شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَسُنَّ نَحْرُ الْإِبِلِ قَائِمَةً مَعْقُولَةً ) يَدُهَا الْيُسْرَى ( بِأَنْ يَطْعَنَهَا ) بِنَحْوِ حَرْبَةٍ ( فِي الْوَهْدَةِ . وَهِيَ بَيْنَ أَصْلِ الْعُنُقِ وَالصَّدْرِ ) لِحَدِيثِ { زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : رَأَيْت ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ أَنَاخَ بَدَنَةً لِيَنْحَرَهَا ، فَقَالَ : ابْعَثْهَا قَائِمَةً مُقَيَّدَةً ، سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ { : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا } وَيُؤَيِّدُهُ { فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا } لَكِنْ إنْ خَشِيَ أَنْ تَنْفِرَ أَنَاخَهَا
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith