← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#7146 شديد الضعف 9 : 230 ☰ امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آك…
A− A+

3490 أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي ° ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ° ، نا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ° ، أنا عَبْدُ اللَّهِ ° ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي ° ، نا عَوْفُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَبُو غَسَّانَ الدَّاوُدِيُّ الْبَصْرِيُّ ° ، نا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ فَرْوَةَ بْنِ عَفِيفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَحْيَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالُوا : أَقْبَلْنَا نُرِيدُهُ حَتَّى أَنَّا ضَلَلْنَا الْمَاءَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَمَكَثْنَا ثَلاثًا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ يَعْنِي : الْمَاءَ ، فَتَفَرَّقْنَا إِلَى أَطْوَلِ طَلْحٍ وَشَجَرٍ لِيَمُوتَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي آخِرِ رَمَقٍ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ مُعْتَمٌّ ، فَسَمِعَ رَجُلا مِنَّا وَهُوَ يُنْشِدُ بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ فِيهِمَا ذِكْرُ ضَارِجٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ قُلْنَا : امْرُؤُ الْقَيْسِ ، قَالَ : صَدَقَ وَاللَّهِ ، إِنَّ ذَاكَ لَضَارِجٌ أَمَامَكُمْ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ نَحْوَ مِنْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، فَحَبَوْنَا إِلَيْهِ عَلَى الرَّكْبِ ، فَشَرِبْنَا وَاسْتَقَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا خَامِلٌ مَنْسِيٌّ فِي الآخِرَةِ ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ "

وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَحْيَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، قَالَ : . . . . . . . حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَخْطَأْنَا الطَّرِيقَ فَمَكَثْنَا ثَلاثًا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ لِيَمُوتَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ . . . . . . بَعْضُنَا ، قَالَ وَالرَّاكِبُ يَسْمَعُ : لَمَّا رَأْتُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمهُا وَأَنَّ الْبَيَاضَ مِنْ فَرَائِصِهَا دَامِي تَيَمَّمَتِ الْعَيْنَ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ عِرْمَضُهَا طَامِي فَقَالَ الرَّاكِبُ : مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ، وَقَدْ رَأَى مَا بِنَا مِنَ الْجَهْدِ ؟ قَالَ : قُلْنَا : امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : مَا كَذِبَ ، وَإِنَّ هَذَا لَضَارِجٌ ، أَوْ ضَارِجٌ عِنْدَكُمْ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ نَحْوَ مِنْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، فَحَبَوْنَا إِلَيْهِ عَلَى الرَّكْبِ ، فَإِذَا هُوَ كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : الْعِرْمَضُ يَفِيءُ عَلَيْهِ الظِّلُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَنْسِيٌّ فِي الآخِرَةِ ، شَرِيفٌ فِي الدُّنْيَا خَامِلٌ فِي الآخِرَةِ ، بِيَدِهِ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ " . قَالَ : وَأنا الْمُعَافَى ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكِينِ الْبَلَدِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ هِلالٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ جَارُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ عَفِيفٍ ، أَوْ قَالَ : عَفِيفُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنَ الأَعْرَابِ حُفَاةٌ عُرَاةٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْجَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : " وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْبَلْنَا نُرِيدُكَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَضْلَلْنَا ثَلاثًا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ عَمَدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ أَوْ سَمُرَةٍ يَمُوتُ تَحْتَهَا ، فَإِذَا رَاكِبٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ يوْضِعٌ ، فَلَمَّا رَآهُ بَعْضُنَا ، قَالَ وَالرَّاكِبُ يَسْمَعُ : لَمَّا رَأَتُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمهُا وَأَنَّ الْبَيَاضَ مِنْ فَرَائِصِهَا دَامِي تَيَمَّمَتِ الْعَيْنَ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ عِرْمَضُهَا طَامِي قَالَ : فَقَالَ الرَّاكِبُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ قَالَ : امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذِبَ ، وَأَنَّ عِنْدَهُ الآنَ لَضَارِجًا عَلَيْهِ الْعِرْمَضُ يَفِيءُ عَلَيْهِ الظِّلُّ ، قَالَ : فَنَظَرْنَا ، فَإِذَا لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ إِلا قَدْرُ عِشْرِينَ ذِرَاعًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَنْسِيٌّ فِي الآخِرَةِ ، بِيَدِهِ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ " . وقال القاضي أَبُو الفرج : قوله فِي هَذَا الشعر : وإن البياض من فرائضها ، جمع فريضة ، وهو الموضع الَّذِي يترعد من الدابة ، قَالَ النابغة الذبياني : شك الفريصة بالمدرى فأنفذها شك المبيطر إذ يشفى من العضد . ومن ههنا أخذ قولهم : فلان ترعد فرائصه إِذَا وصف بشدة الخوف ، ومن ذاك الخبر المروي ، أن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بأصحابه ، ورأى رجلين ترعد فرائصهما . وأما قوله : تيممت العين ، فمعناه قصدت وتعمدت ، يقال : يممت كذا وكذا إذ قصدته ، ومن ذَلِكَ قول اللَّه عز وجل : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة النساء آية 43 النساء ، يعني اقصدوا ، وذكر أنها فِي قراءة عبد اللَّه بْن مسعود . فأقول : والمعنى واحد . أممت وتيممت ، مثل : عمدت وتعمدت ، ويقال : أممت ، قَالَ اللَّه تعالى : وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ سورة المائدة آية 2 ، يعني : قاصدين ، وعامدين ، قَالَ عز ذكره : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ سورة البقرة آية 267 ، وقرأ مسلم بْن جندب : وَلا تيموا ، أي : توجهوا ، ومن هَذَا الباب قول الشاعر : إني كذاك إِذَا ما ساءني بلد يممت صدر بعيري غيره بلدا ويروى : أممت ، قَالَ الأعشى : تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمه ذي شزن وقال آخر : تيممت همدان الذين هم هم إِذَا ناب خطب جنتني وسهامي وقال خفاف بْن ندبة : فإن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدا عَلَى عيني تيممت مالكا ومن هَذَا قولهم : أمر أمم ، أي : قصد . قَالَ الأعشى : أتانا عن بني الأحرار قول لم يكن أمما وقال ابن قيس الرقيات : كوفية نازح محلتها لا أمم دارها ولا صقب الأمم : القصد ، والصقب : القرب ، ومنه الجار حتى بصقبه ، وقال الشاعر : ولو نار ليلى بالعذيب بدت لنا لحنت إليها دار من لم نصاقب وقال الأعشى : فما أنس ملأشياء لا أنس قولها لعل النوى بعد التفرق تصقب وهذا باب يكثر ويتسع جدا ، وفيما ذكرنا مِنْهُ ههنا بل فِي بعض كفاية . ومعنى قوله : يفيء عَلَى الظل ، معنى يفيء : يرجع ، فَقَالَ : يقال : فاء الظل ، أي : رجع قبل الزوال ، قالا : ولا يقال لَهُ حينئذ فيء ، وإنما يقال لَهُ : فيء بعد الزوال لرجوعه وكلا الوجهين ظل ، قَالَ حميد بْن ثور الهلالي : فما الظل من برد الضحى تستطيعه ولا الفيء من برد العشي تذوق من هَذَا سمي ما رد اللَّه عَلَى المؤمنين من مال المشركين فيئا ، وقال اللَّه تعالى : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ سورة الحشر آية 6 ، وقال : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى سورة الحشر آية 7 ، وقال تقدس اسمه : فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ سورة الحجرات آية 9 ، وقال : فَإِنْ فَاءُوا سورة البقرة آية 226 ، أي : رجعوا إِلَى غشيان من آلو من نسائهم . وهذا الباب أيضا واسع بين . وقول امرئ القيس : عرمضها طامي ، العرمض : الطحلب الَّذِي يكون فِي الماء ، يقال له : عرمض ، وعلفق ، وثور ، وقوله : طام عين ، أنه عال ، يقال : طمى الوادي إِذَا امتلأ وعلا ماؤه ، وقال الأعشى : فاجعل الجد الظنون الَّذِي جنب صوب العجب الماطر مثل الفرات إِذَا ما طمى يقذف بالبوصي والماهر .

الآيات القرآنية · Qurʾān verses cited
السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد فيه متهم بالوضع وهو هشام بن محمد الكلبي وهو متهم بالكذب
Isnād tree — 2 ṭuruq
◈ madār: هشام بن محمد بن السائب بن بشر · ×2 ↗ open the full isnād tree
→ prev #7146 / 75295 next ←