهِرُ بَحْثِ الْمَجْدِ ، بَلْ الْإِعَادَةُ عِنْدَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَوْلَى ، فَإِنَّهُ اخْتَارَ هُوَ وَغَيْرُهُ الْإِعَادَةَ فِي الْمَسْأَلَةِ الْآتِيَةِ بَعْدَ هَذِهِ ، مَعَ أَنَّهُ لَا يُعَدُّ فِيهَا مُفَرِّطًا ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ .
وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يُعِيدُ .
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ 13 ) إذَا أَدْرَجَ الْمَاءَ فِي رَحْلِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ فَهَلْ تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ أَمْ لَا ؟ أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، وَأَطْلَقَهُ ابْنُ تَمِيمٍ ، وَابْنُ حَمْدَانَ ، وَابْنُ عُبَيْدَانَ ، أَحَدُهَا يُعِيدُ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، اخْتَارَهُ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ وَابْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ، وَصَاحِبُ الْحَاوِي الْكَبِيرِ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يُعِيدُ ، اخْتَارَهُ أَبُو الْمَعَالِي فِي النِّهَايَةِ ، فَقَالَ : وَاَلَّذِي يَقْطَعُ بِهِ أَنَّهُ لَا إعَادَةَ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ لَا يُعَدُّ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ مُفَرِّطًا ( قُلْت ) وَهُوَ الصَّوَابُ . 217
( الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ 14 ) وَلَوْ ضَلَّ عَنْهُ مَوْضِعُ الْبِئْرِ الَّتِي يَعْرِفُهَا وَصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ فَهَلْ تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ أَمْ لَا أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، وَأَطْلَقَهُ ابْنُ تَمِيمٍ وَابْنُ عُبَيْدَانَ وَابْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ( أَحَدُهُمَا ) : لَا يُعِيدُ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، صَحَّحَهُ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَغَيْرِهِمْ وَالْوَجْهُ الثَّانِي يُعِيدُ ، وَقَدَّمَ ابْنُ رَزِينٍ أَنَّهُ كَالنَّاسِي وَذَكَرَ فِي الْفُصُولِ احْتِمَالًا أَنَّهُ كَالنَّاسِي يُعِيدُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith