2 حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ° ، عن يونس بْن عُبَيْد ° ، عن الْحَسَن ° ، قال : لما نزلت هذه الآية : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ سورة النور آية 4 ، قال سعد بْن عبادة ° : يا رسول اللَّه ! أرأيت إن رأى رَجُل مع امرأته رجلًا ، فقتله أتقتلونه به ؟ وإن أخبر بما رَأَى جلد ثمانين ، أفلا يضربه بالسيف ؟ فقال رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم : " كفي بالسيف شا " أراد أن يقول : شاهدا ، فأمسك ، وقال : " لولا أن يتتايع فِيهِ الغيران والسكران " . قال أبو عُبَيْد : يقول : كره أن يجعل السيف شاهدًا ، فيحتج به الغيران والسكران ، فيقتلوا ، فأمسك عن ذلك . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ويقال فِي التتايع : إنه اللجاجة ، وهو يرجع إلي هذا المعني ، ولم أسمع التتايع فِي الخير إنما سمعناه فِي السر