هنيدة بن خالد الخزاعي
قال ابن حبان وأبو عمر: له صحبة، وقال ابن منده: عداده في صحابة الكوفة، قال: وقال أبو إسحاق: كانت أمه تحت عمر بن الخطاب، وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، وساق من طريق شعبة عن أبي إسحاق، سمعت هنيدة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يأخذ هذا السيف بحقه، فأخذه رجل من القوم " فقال: أنا الذي عاهدني خليلي، الأبيات، قال: وقاتل به حتى قتل، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى من هذا الوجه دون قوله في آخره: فقاتل حتى قتل، وقد أخرجه ابن منده من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هنيدة بن خالد الخزاعي نحوه، وقال في آخره: فلم يزل يمضي قدما حتى تعادوا عليه فقتلوه، وقصته تشبه قصة أبي دجانة الصحابي المشهور، لكن أبو دجانة لم يقتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , وقال ابن حبان في الثقات في التابعين: هنيدة بن خالد الخزاعي روى عن علي وحفصة بنت عمر، كانت أمه تحت عمر، روى عنه عدي بن ثابت وغيره، واختلف في كلامه فيه وفي التهذيب .
الهاء بعدها الواو ب د ع: هنيدة بن خالد الخزاعي وقيل: النخعي .
مختلف فِي صحبته، كانت أمه تحت عمر بن الخطاب رضي الله عَنْهُ . نزل الكوفة .
روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ: نشأت سحابة، فقال النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " رعدت هَذِه بنصر بني كعب " .
وروى أن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: " من يأخذ هَذَا السيف بحقه ؟ " فأخذه رجل من القوم فقاتل حَتَّى قتل، وقال:
أنا الَّذِي عاهدني خليلي
الأبيات . أخرجه الثلاثة