ع جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية أم المؤمنين
وقد تقدم باقي نسبها في ترجمة أخيها عمرو بن الحارث، سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم المريسيع وهي غزوة بني المصطلق، وكانت المريسيع في السنة الخامسة في قول الواقدي، وفي السادسة في قول خليفة بن خياط، وكان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية .
روت عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ع
روى عنها
عبد الله بن شداد بن الهاد
وعبد الله بن عباس م ت س ق
وعبيد بن السباق م
وكريب مولى ابن عباس
وكلثوم بن المصطلق
ومجاهد بن جبر المكي س
وأبو أيوب المرغي الأزدي خ د س
قال الواقدي: توفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين وصلى عليها مروان بن الحكم
وقال غيره: ماتت سنة خمسين، ولها خمس وستون سنة .
روى لها الجماعة جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة
وهو المصطلق بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية، لما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست، وسباهم، وقعت جويرية، وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي في سهم ثابت بن قيس، قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عمه عروة بن الزبير، عن خالته، عائشة قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق، وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فوالله ما هي إلا أن رأيتها، فكرهتها، وقلت: يرى منها ما قد رأيت، فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث، سيد قومه، وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي، فأعني على كتابتي، فقال: . أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك ؟ " فقالت: نعم، ففعل ذلك، فبلغ الناس أنه قد تزوجها، فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها، وأخرج ابن سعد، عن الواقدي بسند له، عن عائشة نحوه، لكن سمي زوجها صفوان بن مالك، ومن طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية، وأخرج الترمذي من طريق شعبة بهذا الإسناد إلى ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليها، وهي في مسجدها ثم مر عليها قريبا من نصف النهار، فقال: " ما زلت على ذلك " قالت: نعم، قال . " ألا أعلمك كلمات تقولينهن، سبحان الله عدد خلقه " الحديث، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده، وسنده صحيح ومن مرسل أبي قلابة قال: سبى النبي صلى الله عليه وسلم جويرية، يعني وتزوجها، فجاءها أبوها، فقال: إن بنتي لا يسبى مثلها فخل سبيلها، فقال: " أرأيت إن خيرتها، أليس قد أحسنت ؟ قال: بلى، فأتاها أبوها، فذكر لها ذلك، فقالت: اخترت الله ورسوله، وسنده صحيح، وروت جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، روى عنها ابن عباس، وجابر وابن عمر، وعبيد بن السباق، والطفيل ابن أخيها، وغيرهم، وذكر ابن إسحاق أن زوجها الأول كان يقال له: ابن ذي الشقر، وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشقر بن أبي السرح، وقتل يوم المريسيع، وفي صحيح البخاري عن جويرية أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم جمعة، وهي صائمة، فقال: " أصمت أمس " قالت: لا، قال: " فتصومين غدا " قالت: لا، قال: " فأفطري "، وعند مسلم من طريق الزهري، عن عبيد بن السباق، عن جويرية بنت الحارث، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل من طعام ؟ الحديث، وفي صحيح مسلم كان اسمها برة، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم جويرية، كره أن يقال: خرج من عند برة، قيل: ماتت سنة خمسين من الهجرة، وقيل: بقيت إلى ربيع الأول سنة ست وخمسين، قاله الواقدي، قال: وصلى عليها مروان، وقيل: عاشت خمسا وستين سنة ب د ع: جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة
وهو المصطلق بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا، وعمرو هو أبو خزاعة كلها، الخزاعية المصطلقية .
سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق، سنة خمس، وقيل: سنة ست، وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس أو ابن عم له .
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ° ، قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهتها، وقلت: يرى منها ما قد رأيت ! فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث، سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي، فأعني على كتابتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابك وأتزوجك ؟ " فقالت: نعم، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ الناس أنه قد تزوجها، فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة، أعظم بركة منها على قومها، ولما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجبها، وقسم لها، وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية . رواه شعبة، ومسعر، وابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس
n3495 4188 وروى إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، قال: " كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمومة "، قاله أبو عمر .
روت جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها ابن عباس وجابر، وابن عمر، وعبيد بن السباق، وغيرهم .
$ أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن ابن إسحاق ° ، قال: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زينب بنت جحش جويرية بنت الحارث، وكانت قلبه عند ابن عم لها يقال له: ابن ذي الشفر، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصب منها ولدا
&0 أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت كريبا يحدث، عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث ° ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليها وهي في مسجدها، ثم مر عليها قريبا من نصف النهار، فقال لها: " ما زلت على حالك ؟ " قالت: نعم . قال: " إلا أعلمك كلمات تقولينها: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته " . أخرجه الثلاثة
جويرية بنت الحارث: جويرية بنت الحارث بْن أبي ضرار بْن حبيب بْن عائذ بْن مالك بْن جذيمة، وجذيمة هُوَ الْمُصْطَلِق من خزاعة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سباها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم المريسيع، وهي غزوة بني الْمُصْطَلِق فِي سنة خمس من التاريخ . وقيل: فِي سنة ست، ولم يختلفوا أنه أصابها فِي تلك الغزوة، وكانت قبله تحت مسافع بْن صفوان المصطلقي وكانت قد وقعت فِي سهم ثابت بْن قيس بْن شماس أَوِ ابْن عم له، فكاتبته عَلَى نفسها، وكانت امرأة جميلة، قالت عائشة: كانت جويرية عليها حلاوة وملاحة، لا يكاد يراها أحد إلا وقعت فِي نفسه، قالت: فأتت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تستعينه عَلَى كتابتها . قلت: فوالله مَا هُوَ إلا أن رأيتها عَلَى باب الحجرة فكرهتها وعرفت أنه سيرى منها مَا رأيت، فقالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أنا جويرية بنت الحارث بْن أبي ضرار سيد قومه، وقد أصابني من الأمر مَا لم يخف عليك، فوقعت فِي السهم لثابت بْن قيس أَوْ لابن عم له، فكاتبته عَلَى نفسي، وجئت أستعينك . فَقَالَ لَهَا: " هل لك فِي خير من ذلك ؟ " قالت: وما هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: " أقضي كتابتك وأتزوجك " . قالت: نعم، قَالَ: قد فعلت وخرج الخبر إِلَى الناس أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج جويرية بنت الحارث، فَقَالَ الناس: صهر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسلوا مَا فِي أيديهم من سبايا بني الْمُصْطَلِق . قالت عائشة: فلا نعلم امرأة كانت أعظم بركة عَلَى قومها منها . وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَقِيلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ " سَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ أَحَدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَوْمَ الْمُرَيْسِيعِ ، فَحَجَبَهَا وَقَسَمَ لَهَا " . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ مِنَ التَّارِيخِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَغَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا وَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ، هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَمِسْعَرٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَرَوَى إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ " كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ، حَفِظَتْ جُوَيْرِيَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَرَوَتْ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ