ق ثعلبة بن الحكم الليثي
لَهُ صحبة عداده فِي الكوفيين، شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ونزل البصرة، ثم تحول إِلَى الكوفة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ق فِي النهي عَن النهبة
وعن عَبْد اللَّهِ بْن عباس
روى عنه
سماك بْن حرب ق
وزناد بْن أبي زناد
روى له ابن مَاجَهْ حديثا واحدا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاق بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ، قال: أَصَبْنَا غَنَمًا، وانْتَهَبْنَاهَا، فَنَصَبْنَا قُدُورَنَا، فَمَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِالْقُدُورِ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ م، ثُمَّ قال: " إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ "، رواه عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلو ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناف بن كنانة الكناني الليثي
قال البخاري: له صحبة، وقال في تاريخه الصغير: أسره الصحابة وهو صغير، وساق ذلك بسنده في الكبير، وذكره في الأوسط فيمن مات بين السبعين إلى الثمانين، وله في ابن ماجه حديث بإسناد صحيح من رواية سماك بن حرب، سمعت ثعلبة بن الحكم قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فانتهب الناس غنما، فنهى عنها - ب د ع: ثعلبة بْن الحكم الليثي نزل البصرة، ثم انتقل إِلَى الكوفة، ولم ينسبه واحد منهم، وهو ثعلبة بْن الحكم بْن عرفطة بْن الحارث بْن لقيط بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني، ثم الليثي . قال: كنت غلامًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى عنه: سماك بْن حرب، ويزيد بْن أَبِي زياد، شهد خيبر .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَعْلَبَةَ بْنَ الْحَكَمِ ° ، يَقُولُ: “ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْتَهَبَ النَّاسُ غَنَمًا، فَنَهَى عَنْهَا فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ “
وروى إسرائيل، عَنْ سماك، عَنْ ثعلبة، قال: “ أصبنا غنمًا يَوْم خيبر “ . ورواه أسباط، عَنْ سماك، عَنْ ثعلبة، عَنِ ابن عباس، قال: “ انتهب الناس يَوْم خيبر الحمر، فذبحوها فجعلوا يطبخون منها، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقدور فأكفئت “ . ورواه جرير، عَنْ جرير، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد، عَنْ ثعلبة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يذكر ابن عباس . أخرجه الثلاثة ثعلبة بن الحكم الحارثي: ثعلبة بن الحكم الليثي، نزل البصرة، ثم تحول إلى الكوفة . رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ: كُنْتُ غُلامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابُوا غَنَمًا فَانْتَبَهُوا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أَكْفِئُوا الْقُدُورَ فَإِنَّ النُّهْبَةَ لا تَصْلُحُ "