ع عَبْد اللَّهِ بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عَبْد العزى بن قصي الْقُرَشِي الأسدي
وأمه قريبة الكبرى بنت أَبِي أمية أخت أم سلمة زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
توفي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ ابْن خمس عشرة سنة، وهُوَ والد أَبِي عُبَيْدَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة، وعم عَبْد اللَّهِ بْن وهب بْن زمعة، وهُوَ الَّذِي خرج، فأمر عُمَر بْن الْخَطَّاب بالصلاة حِينَ سمع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُول: مروا أبا بَكْر أَن يصلي بالناس، فلم يجد أبا بَكْر، فأمر عُمَر، وقَدْ كَانَ يأذن عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . عداده فِي أَهل الْمَدِينَة، وتزوج بنت خالته زينب بنت أَبِي سلمة ربيبة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعَنْ خالته أم سلمة د ق
روى عنه
عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة د
وعروة بْن الزُّبَيْر ع
وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الرحمن بْن الْحَارِث بْن هِشَام د
وابنه أَبُو عُبَيْدَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة د ق
روى له الْبُخَارِي عبد الله بن زمعة بن أسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ابن أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
واسم أمه قريبة بنت أبي أمية، ووقع في الكاشف أنه أخو سودة أم المؤمنين وهو وهم يظهر صوابه من سياق نسبها، قال البغوي: كان يسكن المدينة، روى أحاديث وله في الصحيح حديث يشتمل على ثلاثة أحكام: إحداها في قصة ناقة ثمود، والآخر في النهي عن الضحك من الضرطة، والثالث عن جلد المرأة، وربما فرقها بعض الرواة، وله عند أبي داود أنه قال لعمر: صل بالناس في مرض النبي، صلى الله عليه وسلم، لما لم يحضر أبو بكر، ويقال: إنه كان يأذن على النبي، صلى الله عليه وسلم، يقال: قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين، وبه جزم أبو حسان الزيادي وجزم ابن حبان بأنه قتل يوم الحرة، وبه جزم الكلبي، قال أبو عمر: المقتول بالحرة ابنه يزيد، وكان له في الهجرة خمس سنين قاله ابن حبان، ومات أبوه قبل الهجرة كافرا - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زمعة بْن الأسود بن المطلب بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي ، أمه قريبة بنت أَبِي أمية بْن المغيرة، أخت أم سلمة أم المؤمنين . كان من أشراف قريش وكان يأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى عنه أَبُو بكر بْن عبد الرحمن، وعروة بْن الزبير .
&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وَإِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغيرهما، قَالُوا بإسنادهم إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، حدثنا هارون بْن إِسْحَاق الهمداني، حدثنا عبدة بْن سليمان، عَنْ هشام بْن عروة، عَنْ أبيه، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن زمعة ° ، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا يذكر الناقة والذي عقرها فقال: " انبعث لها رجل عارم عزيز مثل زمعة "، ثم ذكر النساء فقال: " يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه "، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: " يضحك أحدكم مما يفعل "
وأبو زمعة هو الأسود بْن المطلب، وقتل زمعة يَوْم بدر كافرًا، وكان الأسود من المستهزئين الذين قال اللَّه تعالى فيهم: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ سورة الحجر آية 95 . وقتل عَبْد اللَّهِ مع عثمان يَوْم الدار، قاله أَبُو أحمد العسكري، عَنْ أَبِي حسان الزيادي . وكان لعبد اللَّه ابن اسمه يزيد، قتل يَوْم الحرة صبرًا، قتله مسلم بْن عقبة المري . أخرجه الثلاثة عبد الله بْن زمعة الأسدي: عبد الله بْن زمعة بْن الأسود بْن عبد المطلب بْن أَسَد بْن عبد العزى ابْن قصي القرشي الأسدي، أمه قريبة بِنْت أَبِي أُمَيَّة أخت أم سَلَمَة أم المؤمنين، كَانَ من أشراف قريش، وَكَانَ يأذن على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يعد من أهل المدينة . وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، وعروة بْن الزُّبَيْر، فحديث أَبِي بَكْر عَنْهُ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مروا أَبَا بَكْر فليصل بالناس " . وروى عَنْهُ عُرْوَة ثلاثة أحاديث، أحدها: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر النساء فَقَالَ: " يضرب أحدكم المرأة ضرب العبد ثُمَّ يضاجعها من آخر يومه " . والثاني: أَنَّهُ ذكر الضرطة فوعظهم فيها، فَقَالَ: " لم يضحك أحدكم مما يفعل " . والثالث: أَنَّهُ ذكر ناقة صَالِح، فَقَالَ: " انبعث لَهَا رجل عزيز عارم منيع فِي رهطه مثل أَبِي زمعة فِي قومه " . وربما جمع هِشَام بْن عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ هَذِهِ الأحاديث الثلاثة فِي حديث واحد . وأبو زمعة هَذَا هُوَ: الأسود بْن المطلب بْن أَسَد بْن عبد العزى بْن قصي، كني بابنه زمعة، وقتل زمعة بْن الأسود وأخوه عُقَيْل بْن الأسود يَوْم بدر كافرين، وأبوهما الأسود، كَانَ أحد المستهزئين الذين قَالَ الله تعالى فيهم: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ سورة الحجر آية 95 " ذكروا أن جبريل رمى فِي وجهه بورقة فعمي، وكانت تحت عَبْد اللَّهِ بْن زمعة زينب بِنْت أَبِي سَلَمَة، وهي أم بنته وابنه يَزِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة، قتله مسرف بْن عقبة صبرا يَوْم الحرة، وذلك أَنَّهُ أتى بِهِ مسرف بْن عقبة أسيرا . فقال لَهُ: بايع على أنك خول لأمير المؤمنين، يَعْنِي: يَزِيد يحكم فِي دمك ومالك . فقال: أبايعه على الكتاب والسنة، وأنا ابْن عم أمير المؤمنين، يحكم فِي دمي وأهلي ومالي، وَكَانَ صديقا ليزيد وصفيا لَهُ، فلما قَالَ ذَلِكَ، قَالَ مسرف: اضربوا عنقه، فوثب مَرَوَان فضمه إِلَيْهِ لما كَانَ يعرف بينه وبين يَزِيد . فقال مَرَوَان: نعم يبايعك على مَا أحببت . وقال مسرف: والله لا أقبله أبدا . وقال: إن تنحى عَنْهُ مَرَوَان وإلا فاقتلوهما معا، فتركه مَرَوَان، وضربت عنق يَزِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة، وقتل يومئذ إخوته فِي القتال، فيقال: إنه قتل لعبد الله بْن زمعة يَوْم الحرة بنون . ومن ولد عَبْد اللَّهِ بْن زمعة كَثِير بْن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة، وَهُوَ جد أَبُو البختري، والقاضي وَهْب بْن وَهْب بْن كَثِير بْن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة . ذَكَرَ الزُّبَيْرُ، عَنْ عَمِّهِ مُصْعَبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ " قَالَ لِي مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ: مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ: وَهْبُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَبْدٍ الْكَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ . قَالَ فَمَا لَكَ لا تَقُولُ كَثِيرًا ؟ لَعَلَّكَ كَرِهْتَ ذَلِكَ، أَتَدْرِي مَنْ سَمَّاهُ كَثِيرًا ؟ جَدَّتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عبد الله بْن زِيَاد البلوي: عبد الله بْن زِيَاد بْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو البلوي، هُوَ المجذر بْن زِيَاد، وقيل لَهُ: المجذر، لأنه كَانَ مجذر الخلق، وَهُوَ الغليظ، وغلب عَلَيْهِ وعرف بِهِ، ولذلك ذكرناه فِي باب الميم . شهد بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقتل يَوْم أحد شهيدا