استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعنا به يا رب العالمين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالته لاهل التدمير
0:17فقد جمع الله سبحانه وتعالى بين هذين الاصلين في غير موضع كقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
0:34من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه
0:50وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله وقد جمع الله سبحانه بين هذين الاصلين في غير موضعه الاصلان هما ما دار عليهما كلام المؤلف رحمه الله المقطع السابق من هذه الرسالة
1:17وهو الايمان بالقدر وعبادة الله سبحانه لا شريك له العبادة او الامر والقدر هذان هما الاصلن و سبق ان ذكر المؤلف رحمه الله انه يجب على العبد في كل واحد منهما
1:46اصلان بالامر لابد من الامتثال علما وعملا و الاستغفار واما في القدر فالاستعانة والتوكل على الله عز وجل الصبر على المقدور و دل المؤلف رحمه الله على ذلك بقوله تعالى
2:12اياك نعبد واياك نستعين هذه اية عظيمة جليلة هي بعض سورة الفاتحة التي هي اعظم سورة في القرآن وقد قيل ان خلاصة ما في الكتب المرسلة هو ما جاء في هذه الاية اياك نعبد واياك
2:47نستعين قال ذلك المؤلف رحمه الله في غير موضع من كتبه فهاتان الكلمتان تجمعان خلاصة معاني الكتب التي انزلها الله عز وجل على رسله اياك نعبد واياك نستعين آآ الاول
3:12من شطري هذه الاية يحقق معنى الايمان بالوهية الله عز وجل والشطر الثاني اياك نستعين يحقق معنى الايمان بربوبية الله سبحانه وتعالى من حقق ذلك فانه يكون قد حقق الايمان بالوهية الله وربوبيته
3:41ومر معنا ان القدر من فروع الربوبية القدر من فروع الربوبية ولذلك تلحظوا في ادلة الشريعة ان ما يرجع الى العبادة فانه يذكر فيه اسم الله المصلي والمؤذن والذاكر يقول الله اكبر
4:16كذلك كلمة التوحيد التي تدل بدلالة التي تدل بدلالة المطابقة على توحيد الالوهية لا اله الا الله اما بباب السؤال والطلب وما يرجع الى معاني الربوبية فانك تجد انه تستعمل كلمة
4:40الرب ربنا عليك توكلنا واليك نبنا واليك المصير. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وقل ربي اغفر وارحم الى غير ذلك هذان امران جمع الله سبحانه وتعالى بينهما في مواضع عديدة في كتاب الله عز وجل
5:05وهما العبادة والتوكل ان يعبد الله وحده لا شريك له وان يتوكل عليه ويستعان به وحده لا شريك له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى فاعبده وتوكل عليه فاعبده وتوكل عليه
5:28لاحظ ان الله عز وجل قد جمع بين هذين في الامر بهما نعم قال رحمه الله وقوله تعالى عليه توكلت واليه انيب. نعم. وقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
5:46ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا و قد جعل الله لكل شيء قدرا وهذا ايضا في مواضع اخرى في كتاب الله
6:00تأمل مثلا في قوله تعالى وتبتل اليه تبتيلا التبتل هو التفرغ والانقطاع لعبادة الله سبحانه رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا وكذلك الله سبحانه وتعالى قد اه
6:24ذكر لنا قول الحنفاء الذين كانوا مع ابراهيم عليه الصلاة والسلام انهم قالوا ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير فالانابة الى الله سبحانه وتعالى تتضمن عبادته وحده لا شريك له
6:47وقل مثل ذلك في قوله تعالى قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب والتوبة الى الله عز وجل عبادة عبادة يتوجه بها العبد اليه سبحانه وتعالى
7:04تأمل مثلا في قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده والتسبيح عبادة اذا يقرن الله عز وجل في كتابه في مواضع عديدة بين عبادته والتوكل عليه لان مدار
7:27السعادة على هذين ان يكون الانسان عابدا لله وحده وان يكون متوكلا مستعينا به وحده نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فالعبادة له والاستعانة به فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الاضحية اللهم منك ولك كان يقول عند الاضحية
7:51بما روي عنه صلى الله عليه وسلم اللهم منك ولك وهذا الحديث خرجه احمد وابو داوود والدارمي وغيرهم وفي اسناده مقال لكنه محتمل للتحسين والمقصود ان الشيخ رحمه الله تدل بهذا الحديث
8:13على الجمع بين هذين المقامين مقام العبادة ومقام التوكل وقد ذكر في موضع او موضعين من كتبه رحمه الله ان قوله اللهم منك هذا في معنى التوكل ولك هذا في معنى
8:37هذا في معنى العبادة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فما لم يكن بالله لا يكون فانه لا حول ولا قوة الا بالله. وما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم. ما احسن هذه القاعدة
8:52التي ينبغي على كل مسلم ومسلمة ان يلاحظانها ما كان ما لم يكن بالله لا يكون كل شيء لم يكن باعانة الله سبحانه وتعالى ومشيئته وتقديره فانه لا يمكن ان يكون
9:18فما شاء الله بل الانسان نفسه وجوده بالله وكماله ان يكون لله كل انسان وجوده بالله وكماله ان يكون لله فما كان فما لم يكن بالله لا يكون فانه لا حول ولا قوة
9:42الا به ولانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن جل ربنا وعز كذلك ما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم ما لم يقصد به وجه الله سبحانه وتعالى
9:58فانه لا ينفع عند التحقيق اذا نظر الى النفع حقا الذي يغلب الخير فيه الشر او يتمحض فيه الخير فهذا لا يكون الا فيما اريد به وجه الله سبحانه وتعالى
10:21اما ما لم يرد به وجه الله عز وجل فانه لا ينفع صاحبه واذا قدر انه ناله منه نوع ملذة فان ذلك لا يدوم حظه من ذلك وقت يسير في هذه الدنيا
10:38وان قدر انه ناله حظ طويل من ذلك في الدنيا فان ذلك لا يدوم في الاخرة وقدمنا الى ما عملوا من عمل فاجعلناه هباء منثورة الذي ينفع صاحبه هو الذي يدوم نفعه له
10:56انما هو الشيء الذي يراد به وجه الله سبحانه وتعالى ما لم يكن له سبحانه فانه لا ينفع فانه لا ينفع ولا يدوم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
11:13ولابد في عبادته من اصلين احدهما اخلاص الدين له والثاني موافقة امره الذي بعث به رسله. ولهذا كان اللهم صلي على رسل الله وسلم يا رب هذان الاصلان العظيمان فرع المؤلف رحمه الله الكلام فيهما
11:34على الكلام عن عبادة الله عز وجل. يقول لك لابد من عبادة ولابد من توكل واستعانة العبادة وهو الامر الاول لا تكون نافعة للعبد الا اذا توفر فيها هذان الامران
11:54وان شئت قلت ما توفر فيه هذان الاصلان وان شئت قلت ما توفر فيه هذان الشرطان او هذان الركنان فالعلماء يعبرون بكل والخطب على كل حال يسير تم هذين امرين اصلين شرطين ركنين
12:14المقصود انه لا تكون العبادة عبادة الا اذا اجتمع فيها هذان الامران الا وهما الاخلاص لله ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذا ادق تعريف للعبادة والعمل الصالح هو
12:38الخالي من الرياء المقيد بالسنة اذا اردت تعريفا دقيقا للعبادة للعمل الصالح للحسنة لما يقربك الى الله سبحانه وتعالى فاعلم انه الخالي من الرياء المقيد بالسنة هذان الامران بهما تحقيق الشهادتين
13:04كهادة الا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحقيق شهادة ان لا اله الا الله ان يراد وجه الله ان تخلص الاعمال له سبحانه وتعالى. ان تنقى عن ملاحظة غيره جل وعلا. هذا هو الاخلاص هذا هو
13:26وتحقيق شهادة ان لا اله الا الله الاخلاص قصد المعبود وحده بالتعبد وتنقيته من ملاحظة المخلوقين الاخلاص قصد المعبود سبحانه وحده بالتعبد وتنقيته عن ملاحظة المخلوقين هذا هو الذي لا يقبل الله عز وجل عملا ما لم يكن متجملا متجللا به
14:00مهما عمل الانسان مهما كدح ومهما اجتهدا ومهما نصب وجهه وجوارحه في طاعة الله عز وجل اذا لم يكن مريدا وجه الله وحده لا شريك له. بهذا العمل فانه لا ينفعك ولذا
14:22قل لمن لا يخلص لا يتعب قل لمن لا يخلص لا يتعب لانك ان كنت تطلب ثواب الله ومرضاته بهذا العمل اذا كنت تطلب ثواب الله ومرضاته بهذا العمل فاعلم انه لا ثواب لك في ذلك
14:42لما لان الله عز وجل قد اخبر عن نفسه في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه من غنى الله سبحانه وتعالى
15:00انه لا يقبل عملا اشرك العبد فيه في القصد بينه وبين غيره هذا العمل المشوب المخلوط الذي يراد به ربنا سبحانه وتعالى مع غيره من مدحة وثناء او نيل شيء من حطام الدنيا
15:25الله عز وجل من غناه لا يقبله اذا انت لم تؤمر بان تعبد الله سبحانه وتعالى باي عبادة كلا والله انت ما امرت الا بان تعبد الله عبادة تخلص لله فيها الدين
15:42وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وهذا من اعظم اشق الامور لا سيما في العبادات التي تلاحظ من قبل المخلوقين يحتاج فيها الصادق في عبادة ربه الى قدر كبير من المجاهدة
16:10حتى يصل الى الاخلاص فيستوي عنده مادحه وذامه يستوي عنده مادحه وذامه عمل عملا مدحه عليه اناس وذمه عليه اخرون المخلص من استوى عنده الامران يرحمك الله لم يفرق بين هذا
16:31وهذا الكل سياب لانه اصلا لم يقصد وجه احد اراد الله وحده لا شريك له في هذا العمل اما الامر الثاني تهوى ان يكون عملك وفق شرع الله عز وجل
16:51وما سن رسوله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل امرك ان تعبده بما يحب لا بما تحب الله عز وجل يحب ان يعبد وفق ما شرع وهذا هو الامتحان
17:14وهذا هو الابتلاء لبني ادم في هذه الدنيا انهم يتعبدون لله عز وجل في ضوء ما بين على السنة رسله عليه الصلاة والسلام ولذا اذا قلنا قل لمن لا يخلص لا يتعب
17:34فاننا نقول ايضا قل لمن لا يتابع لا يتعب لم؟ لانك ان كنت تطلب الثواب والاجر والمرضات الله عز وجل بعمل لم تخلص لم تخلص فيه المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
17:56فانك لن تنتفع من ذلك بشيء قال الامام يحيى ابن يحيى الليثي رحمه الله ليس في مخالفة السنة رجاء ثواب ليس في خلاف السنة رجاء ثواب واحسن من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا
18:18ليس عليه امرنا ماذا يا قوم فهو رد. ما معنى رد مردود لا يقبله الله عز وجل هذا الذي يتعبد لله عز وجل بالبدع والمحدثات بما تمليه عليه اهواء نفسه
18:36ليعلم ان هذا غير مقبول عند الله عز وجل اوليس النبي صلى الله عليه وسلم قد قال والشرح ليس اليك الشر ليس الى الله سبحانه وتعالى طاعة الشر ومنه هذه البدع والمحدثات
19:01بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس هو القائل وشر الامور محدثاتها ليس شرا بل بل شر الامور افعل تفضيل شر الامور فالشر ليس محلا للتعبد هو الله
19:21لا يقبل ذلك هذا هو الابتلاء والامتحان لابن ادم في هذه الدنيا ان يسير في ضوء ما بين الله وما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الناس اليوم يقول
19:40المهم النية العبرة بما في القلب انا لا اريد الا الخير نعم ما في القلب مهم ولكن ولكنه وحده لا يكفي تأمل معي حديثا واحدا في صحيح البخاري ان ابا بردة ابن نيار رضي الله عنه
20:09ذبح يوم الاضحى قبل صلاة العيد ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذاتك ذات لحم الرجل رضي الله عنه اراد التقرب الى الله بعبادة ها الاضحية هل كانت في حقه اضحية
20:34هل صحت منه هذه العبادة ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذاتك شاة لحم يعني ليست هذه هي العبادة هذا غير مقبول ليست عبادته سبحان الله او نشك
20:49في اخلاص هذا الصحابي هل علق النبي صلى الله عليه وسلم كون شاته شاة لحم لانه لم يكن مخلصا؟ الجواب لا انما كان انما كان ذلك لانه ما وافق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما اعتبر في حقه
21:12اذا الاخلاص وحده لا يكفي اذا اردت عملا مقبولا تثاب عليه يقربك الى الله زلفى فلابد من ملاحظة هذين الامرين الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
21:35الله اليكم قال رحمه الله ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا ما احسن هذا الدعاء وما اجمله
21:51وما يعني احسن وقعه في القلب وان كان الاسناد فيه الى عمر رضي الله عنه فيه ما فيه فانه جاء الزهد للامام احمد رواه باسناده عن الحسن البصري عن عمر رضي الله عنه وهذا منقطع فان الحسن لم يسمع من عمر
22:12وابو الشيخ الاصبهاني رواه ايضا لكن باسناد ضعيف ايضا فيه بلاغ وفيه انقطاع هو دعاء عظيم ودعاء حسن لكن ثبوته عن عمر رضي الله عنه فيه وقفة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال اخلصوه واصوبه
22:40يا ابا علي ما اخلصه واصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل. حتى يكون خالصا صوابا. والخالص
22:53ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة ايظا ما اجمل هذا الاثر الذي قاله الامام الجليل الفضيل بن عياض المتوفى سنة سبع وثمانين ومئة للهجرة وهذا الاثر اخرجه ابو نعيم عنه
23:15في كتابه الحلية وتلقاه عنه اهل العلم بالقبول هذا كلام حسن احتفى به اهل العلم والسنة لانه يلخص بوجازة لفظه معنى كبيرا فخما الا وهو ان ابتلاء المسلم في هذه الحياة
23:42انما هو دائر على هذين الامرين ان يجاهد في هذه الحياة في ان تكون اعماله خالصة لله موافقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا ليبلوكم هذا هو
23:59الابتلاء من حكمة الله عز وجل لخلق الناس في هذه الحياة هذا الامر ابتلاؤنا في تحقيق هذين الاخلاص والمتابعة ليبلوكم ايكم احسن عملا فاحسن العمل انما هو ما كان فيه صاحبه
24:21اه مخلصا لله عز وجل مطيعا لرسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا المعنى قد دل عليه اه غير اية في كتاب الله عز وجل. قال سبحانه ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله
24:39وهو محسن اسلم وجهه لله هذا هو الاخلاص وهو محسن هذا هو متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل مثل ذلك في قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه
24:56فليعمل عملا صالحا هذا هو هذا هو المتابعة ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا هو الاخلاص والناس يرعاكم الله هذين الاصلين او الركنين اربعة اصناف الصنف الاول اهل التوفيق والسعادة
25:22اهل الاخلاص والمتابعة الذين لا يخطون خطوة في طريق العبودية لله عز وجل الا وقد صححوا نياتهم واصلحوا اعمالهم فكانت اعمالهم لله وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:44وهؤلاء هم الرابحون الفائزون عند الله الصنف الثاني هم اهل الاخلاص لكن على غير متابعة السنة ويكثر هذا هي جهال العباد من اهل البدع اناس عندهم اه قدر من الاخلاص
26:09وارادة وجه الله عز وجل لكنهم اهل جهل وتفريط في التعلم ولذلك فانهم يتقربون الى الله عز وجل ببدع ومحدثات قد علمنا سابقا ان هؤلاء قد انخرم فيهم شرط شرط المتابعة
26:30والشرط ما يلزم من عدمه العدم الصنف الثالث هم اهل المتابعة لكن مع غير اخلاص وجه الله اخلاص العمل لوجه الله سبحانه وتعالى وهذا حال المرائين من اهل السنة هذا حال المرائين
26:55من اهل السنة اناس يتقربون الى الله عز وجل بطاعته في ضوء ما امر ولا يحيدون عن طريق السنة لكنهم مع الاسف الشديد دخلت الى نياتهم الدواخل وخالطت ايراداتهم المقاصد
27:19التي ارادوا بها غير وجه الله سبحانه وتعالى والعمل المشوب غير مقبول العمل المشروب غير مقبول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه
27:38قال صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبل من العمل هذا يا اخواني كلام حق ليس بالهزل ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان له خالصا ثم انظر الى زيادة التأكيد وابتغي به وجهه
27:59تأكيد بعد تأكيد لتحقيق هذا المقام العظيم لا يقبل الله عملا الا اذا كان العبد فيه مخلصا لله يبتغي بذلك وجهه الصنف الرابع هم اهل التعاسة والخسارة فقدوا الخير من طرفيه
28:23نعوذ بالله من الخذلان هؤلاء الذين اعمالهم بدعية يراؤون فيها كحال آآ كثير منا علماء اهل البدع الذين ما ارادوا بي هذه الامور التي يتقربون او يزعمون التقرب فيها الى الله سبحانه وتعالى
28:48ما ارادوا بذلك وجه الله انما ارادوا المراءات او ارادوا نيل شيء من الدنيا فهؤلاء لا شك انهم في شر المراتب هؤلاء شر المراتب اذا اهل الاخلاص والمتابعة اهل الاخلاص دون المتابعة اهل المتابعة دون الاخلاص
29:09ثم الاخلاص والمتابعة والله المستعان على كل حال اثر الفضيل ابي علي رحمه الله اثر جليل و في معناه وفيما يدور حوله اثار اخرى عن السلفي رحمهم الله ومن ذلك
29:33ذلك الاثر المشهور الذي قاله الحسن البصري قاله سعيد بن جبير وقاله الثوري وقاله الاوزاعي بل روي عن ابن مسعود رضي الله عنه وهو لا يقبل الله قولا الا بعمل
29:51ولا يقبلوا قولا وعملا الا بنية ولا يقبل قولا وعملا ونية الا بمتابعة السنة هذا منهج واضح مضى عليه السلف الصالح رحمهم الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
30:10ولهذا ذم الله المشركين في القرآن على اتباع ما شرع لهم شركاؤهم من الدين الذي لم يأذن به الله من عبادة غيره. وفعل ما لم يشرعه من الدين. قال الله
30:20او تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. نعم او لا جمعوا ما ناقض الاخلاص والمتابعة مشركون لم يخلصوا عباداتهم لله وفوق هذا يتعبدون لله عز وجل بغير
30:38بغير ما شرع اذا من شابههم كان له حظ من الذم الذي توجه اليهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله كما ذمهم على انهم حرموا ما لم يحرمه ما لم يحرمه الله. نعم هذا
30:55بينوا في كتاب الله عز وجل كما قال سبحانه قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين اذا
31:11هذا ايضا من ظلال هؤلاء المشركين انهم يحللون ويحرمون وفق اهوائهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والدين الحق انه لا حرام الا ما حرمه الله ولا دين الا ما شرعه الله
31:27ثم ان الناس في عبادته واستعانته على اربعة اقسام. عاد المؤلف رحمه الله الى الكلام عن الاصلين ما سبق استطراب في توضيح ما هي العبادة وما هو الشرط في قبولها
31:43ثم عاد الى هذين الاصلين وهما عبادة الله والاستعانة به نعم الله اليكم قال رحمه الله ثم ان الناس في عبادته واستعانته على اربعة اقسام فالمؤمنون المتقون هم له وبه يعبدونه ويستعينونه. هؤلاء هم اهل المرتبة الاولى
32:04اهل التوفيق هؤلاء لله وبالله لله اخلاصه في عباداتهم وبالله استعانة على امورهم هؤلاء هم الموفقون المحققون لقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين اللهم اجعلنا منهم يا اكرم الاكرمين. نعم
32:30قال رحمه الله وطائفة تعبده من غير استعانة ولا صبر فتجد عند احدهم تحريا للطاعة والورع ولزوم السنة لكن ليس لهم توكل استعانة وصبر بل فيهم عز وجزاء. نعم هؤلاء
32:47الصنف الثاني ويكثر هؤلاء في القدرية الذين يعتقدون ان اعمال العباد لا يتعلق بها مشيئة الله عز وجل وخلقه فلاجل هذا يضعف عندهم استعانة الله سبحانه وتعالى كذلك الحال في
33:15المرائين من العباد قل ان تجد مرائيا وهو مستعين بالله قل ان تجد مرائيا وهو مستعين بالله سبحانه وتعالى وقل مثل ذلك في حال كثير من الفساق الذين ان تعبدوا لله عز وجل
33:41تعبدوا له بما شرع لكن استعانتهم بالله عز وجل استعانة ضعيفة واذا استعانوا بالله فقد لا يستعينون به الا في امور الدنيا وانتبه يرعاك الله ثمة علل واخطاء تتعلق بمقام الاستعانة والتوكل سبق الكلام
34:07فيها ان كنتم تذكرون من ذلك ان بعض الناس يظن ان الاستعانة هي في الاعراض عن فعل الاسباب ولا شك ان هذا خطأ قال النبي صلى الله عليه وسلم استعن بالله ولا تعجز
34:27فجمع بين الاستعانة هو وفعل الاسباب لا يعجزن الانسان في فعل ما يستطيع من الاسباب ايضا من الاخطاء ان هناك اناس يستعينون بالله ويفعلون الاسباب لكن قلوبهم تلتفت الى الاسباب
34:49ولا شك ان هذا قدح في استعانتهم وتوكلهم الامر الثالث وهو الذي اريد التنبيه عليه ان من الناس من يظن ان مقام الاستعانة محله امور الدنيا ولذا تجد في كثير من حال الناس يستعين بالله عز وجل
35:11بشأن الرزق في اكتساب المال في اه التجارة في السفر الى اخره لكن لا يرد على قلبه الاستعانة بالله عز وجل في شأن عبادة الله سبحانه وتعالى فلذا لا يستحضر هذا المعنى اذا قام يتوضأ
35:35او صف قدمه للصلاة او توجه الحج او اراد الصيام او ما شاكل ذلك ينبغي ان يعلم ان الاستعانة بالله عز وجل في مقام عبادته اعظم من الاستعانة بالله عز وجل
35:56في شؤون الدنيا وان كان المطلوب من العبد ان يستعين بالله عز وجل فيهما لكن عنايته بهذا الامر ينبغي ان تكون اولى وهو الاستعانة بالله عز وجل في شأن العبادة وهذا ما ينبغي ان يلاحظه طالب العلم الداعية الى الله عز وجل
36:16ان يستعين بالله في طلب العلم وان يستعين بالله في النصح والتوجيه والدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبذلك يوفق بهذا يكون توفيقه اذا الاستعانة بالله عز وجل عند هذا الصنف مفقودة
36:40او ضعيفة واعلم يرعاك الله ان الاستعانة بالله سبحانه وتعالى لا تتأتى من اربعة اصناف وان تأتي شيء من ذلك فانه يكون على نقص وضعف اما كمال الاستعانة بالله عز وجل فانها لا تتأتى من هؤلاء
37:05الصنف الاول من لا يعتقد كمال الله عز وجل فلا يثبت لله ما يستحقه من الاسماء الحسنى والصفات العظمى هؤلاء استعانتهم بالله عز وجل استعانة ضعيفة ولذا لا يجرؤ جهمي معطل
37:29على ان يقول ان استعانته بالله استعانة كاملة كيف وهو ينفي عن الله عز وجل رحمته وينفي عن الله عز وجل حكمته وينفي عن الله عز وجل محبته في سلسلة من هذه الصفات العظيمة
37:51اذا من كان على هذه الشاكلة فاستعانته ضعيفة او او مفقودة الصنف الثاني الذي لا لا تتأتى الاستعانة منه من لم يحقق توحيد الربوبية بمعنى الذي لم يعتقد شمول وكمال ربوبية الله سبحانه وتعالى
38:23فان ذلك استعانته بالله عز وجل استعانة ضعيفة او مدخولة ولذا اولئك المشركون في الربوبية الذين يعتقدون ان غير الله يدبر هذا الكون مع الله استعانتهم بالله لا شك انها استعانة
38:44ضعيفة ان استعانوا بالله ان استعانوا بالله فاستعانتهم به ضعيفة لان هؤلاء قلوبهم موزعة بين اكثر من مقصود ومن مستعان به اليس كذلك بعكس اهل التوحيد الذين اجتمعت همتهم على مقصود
39:07ومتوكل عليه واحد هو الله وحده لا شريك له الصنف الثالث هم الذين ما احسنوا الظن بالله اولئك الظانون بالله ظن السوء لا شك ان استعانتهم بالله استعانة ضعيفة الاستعانة والتوكل
39:31لا شك انها فرع عن حسن الظن بالله سبحانه وتعالى من اعتقد ان الله عز وجل يرحمه رؤوف به لطيف به تقديره له خير من اختياره لنفسه انه لا يأتي
39:52من قبله الا الخير يعتقد حقا بقوله تعالى ومن احسن من الله حكما بقوم يوقنون لا شك ان من كان على غير هذه الشاكلة يعني لم يكن محسنا الظن بربه لا شك ان استعانته بالله
40:11استعانة ضعيفة وهذا فرع عنا الامر المتقدم وهو اعتقاد كمال الله سبحانه وتعالى من اعتقد في الله عز وجل ان له الكمال المطلق لا شك انه سيحسن الظن به ولذا يكثر في
40:31المشركين القبوريين سوء ظنهم بالله عز وجل وتجد انهم يحسنون الظن بغيره اكثر مما يحسنون الظن به اذكر اني ذاكرت لكم حادثة طريفة فيها عبرة وهي ما حكاه صاحب تفسير المنار رحمه الله
40:55انه قال اني سمعت امرأة ذات يوم تلهج بالدعاء لغير الله فتقول يا متبولي يا متبولي نزلت بها نازلة وضائقة انبعث قلبها ولسانها بدعاء غير الله عز وجل تدعو من
41:19المتبولي يقول فلما هدأ روعها قلت لها لماذا تدعين المتبولي ولا تدعين الله عز وجل فقالت والعبارة هكذا نصا المتبولي ما يستناش المتبولي يعني المتبولي لا ينتظر يجيب مباشرة سريعا
41:44انظر سوء ظنها بالله عز وجل فالله عز وجل عندها لا يجيب وان اجاب فيتأخر مطلوبها اما غيره فانه سريع الاجابة هذا ظن هذه ومن على شكيلتها لله سبحانه وتعالى وهذا ظنهم ايظا
42:09بغيره الصنف الرابع من لم يحقق وضع خطا عند كلمة يحقق من لم يحقق الافتقار الى ربه سبحانه وتعالى من كان يلتفت الى نفسه ويرى نفسه وحوله وقوته وعلمه وعبادته
42:40وكان في مقابل هذا فقره واضطراره ومسكنته وذله لله سبحانه وتعالى فيها ضعف فان هذا استعانته بالله استعانة ضعيفة اما الذي يعتقد انه فقير فقرا عظيما الى الله عز وجل
43:04بحيث انه لا يمكن ان يجلب لنفسي لنفسه نفعا البتة ولا يدفع عن نفسه ضرا البتة الا بربه من كانت حاله تقرب من المثال الذي ذكرناه سابقا وقد ضربه ابن القيم رحمه الله
43:23كحال صبي صغير في ارض مسبعة او مهلكة ومعه ابوه تجد انه متشبث بماذا بيد ابيه يرى انه لا لا انقاذ له الا بماذا الا بان يسير مع ابيه وينقاد الى ابيه. اليس كذلك
43:45تأنو العبد مع ربه اعظم من ذلك واعظم وهذا فقط للتقريب هذا الذي يفتقر الى الله حقا هو الذي يحسن الاستعانة بالله ولذلك المؤلف رحمه الله كانت منه تلك الابيات العظيمة
44:04انا الفقير الى رب البريات انا المسيكين في مجموع حالاتي انا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي والخير ان لم يأتنا من عنده سبحانه يأتي والخير ان يأتينا من عنده يأتي ثم قال رحمه الله
44:25والفقر لي وصف ذات لازم ابدا كما الغنى ابدا وصف له ذاتي الفقر للعبد وصف ماذا ذاتي لا انفكاك له عنه شيء ملازم له من بدء خلقته والى انتهاء حياته هو ماذا
44:46فقير بالذات الى ربه كما ان الله سبحانه وتعالى هو الغني بالذات الله غني عن كل ما سواه وكل مفتقر اليه تبارك وتعالى اذا حسن الاستعانة بالله وكمال التوكل على الله
45:08لا تتأتى من اهل هذه الاصناف الاربعة قال رحمه الله وطائفة تعبده من غير استعانة ولا صبر فتجد عند احدهم تحريا للطاعة والورع ولزوم السنة لكن ليس لهم توكل واستعانة وصبر
45:28بل فيهم عجز وجزع عجز يعجزون لضعف توكلهم النشيط في العمل والاجتهاد وبذل الاسباب هو من صدق التوكل على الله عز وجل اما الذي يعتقد انه يسير وحده دون اعانة من الله سبحانه وتعالى
45:58فانه عند ادنى عقبة يكل ويعجز ويقف فهؤلاء يجمعون بين العجز والجزع الجزاء عند المقدور المؤلم لا يصبرون فهم يدورون بين عجز وجزع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
46:23وطائفة فيه مستعانة وتوكل وصبر من غير استقامة على الامر ولا متابعة للسنة قد يمكن احدهم ويكون له نوع من الحال باطنا وظاهرا ويعطى من المكاشفات والتأثيرات ما لم يعطه الصنف الاول ولكن لا عاقبة له
46:40فانه ليس من المتقين والعاقبة للتقوى. فالاولون لهم دين ضعيف ولكنه مستمر باقي. ان لم يفسده صاحبه بالجزع بالجزع وهؤلاء لاحدهم حال وقوة ولكن لا يبقى له الا ما وافق فيه الامر واتبع فيه السنة. هذه الطائفة الثالثة
46:59و تكثر هذه الصفة في عباد المبتدعة هؤلاء ربما يكون عندهم شيء من التوكل والاستعانة والصبر ولكن ما عندهم متابعة للسنة يقول فقد يمكن احدهم ويكون له نوع من الحال باطنا وظاهرا ويعطى من المكاشفات والتأثيرات ما لم يعطه الصنف الاول
47:28يريد بان هؤلاء قد تظهر على ايديهم شيء من الكرامات سواء ما رجع الى جانبي المكاشفات او رجع به او رجع الى جانب التأثيرات كما الى هذين ترجع اه امور الكرامة
47:48لكن هؤلاء عنايتهم بمتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عناية ضعيفة وينبغي ان يعلم ان من لم يستقم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانما يظهر على يديه
48:08انما هو استدراج ليس كرامة عند التحقيق اذا رأيت رجلا يطير او فوق ماء البحر قد يسير ولم يكن متبعا للشرع فانه مستدرج وبدعيه اعظم الكرامة لزوم الاستقامة على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:35هذه هي الكرامة العظمى وهذه التي ان ظهر على بيد صاحب هذه الحال شيء فانها حقا تعد ماذا كرامة اما ما سواه فانها تعد ماذا فانها تعد استدراجا اذا المتابعة شرط في الكرامة
48:58المتابعة للسنة لا شك انها شرط في الكرامة نعم الله اليكم قال رحمه الله وشر الاقسام من لا يعبده ولا يستعينه. فهؤلاء لا يشهد ان عمله لله ولا انه بالله. هذا صنف الاخير
49:16ان كان فاقدا بالكلية لهذين للاستعانة وللعبادة فلا شك ان هؤلاء من الكفرة الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله بالكلية واما ان كان آآ عندهم طرف من ذلك لكنه شيء ضعيف
49:37اقامتهم على العبادة ضعيفة واستعانتهم بالله عز وجل ضعيفة فهذا يمكن ان يكون في كثير من الفساق وكثير من المبتدعة وكثير من المرائين هؤلاء عبادتهم ضعيفة واستعانتهم واستعانتهم ضعيفة نعوذ بالله من هذه الحال واسأل الله جل وعلا
50:04ان يحسن لي ولكم العلم والعمل والخاتمة كما نسأله تبارك وتعالى الثبات على التوحيد والسنة حتى نلقاه وان يجعل اخر كلامنا من الدنيا لا اله الا الله انه ولي ذلك والقادر عليه
50:20وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. لعلنا غدا ان شاء الله نتمم بتوفيق الله عز وجل واعانته الكلام عن هذه الرسالة الجليلة وختمها نرجو ان يكون من نعم الله عز وجل علينا
50:39وان يرزقنا الانتفاع بذلك وارجو من الاخوة اه ان آآ يقترحوا شيئا كما هي عادتنا اذا انتهينا من كتاب او شارفنا نطلب ان الاخوة يذكرون الشيء الذي يردون ان نشرع في مدارسته
50:57اه بعد هذا الكتاب ان شاء الله طبعا سيكون ذلك ان شاء الله مع مطلع العام الدراسي الان الفترة القادمة الى الحج ان شاء الله سيكون فيها يعني يموتون صغيرة
51:11آآ متابعة ايضا في اقصر المختصرات لكن اقصد يريد متنا في الاعتقاد بعد الحج ان شاء الله مع مطلع الدراسة فماذا يحب الاخوة الذي عنده مقترح او يرغب في شيء يكتبه في ورقة صغيرة يسلمه للشيخ عبد الله كما جرت
51:27العادة بذلك واسأل الله عز وجل لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.