عخ 4 عَبْد اللَّهِ بن زَيْد بن عَبْد ربه بن ثعلبة بن زَيْد بن الْحَارِث بن الْحَارِث بن الخزرج الأَنْصَارِي الخزرجي أَبُو مُحَمَّد المدني
هكذا نسبه مُحَمَّد بْن سَعْد . وقال غيره: عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عَبْد ربه .
وقال: عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة الأَنْصَارِي، لَيْسَ فِي نسبه ثعلبة، إِنَّمَا ثعلبة عمه، وهُوَ ثعلبة بْن عَبْد ربه، فأدخلوه فِي نسبه وهُوَ خطأ .
شهد العقبة، وبدرا، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ الَّذِي أري النداء بالصلاة فِي النوم، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " هذه رؤيا حق " . وأمر بِهِ عَلَى مَا رأى عَبْد اللَّهِ . وكانت رؤياه تلك فِي السنة الأولى من الهجرة بَعْد مَا بنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مسجده
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
سَعِيد بْن الْمُسَيِّب
وابن ابنه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد د عَلَى خلاف فِيهِ
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي ليلى ت وقيل: لَمْ يسمع منه
وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد عخ د ت ق
وأَبُو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم س، ولَمْ يدركه
قال 1 الترمذي، عَنِ الْبُخَارِي 1: 2 لا نعرف لَهُ إلا حَدِيث الأذان 2
قال 1 يَحْيَى بْن بُكَيْر، وخليفة بْن خياط، وغير واحد 1: 2 مَاتَ سنة اثنتين وثلاثين 2، زاد ابْن بُكَيْر: وسنه أربع وستون
قال غيره: وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بْن عَفَّان .
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي فِي كتاب أفعال الْعِبَاد، والباقون سِوَى مُسْلِم عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد الله بن ثعلبة بن زيد من بني جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي الأذان
كذا نسبه أبو عمر، فزاد في نسبه ثعلبة والمعروف إسقاطه، بدري عقبي، قال الترمذي: لا نعرف له عن النبي، صلى الله عليه وسلم، شيئا يصح إلا هذا الحديث الواحد، وقال ابن عدي: لا نعرف له شيئا يصح غيره، وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره وهو خطأ، فقد جاءت عنه عدة أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد، وجزم البغوي بأن ما له غير حديث الأذان وحديثه عند الترمذي من رواية ابنه محمد بن عبد الله وصححه، وفي النسائي له حديث أنه تصدق على أبويه ثم توضأ، وقد أخرج البخاري في التاريخ من طريق يحيى بن أبي كثير أن أبا سلمة حدثه، أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه، أن أباه شهد النبي، صلى الله عليه وسلم، عند المنحر وقد قسم النبي، صلى الله عليه وسلم، الضحايا فأعطاه من شعره، الحديث .
قال المدائني، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد: مات أبي سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن أربع وستين، وصلى عليه عثمان، وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بأحد، فالروايات كلها منقطعة، انتهى .
وخالف ذلك في المستدرك وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسند صحيح، عن عبد الله العمري، قال: دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن ثعلبة على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد، شهد أبي بدرا، وقتل بأحد، فقال: سليني ما شئت فأعطاها - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد ، من بني جشم ابن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي، يكنى أبا مُحَمَّد، قاله أَبُو عمر . وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأنصاري: ليس في آبائه ثعلبة، إنما هو عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث، وثعلبة بْن عبد ربه عم عَبْد اللَّهِ بْن زيد، فأدخلوه في نسبه . وذلك خطأ، وقد نسبه كما ذكرناه ابن الكلبي، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وأثبتوا ثعلبة . شهد عَبْد اللَّهِ العقبة، وبدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وهو الذي أري الأذان في النوم، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلالًا أن يؤذن عَلَى ما رآه عَبْد اللَّهِ، وكانت رؤياه سنة إحدى، بعد ما بنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسجده .
&0 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغير واحد بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن سورة، قال: حدثنا سَعِيد بْن يحيى بْن سَعِيد الأموي، حدثنا أَبِي، حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عَنْ أبيه ° ، قال: لما أصبحنا أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته بالرؤيا، فقال: " هذه رؤيا حق، فقم مع بلال فإنه أندى صوتًا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك "، قال: فلما سمع عمر بْن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يجر رداءه، وهو يقول: يا رَسُول اللَّهِ، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال: فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فلله الحمد، فذاك أثبت "
قال مُحَمَّد بْن عِيسَى: عَبْد اللَّهِ بْن زيد هو ابن عبد ربه، ولا نعرف له عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا يصح، إلا هذا الحديث الواحد، وعبد اللَّه بْن زيد بْن عاصم المازني له أحاديث، وهو عم عباد بْن تميم . وقد قدم عند ذكر زيد بْن ثعلبة والد عَبْد اللَّهِ الحديث الذي فيه: إن عَبْد اللَّهِ ابنه تصدق بماله . أخرجه الثلاثة . قلت: قول أَبِي عمر في نسبه: إنه من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج، وهم منه، وَإِنما هو من بني زيد بْن الحارث بْن الخزرج، قال ابن إِسْحَاق، فيمن شهد العقبة، قال: وعبد اللَّه بْن رواحة، ثم قال: وعبد اللَّه بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث بْن الخزرج، وقال فيمن شهد بدرًا: ومن بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج، وزيد بْن الحارث بْن الخزرج، وهما التوأمان: خبيب بْن إساف بْن عنبة بْن عمرو بْن خديج بْن عامر بْن جشم، وعبد اللَّه بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث بْن الخزرج . ومثله نسبه ابن الكلبي، فبان بهذا أَنَّهُ ليس من بني جشم، وَإِنما دخل الوهم عليه أَنَّهُ رَأَى ابن إِسْحَاق قد قال: ومن بني جشم بْن الحارث، وزيد بْن الحارث: خبيب، ونسبه إِلَى جشم، ثم قال: وعبد اللَّه بْن زيد، فظنه من جشم أيضًا، ولو استقصى النظر لعلم أَنَّهُ من زيد لا من جشم، والله أعلم . وقد ذكر أَبُو عمر، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأنصاري النسب الذي ذكرناه أو الترجمة إِلَى زيد، إنما أسقط من نسبه ثعلبة عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد الحارثي: عبد الله بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد، من بني جشم بْن الْحَارِث بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ الخزرجي الحارثي، من بني الْحَارِث بْن الخزرج، وَقَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ ليس فِي آبائه ثعلبة، وإنما هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد بْن عبد ربه زَيْد بْن الْحَارِث، وثعلبة بْن عبد ربه، هُوَ عم عَبْد اللَّهِ، وأخو زَيْد، فأدخلوه فِي نسبه، وذلك خطأ . شهد العقبة، وشهد بدرا، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي رأى الأذان فِي النوم، فأمر بِهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلالا على مَا رآه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد هَذَا، وكانت رؤياه ذَلِكَ فِي سنة إحدى بعد بناء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسجده، يكنى: أَبَا مُحَمَّد، وكانت معه راية بني الْحَارِث بْن الخزرج يَوْم الْفَتْح . توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وَهُوَ ابْن أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان، وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيب، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد