م ت س ق سفيان بن عَبْدِ اللَّهِ بن ربيعة بن الحارث
ويقَالَ: سفيان بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن حطيط الثقفي أَبُو عمرو، ويقَالَ: أَبُو عمرة الطائفي , لَهُ صحبة , وكان عاملا لعمر بْن الْخَطَّابِ عَلَى أهل الطائف .
روى عن
النَّبِيّ م ت س ق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وعن عُمَر بْن الْخَطَّابِ س
روى عنه
ابناه عاصم بْن سفيان بْن عَبْدِ اللَّهِ الثقفي س
وعَبْد اللَّهِ بْن سفيان بْن عَبْدِ اللَّهِ الثقفي س
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن ماعز ت س ويقَالَ: مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ماعز س ق
وعروة بْن الزبير م
وابناه علقمة بْن سفيان بْن عَبْدِ اللَّهِ الثقفي
وعمرو بْن سفيان بْن عَبْدِ اللَّهِ الثقفي س
وابن ابنه مُحَمَّد بْن أبي سويد ويقَالَ: محمود بْن سويد بْن سفيان بْن عَبْدِ اللَّهِ الثقفي
وهشام بْن عروة مرسل
وابنه أَبُو الحكم بْن سفيان الذي يروي عنه مجاهد في ما قاله أَبُو حاتم الرازي
روى له مسلم , والترمذي , والنسائي , وابن ماجه .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيُّ، وأَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْجُنْدِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِي فِي الإِسْلامِ قَوْلًا لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ، قال: " قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ " . رواه مسلم من حديث عَبْد اللَّهِ بْن نمير، وجرير بْن عبد الحميد، وأبي أسامة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، ورواه الترمذي من حديث الزهري، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ماعز، عنه، وقال: حسن صحيح، ورواه النسائي من رواية يعلى بْن عطاء، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سُفْيَان، عَنْ أَبِيهِ، ورواه بْن ماجه من حديث الزهري، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ماعز، عنه، فوقع لنا عاليا، ورواه النسائي، أيضا من وجهين آخرين أحدهما كرواية الترمذي، والأخر كرواية بْن ماجه، وليس لَهُ عندهم سوى هذا الحديث، وحديث آخر عند النسائي من روايته، عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي اللقطة سفين بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي الطائفي
أسلم مع الوفد، وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر يعتصم به، فقال: " قل ربي الله، ثم استقم "، أخرج حديثه مسلم، والنسائي، والترمذي، واستعمله عمر على صدقات الطائف، ووقع في رواية مرسلة لابن أبي شيبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الطائف، وروى عنه أولاده عاصم، وعبد الله، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم وغيرهم، وقال أبو الحسن المديني: شهد سفيان بن عبد الله بن ربيعة حنينا، فقتل أخوه عثمان، فاستقبل، وقال لأبي سويد: لا خير في العيش بعده، فتخيل أبو سويد حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرف عذاره، وكان على حصان، وأبو سويد على أنثى، فأدناها من فرس سفيان حتى شمها، ثم حرك أبو سويد فرسه، وذهب فرس سفيان ليتبعها، فلحقه سفيان ليحبسه، فانقطع اللجام، واستمر فرسه يتبع فرس أبي سويد فنجيا جميعا، وأسلم سفيان بعد ذلك، قلت: ولم أقف على حال أبي سويد المذكور - ب د ع: سفيان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة بن الحارث بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثقيف الثقفي الطائفي كذا نسبه أَبُو أحمد العسكري . له صحبة ورواية، وكان عاملًا لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، عَلَى الطائف، استعمله عليه إذ عزل عثمان بْن أَبِي العاص عنها، ونقل عثمان إِلَى البحرين . روى عَنْ سفيان ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، ويقال: ابنه أَبُو الحكم بْن سفيان، وعروة بْن الزبير، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز، ونافع بْن جبير . روى ابن شهاب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ماعز العامري، عَنْ سفيان بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل: " ربي اللَّه، ثم استقم " . وقد رواه شعبة، عَنْ يعلى بْن عطاء، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، عَنْ أبيه . ورواه بشر بْن المفضل، عَنْ سفيان بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه . أخرجه الثلاثة، إلا أن أَبُو عمر، قال: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن ماعز، وهو أصح
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطَرِ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى الْبَيِّعُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ الْمَحَامِلِيُّ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ° ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلًا فِي الإِسْلامِ لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ . قَالَ: " قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ اسْتَقِمْ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي: سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، معدود في أهل الطائف . له صحبة وسماع ورواية، كان عاملا لعمر بن الخطاب على الطائف، ولاه عليها إذ عزل عثمان بن أبي العاص عنها، ونقل عثمان بن أبي العاص حينئذ إلى البحرين، يعد في البصريين . روى عنه ابنه عبد الله بن سفيان . ويقَالَ: ابنه أبو الحكم بن سفيان، وعروة بن الزبير، ومحمد بن عبد الله بن عامر