د عَامِر بن شَهْر الهمداني أَبُو الكنود
، ويقال: أَبُو شَهْر الناعطي، ويقال: البكيلي
لَهُ صحبة عداده فِي أَهل الكوفة، وكَانَ أحد عمال النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى اليمن
قال سَيْف بْن عُمَر، عَنْ طلحة بْن الأعلم، عَنْ عكرمة، عَنِ ابْن عَبَّاس: أول من اعترض عَلَى الأسود العنسي، وكابره عَامِر بْن شَهْر الهمداني فِي ناحيته، وفيروز الديلمي، وداوويه فِي ناحيتهما، ثُمَّ تتابع الَّذِينَ كتب إليهم، فامتثلوا مَا أمروا بِهِ
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلمَ د
روى عنه
عَامِر الشَّعْبِي د ولَمْ يرو عَنْهُ غيره
روى له أَبُو دَاوُد عامر بن شهر الهمداني ويقال البكيلي بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة ويقال الناعظي بالنون والمهملة والظاء المعجمة أبو شهر ويقال أبو الكنود
وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد لنا، الحديث .
ومتنه: فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست عنده .
وأخرجه أبو يعلى مطولا، وفيه: أنه لما رجع مر بالنجاشي، وفيه: أسلم قومي، ونزلوا إلى السهل ؛ وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمير ذي مران، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، وأسلم عك ذي خيوان .
وروى له حديثا آخر، قال: كنت عند النجاشي، فقرأ ابن له آية من الإنجيل، فضحكت، فقال: أتضحك من كلام الله ؟ وهو طرف من الحديث الطويل .
وذكر سيف في الفتوح بسند له عن ابن عباس، أن عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن - ب د ع: عامر بْن شهر الهمداني . ويقال: البكيلي، ويقال: الناعطي وهما بطنان من همدان، يكنى أبا شهر، ويقال: أَبُو الكنود . وسكن الكوفة، روى عنه الشعبي، روى عكرمة، عَنِ ابن عباس، قال: أول من اعترض عَلَى الأسود العنسي وكابره: عامر بْن شهر الهمداني في ناحيته، وفيروز وداذويه في ناحيتهما . وكان عامر بْن شهر أحد عمال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى اليمن:
&0 أَخْبَرَنَا المنصور بْن أَبِي الحسن الديني الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، حدثنا أَبُو أسامة، عَنْ مجالد، عَنِ الشعبي، عَنْ عامر بْن شهر ° ، قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل يقال له: الحقل، من الحبش، قد منعهم اللَّه به حتى جاء أهل فارس، فلم يزالوا محاربين، حتى هم القوم الحرب، وطال عليهم الأمر، وخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت لي همدان: يا عامر بْن شهر، إنك قد كنت نديمًا للملوك مذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا ؟ فإن رضيت لنا شيئًا فعلناه، وَإِن كرهت شيئًا كرهنا، قلت: نعم، وقدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وجلست عنده، فجاء رهط فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، أوصنا، فقال: " أوصيكم بتقوى اللَّه، أن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم "، فاجتزأت بذلك، والله، من مسألته ورضيت أمره، ثم بدا لي أن أرجع إِلَى قومي حتى مر بالنجاشي، وكان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صديقًا، فمررت به، فبينا أنا عنده جالس إذ مر ابن له صغير، فاستقرأه لوحًا معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت ! فوالله لهكذا أنزلت عَلَى لسان عِيسَى بْن مريم: إن اللعنة تنزل إِلَى الأرض إذا كان أمراؤها صبيانًا، قلت: فما قرأ هذا الغلام ؟ قال: فرجعت، وقد سمعت هذا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا من النجاشي . وأسلم قومي ونزلوا إِلَى السهل، وكتب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا الكتاب إِلَى عمير ذي مران، وبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مالك بْن مرارة الرهاوي إِلَى اليمن جميعًا، وأسلم عك ذو خيوان، فقيل: انطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فخذ منه الأمان عَلَى قومك، ومالك، وقد ذكرناه في ذي خيوان ، أخرجه الثلاثة
عامر بن شهر الهمداني: عامر بن شهر الهمداني، ويقَالَ: الناعطي، ويقَالَ البكيلي . وكل ذَلِكَ في همدان . يكنى: أبا شهر، وقيل: بل يكنى: أبا الكنود، روى عنه الشعبي لم يرو عنه غيره في علمي، يعد في الكوفيين . ذكر سيف، قَالَ: أَخْبَرَنَا طلحة الأعلم، عن عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أول من اعترض على الأسود العنسي، وكابره عامر بن شهر الهمداني في ناحيته، وفيروز الديلمي وداذويه في ناحيتهما، ثم تتابع الذين كتب إليهم فيه فامتثلوا بما أمروا به . وكان عامر بن شهر الهمداني أحد عمال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على اليمن، ولست أحفظ له إلا حديثا واحدا حسنا، قَالَ: سمعت كلمتين من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلمة ومن النجاشي كلمة، سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " انظروا قريشا فخذوا من قولهم ودعوا فعلهم " . وكنت عند النجاشي جالسا فجاءه ابن له من الكتاب، فقرأ آية من الإنجيل، فعرفتها وفهمتها، فضحكت، فَقَالَ: مم تضحك ؟ أمت كتاب الله ! فوالله إنه ما أنزل على عيسى ابن مريم عليه السلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على نبينا وعليه: إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان