← المكتبة
زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل
المشهور بـ زيد بن صوحان العبدي
صحابي أبو عائشة ، أبو سليمان ، أبو سلمان ، أبو عبد الله العبدي،الكوفي ط 1 ت 36 هـ ⌖ al-ʿIrāq · العراق · بغداد ↗ 5 riwāya ◈ 17442 ✴ in the graph ↗
البلدان: بغداد ، الكوفة ، المدائن
القرابة: أخو صعصعة بن صوحان ، أخو سيحان بن صوحان
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
سلمان بن الإسلام ×5 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زي… ×3 علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ب… ×2 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×1
↓ narrated to (students)
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن ن… ×5 أم الأسود بنت زيد بن صوحان ×3 عبد الكريم ×3 عبد الكريم ×3 عبد الله بن مروان ×3 خالد بن معدان بن أبي كرب ×2 ابن عباس ×1 عمر بن عبد الرحمن بن قيس ×1 قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن… ×1 عيزار بن حريث ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
محمد بن سعد كاتب الوا… ذكره في الطبقات الكبرى ، وقال : ثقة قليل الحديث
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : مذكور في الصحابة
الخطيب البغدادي ذكره في تاريخ بغداد
عبد الغني بن سعيد الأ… ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه العبدي
Biography

زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان العبدي أبو سليمان ويقال أبو عائشة
أخو صعصعة، وسيحان، قال ابن الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي: وزيد بن صوحان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، وتعقبه أبو عمر، فقال: لا أعلم له صحبة وإنما أدرك، وكان فاضلا، دينا، سيدا في قومه، انتهى، وقد حكى الرشاطي، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى: أن له وفادة، ويأتي في ترجمة زيد العبدي ما يؤيد ذلك، وروى أبو يعلى، وابن منده من طريق حسين بن رماحس، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي، قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سره أن ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان "، وروى ابن منده من طريق الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فجعل يقول: " جندب وما جندب، والأقطع الحبر زيد " . فسئل عن ذلك فقال: " أما جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده، وأما زيد فرجل من أمتي تدخل الجنة يده قبل بدنه "، فلما ولى الوليد بن عقبة الكوفة في زمن عثمان، فذكر قصة جندب في قتله الساحر، وأما زيد بن صوحان: فقطعت يده يوم القادسية، وقتل يوم الجمل، فقال: ادفنوني في ثيابي، فإني مخاصم، وروى البخاري ويعقوب بن سفيان في تاريخهما من طريق العيزار بن حريث، عن زيد بن صوحان، قال: لا تغسلوا عند دماءنا، فإني رجل محاج، وقال يعقوب بن سفيان: كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل، كان على عبد القيس، وذكر البلاذري أن عثمان كان سيره فيمن سير من أهل الكوفة إلى الشام، فجرى بينه وبين معاوية كلام، فقال له زيد بن صوحان: إن كنا ظالمين فنحن نتوب، وإن كنا مظلومين فنحن نسأل الله العافية، فقال له معاوية: يا زيد إنك امرء صدق، وأذن له بالرجوع إلى الكوفة، وكتب إلى سعيد بن العاص يوصيه به لما رأى من فضله وهديه وقصده، وأمر بإحسان جواره، وكف الأذى عنه، وروى حنبل في فوائده من طريق عمارة الدهني، قال: وطأ عمر لزيد بن صوحان راحلته، وقال: هكذا فاصنعوا بزيد، وروى يعقوب بن شيبة من طريق غيلان بن جرير، قال: كان زيد بن صوحان يحب سلمان، فمن شدة حبه له اكتنى أبا سلمان، وكان يكنى أبا عبد الله، ويقال أبا عائشة، وروى ابن منده من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: أخبرت أن عائشة أخبرت بقتل زيد بن صوحان، فقالت له خيرا، وروى البيهقي من طريق خالد بن الواشمة، قال: قالت لي عائشة: ما فعل طلحة والزبير ؟، قلت: قتلا، قالت: إنا لله يرحمهما الله، ما فعل زيد بن صوحان ؟، قلت: قتل، قالت: يرحمه الله - ب د ع: زيد بْن صوحان بْن حجر بن الحارث بْن الهجرس بْن صبرة بْن حدرجان بْن عساس بْن ليث بْن حداد بْن ظالم بْن ذهل بْن عجل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس الربعي العبدي يكنى أبا سلمان، وقيل: أَبُو عائشة، وهو أخو صعصعة، وسيحان ابني صوحان . أسلم في عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي، رضي اللَّه عنه، قال: وزيد بْن صوحان العبدي . كان قد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه . قال أَبُو عمر: كذا قال، ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنه مسلمًا، وكان فاضلًا دينًا خيرًا، سيدًا في قومه هو وَإِخوته . وكان معه راية عبد القيس يَوْم الجمل . وروى من وجوه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في مسيرة له، إذ هوم فجعل يقول: " زيد وما زيد، جندب وما جندب " فسئل عَنْ ذلك، فقال: " رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده إِلَى الجنة، ثم يتبعها سائر جسده، وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل "، فكان زيد بْن صوحان قطعت يده يَوْم جلولاء، وقيل: بالقادسية في قتال الفرس، وقتل هو يَوْم الجمل، وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الْوَلِيد بْن عقبة، وقد ذكرناه . وروى حماد بْن زيد، عَنْ أيوب، عَنْ حميد بْن هلال، قال: ارتث زيد بْن صوحان يَوْم الجمل، فقال له أصحابه: هنيئًا لك الجنة يا أبا سلمان . فقال: وما يدريكم، غزونا القوم في ديارهم، وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان عَلَى الطريق . وروى إِسْمَاعِيل بْن علية، عَنْ أيوب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، قال: أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خَالِد يَوْم الجمل، فقالت: " خَالِد بْن الواشمة ؟ قال: نعم، قالت: أنشدك اللَّه أصادقي أنت سألتك ؟ قال: نعم، وما يمنعني ؟ قالت: ما فعل طلحة ؟ قلت: قتل . قالت: إنا لله وَإِنا إليه راجعون، ثم قالت: ما فعل الزبير ؟ قلت: قتل . قالت: إنا لله وَإِنا إليه راجعون، قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون، عَلَى زيد وأصحاب زيد، قالت: زيد بْن صوحان ؟ قلت: نعم، فقالت له خيرًا، فقلت: والله لا يجمع اللَّه بينهما في الجنة أبدًا، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللَّه واسعة، وهو عَلَى كل شيء قدير " . ولم يرو زيد عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا، وَإِنما روى عَنْ عمر، وعلي رضي اللَّه عنهما، روى عنه أَبُو وائل شقيق بْن سلمة . أخرجه الثلاثة زيد بن صوحان: زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس العبدي أخو صعصعة وسيحان، كان مسلما على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يكنى: أبا سليمان، ويقَالَ: أبا سلمان، ويقَالَ: أبا عائشة، لا أعلم له عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواية، وإنما يروى عن عمر وعلي، روى عنه أبو وائل . قتل يوم الجمل ذكره محمد بن السائب الكلبي عن أشياخه في تسمية من شهد الجمل، فَقَالَ: وزيد بن صوحان العبدي، وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه، هكذا قَالَ: ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنه مسلما، وكان فاضلا دينا، سيدا في قومه هو وإخوته . روى حماد بن زيد، عن أيوب عن حميد بن هلال . قَالَ: أرتث زيد بن صوحان يوم الجمل، فَقَالَ له أصحابه: هنيئا لك يا أبا سليمان الجنة . فَقَالَ: وما يدريكم ؟ غزونا القوم في ديارهم وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، لقد مضى عثمان على الطريق . وروى العوام بن حوشب، عن أبي معشر، عن الحي الذي كان فيهم زيد بن صوحان، قَالَ: لما أوصى، قالوا له: أبشر يا أبا عائشة . روى عنه من وجوه، أنه قَالَ: شدوا على ثيابي، ولا تنزعوا عني ثوبا، ولا تغسلوا عني دما، فإني رجل مخاصم . أو قَالَ: فإنا قوم مخاصمون وكانت بيده راية عبد القيس يوم الجمل . وَرَوَى قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَبِي قُدَامَةَ ، قَالَ: " كُنْتُ فِي جَيْشٍ عَلَيْهِمْ سَلْمَانُ، فَكَانَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَؤُمُّهُمْ بِأَمْرِهِ بِدُونِ سُلَيْمَانَ " . وروى من وجوه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في مسيرة له، فبينما هو يسير إذ هوم، فجعل يقول: " زيد وما زيد ! جندب وما جندب " ! فسئل عن ذَلِكَ، فَقَالَ: " رجلان من أمتي: أما أحدهما فتسبقه يده، أو قَالَ: بعض جسده إلى الجنة ثم يتبعه سائر جسده . وأما الآخر فيضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل " . قَالَ أبو عمر: أصيبت يد زيد يوم جلولاء، ثم قتل يوم الجمل مع علي بن أبي طالب . وجندب قاتل الساحر قد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب . وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قَالَ: أنبئت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت: خالد بن الواشمة ؟ قَالَ: نعم . قالت: " أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك ؟ قلت: نعم، وما يمنعني أن أفعل ؟ قالت: ما فعل طلحة، قلت: قتل . قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون . ثم قالت: ما فعل الزبير ؟ قلت: قتل . قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون . قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون على زيد وأصحاب زيد . قالت: زيد بن صوحان ؟ قلت: نعم . فقالت: له خيرا . فقلت: والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا . قالت: لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير "

Cited in the isnād of