د س ق ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب القرشية الهاشمية
ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم، لها صحبة وكانت تحت المقداد بن الأسود، فولدت له عبد الله بن المقداد، قتل يوم الجمل مع عائشة، وكريمة بنت المقداد .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم س ق
وعن زوجها المقداد بن الأسود د ق
روى عنها
سعيد بن المسيب
وعبد الله بن عباس
وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج س
وعروة بن الزبير ق
وزينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك
وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وابنتها كريمة بنت المقداد بن الأسود د ق
وأختها أم حكيم
ويقال: أم الحكم جدة إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل
قال الزبير بن بكار في ذكر ولد الزبير بن عبد المطلب وأم حكيم وضباعة أمهم عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وكانت ضباعة بنت الزبير عند المقداد بن عمرو البهراني حليف بني زهرة وهو بدري ولدت منه ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ولم يكن لها ولد منه وليس للزبير بن عبد المطلب بقية إلا من بنتيه .
روى لها: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ عَمَّتِهِ قُرَيْبَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا، قَالَتْ: ذَهَبَ الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ، فَدَخَلَ خَرِبَةً، فَإِذَا الْجُرْذُ يُخْرِجُ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا دِينَارًا، حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ طَرْفَ خِرْقَةٍ خَضْرَاءَ، قال الْمِقْدَادُ: فَقُمْتُ، فَمَدَدْتُ طَرْفَ الْخِرْقَةِ، فَوَجَدْتُ فِيهَا دِينَارًا، فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَذَهَبَ بِهَا الْمِقْدَادُ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرَهُ خَبَرَهَا . وقال: خُذْ صَدَقَتَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " هَلْ أَهْوَيْتَ بِيَدِكَ إِلَى الْجَحَرِ ؟ " قال الْمِقْدَادُ: لا والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ لِلْمِقْدَادِ: " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا وقد كتبنا لها حديثا آخر في ترجمة الفضل بن الفضل المديني .
وروى لها ابن ماجه، حديثا آخر من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن ضباعة، دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاكية، وهذا جميع مالها عندهم، والله أعلم ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم، زوج المقداد بن الأسود، فولدت له عبد الله وكريمة، قال الزبير: لم يكن للزبير بن عبد المطلب عقب إلا من ضباعة وأختها أم الحكم، وكذا قاله ابن سعد، قال: وأمها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، قتل ابنها عبد الله يوم الجمل مع عائشة، وروت ضباعة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها المقداد، روى عنها ابن عباس وعائشة وبنتها كريمة بنت المقداد وابن المسيب وعروة والأعرج وغيرهم، وحديثها في الاشتراط في الحج عند أبي داود والنسائي وأخرجه الترمذي من حديث ابن عباس، أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أريد الحج أفأشترط ؟ قال: " نعم "، قالت: كيف أقول ؟ قال: " قولي: لبيك اللهم لبيك، وتحللي من الأرض حيث حبست "، قال ابن منده: مشهور عن عكرمة، ورواه عبد الكريم، حدثني من سمع ابن عباس يقول: حدثتني ضباعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تشترط في إحرامها، قال: ورواه عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة بالاشتراط، رواه الزهري وهشام عنه، ثم ساقه من طريق حجاج بن نصر، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لضباعة: " حجي واشترطي "، ثم ساق من طريق موسى بن خلف، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله الهاشمي، عن أم عطية، عن أختها ضباعة، أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، قال: ورواه همام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله، عن جدته أم حكيم، عن أختها ضباعة، وهو أرجح من رواية موسى بن خلف، وقد اغتر أبو عمر برواية موسى بن خلف، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصارية، وقد أشار ابن الأثير إلى أنه وهم في ذلك ب د ع: ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية
ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم . كانت زوج المقداد بن عمرو فولدت له عبدا الله وكريمة، قتل عبد الله يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها .
روى عن ضباعة بن عباس، وجابر، وأنس، وعائشة، وعروة، والأعرج .
&0 أخبرنا إسماعيل بن علي، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادي، عن عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ° ، أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط ؟ قال: " نعم " . قالت: كيف أقول ؟ قال: " قولي: لبيك اللهم لبيك، لبيك محلي من الأرض حيث تحبسني " . أخرجها الثلاثة
ضباعة بنت الزُّبَيْر: ضباعة بنت الزُّبَيْر بْن عبد المطلب بْن هاشم . تزوجها المقداد بْن عَمْرو الْبَهْرَانِيّ حليف بني زهرة . يعرف بالمقداد بْن الأسود لتبنيه له، فولدت له عَبْد اللَّهِ وكريمة، فقتل عَبْد اللَّهِ يوم الجمل مَعَ عائشة رضي اللَّه عنها . لضباعة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث منها الاشتراط فِي الحج . روى عنها الأعرج، وعروة بْن الزُّبَيْر