ق زينب بنت نبيط
ويقال بنت سليط بن جابر ويقال خالد بن مالك بن عدي بن زيد مناة امرأة أنس بن مالك وأمها الفارعة وهي الفريعة بنت أسعد بن زرارة فيما ذكر محمد بن سعد .
روت عن
زوجها أنس بن مالك ق
وجابر بن عبد الله
وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب
روى عنها
حميد الطويل
وعبد الله بن تمام مولى أم سلمة ويقال مولى أم حبيبة
وكثير بن زيد الأسلمي ق
وروى أيضا عن عبد الله بن تمام عنها
ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم
ذكرها ابن حبان في كتاب الثقات .
روى لها ابن ماجه، حديثا واحدا، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة " زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية
تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية، وأنه وهم، وأن ابن سعد ذكرها في المبايعات، وأن ابن حبان ذكرها في ثقات التابعين، هو الصواب، ولها رواية عن أمها بنت أسعد بن زرارة، وعن وزجها أنس بن مالك، وعن جابر بن عبد الله، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وغيرهم، روى عنها حميد الطويل، وكثير بن زيد الأسلمي، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن تمام، وغيرهم ب د ع: زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية
مدنية امرأة أنس بن مالك . وقيل إنها أحمسية . n3586 4188 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث وأدركت بعض الحلى " . n3587 4188 &0 ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قال: حدثتني أمي، وخالتي، أن النبي صلى الله عليه وسلم " حلاهن رعاثا من ذهب، وأمها حبيبة، وخالتها كبشة أبنتا فريعة، وأبوهما أسعد بن زرارة، وهو أبو أمامة " .
وقد أخرجها أبو موسى فقال: زينب بنت جابر الأحمسية . وأخرجها ابن منده كما ترى، فلم يصنع أبو موسى شيئا إلا أنه نسبها إلى جدها، ومثل هذا كثير في كتبهم، ينسب أحدهم الشخص إلى أبيه، وينسبه آخر إلى جده أو من فوق جده، وهما واحد . فلو سلك هذا لكثير الاستدراك عليه . أخرجه الثلاثة زينب بنت نبيط الأنصارية: زينب بنت نبيط بْن جابر الأنصارية . مدنية: روي عنها حديث واحد: وقيل: إنه مرسل، وفيه نظر . قَالَ ابْن السكن: إنها أدركت زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تحفظ عنه شَيْئًا . وزينب بنت نبيط هذه امرأة أنس بْن مالك، وأمها الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بْن زرارة، فكانت أمها وخالتاها: حبيبة وكبشة فِي حجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوصية أبي أمامة إليه بهن . وحديثها أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلى أمها وخالتيها وبناته عَلَى اسم أمها الفارعة، وقد قَالَ أَبُو الفضل عَبْد اللَّهِ بْن واصل فِي كتاب الوحدان: إن زينب بنت شريط امرأة أنس بْن مالك، ووهم، وإنما هُوَ نبيط لا شريط