شرح الرسالة التدمرية للشيخ صالح سندي 62
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين
0:14قال الشيخ تقي الدين ابو العباس احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته لاهل تدمر وجماع ذلك انه لابد له في الامر من اصلين ولا بد له في القدر من اصلين. ففي الامر احسنت
0:30ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:52واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فان المؤلف رحمه الله قد تكلم فيما سبقه ما سمعت عن ان العبد
1:22ضرورته الى التوحيد والاستغفار عظيمة فلابد له من توحيد لله سبحانه وتعالى ولابد له من استغفار كما امر الله عز وجل بذلك فقال سبحانه فاستقيموا اليه واستغفروه فيستقيم العبد لله عز وجل بان يعبده وحده لا شريك له
1:56ويستغفره سبحانه وتعالى والله واهل التقوى واهل المغفرة كما ختم جل وعلا سورة المدثر هو اهل التقوى واهل المغفرة اهل التقوى اي انه اهل ان يتقى فلا يتقى غيره وهو اهل المغفرة
2:28فهو الذي يغفر ولا يغفر سواه ومن يغفر الذنوب الا الله علم العبد بذلك ويقينه به تجعله يجرد همته ويجمعها على تحقيق هذين الامرين توحيد الله سبحانه وتعالى واستغفاره ثم عطف على هذا
2:58بان بين ان جماع ذلك انه لابد له في الامر من اصلين وانه لابد له في القدر من اصلين يزيد الامر تفصيلا وبيانا فيقول ان الذي يجب على العبد تجاه الامر
3:23امران وتجاه القدر امرا اما الامر فان الواجب على العبد تجاهه اولا امتثاله علما وعملا والثاني الاستغفار واما القدر فان الواجب تجاهه امران اولا الاستعانة اولا يجب عليه الاستعانة والتوكل
4:01وثانيا عليه ان يصبر هذا هو ما اراد المؤلف رحمه الله تقريره في هذا الموضع وهو من اهم ما يكون مما لا ينبغي على العبد ان يفرط في معرفته والعناية به
4:25نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ففي الامر عليه الاجتهاد في الامتثال علما وعملا فلا يزال يجتهد في العلم بما امر الله به والعمل بذلك ثم عليه ان يستغفر ويتوب من
4:40مأمور وتعديه للحدود. هذا الامر الاول الذي يجب عليه تجاه الامر تجاه ما امر الله سبحانه وتعالى به لله سبحانه على عباده اوامر امرهم بها هذا باب المطلوب ما الذي يجب على العبد
5:04تجاه امر الله سبحانه وتعالى يقول لك المؤلف رحمه الله يجب عليه اولا ان يمتثل ما امر الله به علما وعملا بمعنى يجب عليه ان يمتثل ابتداء بتعلم ما امر الله سبحانه وتعالى به
5:29كيف يأتمر ما يجهل هذا لا يتأتى ولا يمكن بل لا بد حتى يأتمر العبد بما امر الله سبحانه وتعالى فعليه اولا ان يعلم هذا الذي امر به والتحقيق في مهاب التحقيق في هذا المقام
5:53ان العلم ها هنا يراد به ثلاثة امور ذكر المؤلف رحمه الله ما يمت الى هذا الموضوع بخصوصه على وجه الايجاز وهو العلم بالمأمور والحق ان المطلوب من العبد العلم
6:19والحق ان المطلوب من العبد العلم بثلاثة امور اولا العلم بالمعبود والثاني العلم بالعبادة والثالث العلم بجزائها هذه امور ثلاثة لابد للعبد من العلم بها اولا العلم بالمعبود لابد ان يعرف ربه
6:46باسمائه وصفاته ونعوت جلاله وجماله كيف يعبد المجهول الذي يجهله عابده هذا لا يمكن كيف يتأله له بالمحبة والتعظيم والاجلال والخوف والرجاء يجتهد في طاعته بجوارحه ولسانه وقلبه فهو لا يعلم هذا الذي يعبد
7:20اذا اساس كل شيء العلم بالله سبحانه وتعالى لا بد ان يعرف العبد ربه سبحانه وتعالى وكل علم ينفع فانه فرع عن هذا العلم واذا كان العلم واجبا فهذا اوجب العلوم على الاطلاق
7:42وهو غاية مقصودة لذاتها العلم بالله عز وجل غاية مقصودة لذاتها وانفع ما للعبد ان يعرف ربه سبحانه وتعالى ان يتعبد له بمقتضى هذا العلم الامر الثاني ان يعلم هذه العبادة
8:08حقيقتها كيفيتها حكمها حتى يؤديها وفق ما يحب الله سبحانه وتعالى والا فكيف يتأتى القيام بعبادة يجهل الانسان حقيقته وكيفيتها لا يمكن ذلك البتة الحكم على الشيء فرع عن تصوره
8:34فكون الانسان يجهل كيف يعبد ربه هذا قاطع له عنان يقوم بهذه العبادة و الناس في هذا كثير منهم مقصرون مقصرون في تعلم ما امر الله سبحانه وتعالى به حتى
8:58يؤدى هذا المأمور به على الوجه الذي يحبه الله سبحانه وتعالى اما عبادة يصحبها الجهل فلا شك انها لا شك انها غير نافعة ولذا يقول علي رضي الله عنه كما اخرج هذا الدارمي في سننه
9:19يقول كل عبادة بلا علم فلا خير فيها كل عبادة بلا علم فلا خير فيها على هذا النسق كان قول عمر ابن عبد العزيز رحمه الله فيما خرج الدارمي ايضا
9:37انه قال من تعبد لله بلا علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح كان ما يفسد اكثر مما يصلح ولذا عبادات الجهال كثير منها غير صحيح او غير نافع وانما اوتوا
10:00من تفريطهم وتقصيرهم متى ما كانت اسباب العلم متوفرة فلا عذر للعبد ولا ممدوحة ان يعبد الله سبحانه وتعالى بجهل لان العبد مطلوب منه ان يعبد الله كما يحب هو سبحانه وتعالى
10:21لك ما يحب العبد وبالتالي فان عليه ان يعلم ما الذي يحب الله سبحانه وتعالى حتى يأتي به العبد كما احب الامر الثالث الذي ينبغي العلم به العلم بجزاء العبادة
10:40العلم بالنعيم المطلوب وهذا من انفع الاشياء لابن ادم ان يعلم النعيم والثواب الذي رتبه سبحانه وتعالى على اداء هذه العبادة عموما وخصوصا عبادة الله عز وجل في الجملة وخصوص
11:05هذه العبادات وافرادها ينبغي ايضا عليه ان يتعلم جزاءها وثوابها تدري ما الذي يستفيده هذا الذي يعلم النعيم والثواب على العبادة انه اولا سوف يحب هذا النعيم ويشتاق اليه فيكون ذلك زادا له ودافعا الى النشاط والاجتهاد
11:34والمثابرة على فعل ما احب الله سبحانه وتعالى ثم انه زاد ايضا على الصبر والثبات ما امر الله عز وجل به يحتاج معه الى صبر بل ان الصبر على طاعة الله عز وجل
11:55ارفع انواع الصبر وهذا يهونه ويسهله علم العبد بالجزاء ما ينتظره من رضا الله عز وجل ونعيمه وفضله تسهل للعبد كثيرا من هذه الصعاب يكون خير عون له على الصبر على الثبات
12:22على اداء ما يحب الله سبحانه وتعالى ومن احب هذا الثواب واشتاق اليه فلا شك انه سيدعوه ذلك الى ان يعلم الطريق الذي يوصل الى هذا اكان العلم بالثواب سببا للعلم
12:44بالعبادة اذا اشتاقت نفسه وتعلقت بهذا النعيم المقيم وكان هذا الانسان من اهل اليقين بما اخبر الله سبحانه وتعالى به فلا شك انه لن يقر له قرار حتى يعلم كيف يصل الى هذا النعيم؟ ما السبيل
13:07وبالتالي فيجتهد في تعلم عبادة الله سبحانه وتعالى على الوجه المشروع اذا هذه انواع ثلاثة من العلوم لا يكون العبد ممتثلا للامر الا اذا حققها والناس في ذلك متفاوتون تفاوتا عظيما
13:31فسالت اودية بقدرها كل بحسب ما يفتح الله سبحانه وتعالى عليه العلم بالمعبود والعلم بالعبادة والعلم بجزاء العبادة يقول رحمه الله ففي الامر عليه الاجتهاد في الامتثال علما وعملا لابد ايضا
13:58من ان يجتهد في القيام بذلك والا فان العلم من حيث هو العلم بالعبادة من حيث هو لا نفع فيه ما لم يتبع ذلك القيام بهذه العبادة والا فان هذا العلم سيكون حجة على صاحبه
14:21ووبان عليه اذا لا بد من ان يمتثل العبد هذه العبادة ويفعل ما امر الله سبحانه وتعالى امام الدعوة الشيخ محمد رحمه الله ذكر كما في الدرر السنية في الجزء الثاني
14:45ان كل ما امر الله سبحانه وتعالى العبد به يجب عليه فيه سبع مراتب يجب عليه فيه سبع مراتب المرتبة الاولى العلم وهذا ما سبق البحث فيه المرتبة الثانية محبته
15:09لابد ان تحب هذه العبادة لابد ان تنظر اليها بعين الاعجاب والتقدير وهذه النقطة قد تكلمنا عنها فيما مضى وقلنا ان ضد ذلك خطر عظيم من ابغض شيئا مما جاء
15:31به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون بذلك كافرا باتفاق المسلمين اذا لابد من ان تحب هذه العبادة الامر الثالث او المرتبة الثالثة العزم على الفعل لابد متى ما بلغك الامر
15:54متى ما دعيت الى طاعة الله عز وجل ان تذكى في نفسك هذه الهمة لابد من عزم على طاعة الله سبحانه وتعالى اول ما يأتيك الامر متى ما طرق سمعك ان الله يحب منك كذا ويأمرك بكذا
16:17ثمة واجب ها هنا وهو العزم على الفعل ان تكون همتك التي تعقد القلب عليها ان تقوم بما امرك الله سبحانه وتعالى به المرتبة الرابعة العمل تقوم وتنشط وتفعل الشيء الذي امرك الله سبحانه وتعالى به
16:43الامر الخامس كون ذلك واقعا على الوجه المشروع ليس المقصود ان تعبد الله كيفما اتفق ليس المقصود ان تعبد الله كما تهوى وتحب المقصود ان تعبد الله كما يحب هو سبحانه وتعالى وبالتالي
17:07فانك تتأنى فتحسن العمل تفعل ما امرك الله عز وجل من هذه الاوامر والعبادات على الوجه الذي بين وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر السادس الحذر مما يحبط هذا العمل
17:33وهذا قل ان يخطر ببالي العاملين العمل الصالح عند اهل الايمان واليقين بمثابة الربح الذي ينبغي على العاقل ان يحافظ عليه من ربح ربحا فانه يكون شديد الظن به حريصا على عدم ذهابه اليس كذلك
18:05شأن الثواب كذلك بل اعظم هذا هو ربحك هذا هو سبب نجاتك اذا عليك ان تحافظ عليه سبحان الله العظيم وهل بعد ان يفعل الانسان العمل يمكن ان يأتي عليه
18:30ما ينقصه او يبطله ويحبطه الجواب نعم ثمة ما يبطل او ينقص هذا العمل الذي عملته وذلك بان يأتي العبد بعده بمحبط من محبطاته المحبطات يا رعاكم الله صنفان النوع الاول
18:56او الصنف الاول المحبط احباطا عاما والثاني المحبط احباطا جزئيا اما الذي يحبط عموما فيحبط جميع الاعمال فان ذلك ليس الا الكفر بالله سبحانه وتعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل هؤلاء هم الكفار فجعلناه
19:23هباء منثورا اما الذي يحبط جزئيا فهو المعاصي التي دون الكفر فهذه قد تحبط ما يقابلها من الاعمال الصالحة ولذا على العبد ان يتنبه الى هذا الامر والله عز وجل
19:45امرنا بذلك فقال ولا تبطلوا اعمالكم ولا تبطلوا اعمالكم قال السلف رحمهم الله اي بالمعاصي كما ان الحسنات لها اثر في تكفير السيئات فينبغي ان تعلم ان للسيئات اثرا في احباط الحسنات
20:12فالتأثير واقع من كل في الاخر التأثير واقع من كل في الاخر اذا هذا من الامر المهم الذي ينبغي العناية به اذا قمت بالطاعة حذاري ان تأتي بعدها بمعصية تنقص ثواب هذه الطاعة
20:36او تبطل هذا الثواب الامر السابع والاخير الثبات عليها وهذا من الامر المهم الذي ينبغي العناية به فان احب العبادة لله سبحانه وتعالى ما داوم عليه صاحبه الله عز وجل
21:03يحب ان يتصف العبد وان تتصف العبادة بهذه الصفة وهي الثبات والدواب متى ما عملت طاعة فاثبت وداوم فان هذا احب الى الله عز وجل واعظم في ثوابك واجرك الثبات
21:25على طاعة الله عز وجل لا سيما في زمن الفتن والمشغلات والملهيات هذه المسألة من اهم ما على العاملين العابدين ان يتفطنوا اليها وان يتفطنوا الى قواطعها الى ما يحول
21:50بين العبد وبينها اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم من العاملين الثابتين على ما يحبه الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فلا يزال يجتهد في العلم بما امر الله به والعمل بذلك. ثم عليه ان يستغفر ويتوب من تفريطه في المأمور وتعديه للحدود
22:19ولهذا كان من المشروع ان تختم جميع الاعمال بالاستغفار. كذا عندك تختم السلام عليكم ولهذا كان من المشروع ان تختتم جميع الاعمال بالاستغفار. فكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقر. وقد قال تعالى
22:37المستغفرين بالاسحار فقاموا الليل ثم ختموا بالاستغفار واخر سورة نزلت قوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك ربك واستغفره انه كان توابا
22:54في الحديث الصحيح انه كان صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي القرآن احسنتم الامر الثاني الذي يجب على العبد ان يعتني بها ان يعتني به
23:13الاستغفار والتوبة الى الله سبحانه وتعالى يا اخوتاه الامر محسوم والله عز وجل قد حكم بذلك اما الاستغفار عفوا اما المغفرة او الهلاك اما المغفرة او الهلاك لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا
23:44لنكونن من الخاسرين اذا ما رحم الله عز وجل وغفر فان الخسارة حاصلة ولا بد اذا حاجة العبد الى الاستغفار والتوبة الى الله عز وجل اعظم من كل حاجة سؤالك
24:08الله عز وجل مغفرته هذا اهم سؤال ينبغي ان تحافظ عليه وتداوم عليه والا فاذا لم يغفر جل وعلا فان الهلاك والخسارة حاصلة و تأمل فيما اورد المؤلف رحمه الله
24:29اذا كان العبد مطالبا بالاستغفار بعد اداء الطاعات فكيف في غير ذلك فكيف اذا كان يقع في جرائم وذنوب وسيئات لا شك انه اولى بالاستغفار يقول لك المؤلف رحمه الله
24:53ولهذا كان من المشروع ان تختتم جميع الاعمال بالاستغفار وضرب لك امثلة من ذلك الصلاة فقد ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا
25:10فقال اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام الصلاة اعظم عبادات البدن ومع ذلك لا ينفت للانسان منها الا ولسانه يلهج باستغفار الله عز وجل وقل مثل ذلك ايضا في الوضوء
25:31الذي هو شرط الصلاة فان النبي صلى الله عليه وسلم قد حث وارشد على ان يقول الانسان عقب وضوئه كما اخرج هذا النسائي والحاكم وغيرهما ان يكون الانسان سبحانك اللهم وبحمدك
25:51اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وفي الذكر الاخر اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين كذلك الامر في آآ اخر قيام الليل اذا عمر الانسان ليله
26:16بالذكر والدعاء والقيام فانه يستغفر الله عز وجل قال سبحانه في وصف اهل الايمان والمستغفرين بالاسحار ولذلك تأمل في ختام سورة المزمل التي هي سورة قيام الليل قال واستغفروا الله
26:40ان الله غفور رحيم كذلك يستغفر الانسان ربه اذا قام الليل قل مثل ذلك ايضا اذا حج الانسان ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله في احوال كثيرة في العبادات من تأملها
27:03وجد هذا المعنى جليا بل ان الانسان ينبغي عليه ان يكثر من استغفار الله عز وجل في اخر حياته اذا شعر بدنو اجله المؤلف رحمه الله يبين هذا حينما قال
27:24واخر سورة نزلت تشير الى ما قال ابن عباس رضي الله عنهما كما في صحيح مسلم آآ اخبر ان اخر سورة نزلت هي هذه السورة العظيمة التي هي اه سورة اذا جاء نصر الله والفتح
27:45اخر سورة نزلت بتمامها هي هذه السورة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما قال وفي الحديث الصحيح انه كان صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
28:06يتأول القرآن يعني يتأول قول الله عز وجل يتأول بمعنى يمتثل قول الله عز وجل فسبح بحمد ربك واستغفره فسبح بحمد ربك واستغفره اذا على العبد ان يعتني كثيرا بهذا الامر العظيم
28:29استغفار الله عز وجل قد يقول قائل ولماذا نستغفر ولا سيما اذا كان هذا بعد طاعة تعبدت لله عز وجل بها ما الحاجة الى ذلك الجواب ان الحاجة لله ان الحاجة لذلك والله عظيمة
28:49اولا اذا عبد الانسان ربه بعبادة ينبغي عليه ان يعلم ان الله عز وجل يستحق عليك يا ايها العابد في هذه العبادة من الخشوع وحضور القلب الخضوع والمراقبة ما هو اهل له سبحانه وتعالى
29:24ومن الذي يقول انه قد قام بذلك قد ادى هذه العبادة على الوجه الذي يستحقه سبحانه وتعالى وما هو اهل له جل وعلا اذا اليست هذه العبادة اهلا ان تستغفر الله سبحانه وتعالى بعد ادائها
29:51والله لو ان الله عز وجل اخذنا عاقبنا على عباداتنا وتقصيرنا فيها لكنا والله مستحقين لذلك كون الانسان يؤدي العبادة بحضور قلب ليس الشأن ان تعبد الشأن ان تراقب من تعبد حين تعبد
30:21ولذا لا يكتب لك يا عبد الله من صلاتك والصلاة اعظم العبادات الا ما عقلت ولذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الانسان او ان العبد ليخرج من صلاته وما كتب له الا نصفها
30:40الا ثلثها الا ربعها حتى قال الا عشرها اذا هذا امر عظيم من تأمله وعرف نفسه وادرك حقيقة عبادته ادرك انه احوج ما يكون الى ان يستغفر الله عز وجل عقب طاعته وعبادته
31:04فكيف اذا تنبه الى امر اخر وهو انه لو ادى هذه العبادة على الوجه المطلوب بتمامها فانما يستحقه ربه عليه اضعاف ذلك واضعاف اضعافه ما يستحقه الله عز وجل على عبده
31:32من العبادة والطاعة والله انه اعظم من هذا بكثير ما يستحقه سبحانه لكونه السيدة الرب ولكون العبد هو العبد ولكونه العبد ولكونه المربوب الذي هو بمقتضى عبودية ربه واجب عليه ان يستغرق حياته في طاعة الله عز وجل
32:05فالله خلق هذه القلوب لتحبها وخلق هذه الالسن لتذكره وخلق هذه الجوارح لتجتهد في طاعته فكيف اذا نظر الى كونه سبحانه وتعالى مستحقا للعبادة لذاته سبحانه وتعالى لما له من نعوت الجلال والجمال سبحانه وتعالى
32:35اذا هو اهل ان يعبد وان يحب وان يخاف وان يرجى فكيف اذا نظر العبد الى نعم الله سبحانه وتعالى اليست اليست مستوجبة بان يعبد العبد ربه بل هذه العبادة التي تعبد الله عز وجل او تتعبد لله عز وجل بها انما هي
33:02نعمة من الله من بها عليك والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله اذا ما يستحقه الله عز وجل على عبده اضعاف اضعاف ذلك
33:27بل والله لو ان الانسان خر ساجدا لله عز وجل منذ ان يولد الى ان يموت ما ادى حق الله عليه فكيف اذا ضم الى هذا تقصيره في شكر نعم الله عز وجل عليه
33:51نعم الله يجب على العبد فيها شكر يصبح على كل سلامى من الناس صدقة انظر هذا مثال واحد فقط يصبح على كل سلامى من الناس صدقة يعني حتى تؤدي شكرا
34:17هذه النعمة وهي نعمة ماذا المفاصل ثلاث مئة وستون مفصلا في الانسان يوميا انت بحاجة الى ان تتصدق كم صدقة ثلاث مئة وستين صدقة فقط لنعمة لتؤدي شكره نعمتي المفاصل
34:42كونك تحرك اصابعك ويدك ورقبتك وجسمك فكيف اذا ضممت اليها نعما لا تعد ولا تحصى تأمل نعمة النفس هذا الهواء الذي يدخل تستنشقه يدخل الى رئتك برحمة الله ولطفه وتوفيقه
35:06ثم يخرج برحمة الله عز وجل ولطفه وتوفيقه. يقول ابن القيم رحمه الله ان الانسان يتنفس في اليوم والليلة اربعة وعشرين الف نفس اذا هو بحاجة ان يشكر الله عز وجل بعبادته
35:26اربعة وعشرين الف مرة فقط ليؤدي شكره شكر النفس فقط ما تكلمنا عن نعمة البصر ولا نعمة السمع ولا نعمة الكلام ولا نعمة الامن ولا نعمة الاكل ولا نعمة الشرب ولا نعم
35:47لا تعد ولا تحصى اذا من شهد هذا ولحظه ادرك انه احوج ما يكون الى استغفار الله عز وجل فكيف اذا انضم الى ما سبق ذنوب ومعاص فكيف اذا انضاف الى هذا ذنوب ومعاصي وموبقات
36:18تصحب العبد في ليله ونهاره تجترحها جوارحه ببصره وسمعه وجوارحه وقلبه فبعد كل هذا تستكثر احد انه احوج ما يكون الى مغفرة الله عز وجل ورحمته اذا لابد من ملاحظة هذا الامر
36:46وهو استغفار الله عز وجل والتوبة اليه من التفريط ومن التعدي ومن التقصير نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما في القدر فعليه ان يستعين بالله في فعل ما امر به ويتوكل عليه ويدعوه ويرغب اليه ويستعيذ به فيكون مفتقرا اليه
37:12في طلب الخير وترك الشر وعليه ان يصبر على المقدور ويعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه واذا اذاه الناس علم ان ذلك عليه ومن هذا الباب. نعم
37:29انتقل المؤلف رحمه الله الى ما يجب على العبد تجاه القدر فذكر امرين الاول التوكل ذكر التوكل على الله سبحانه وتعالى والاستعانة به والافتقار اليه جل وعلا هذا التوكل وهذه
37:57الاستعانة وهذا الافتقار الى الله عز وجل به يحقق الانسان اه هذا الايمان بالقدر لان العبد يعلم ان الامور كلها بيد الله سبحانه وتعالى وانه لا يتحرك متحرك ولا يسكن ساكن
38:22ولا يكون شيء البتة الا اذا قدر الله عز وجل وشاء لا يمكن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن اذا يلجأ الانسان الى ربه ويستعين به ويعتصم به
38:43حتى ييسر له الخير ويدفع عنه الشر يستعين بالله ويتوكل عليه ومن توكل على الله فانه حسبه فهو حسبه ومن يتوكل على الله فهو حسبه اذا الافتقار الى الله سبحانه وتعالى
39:02في طلب الخير وترك الشر كل شيء ان لم يكن بالله لا يكون وكل شيء ان لم يكن لله لا ينفع اذا اللجوء الى الله والافتقار الى الله وبذلك يحقق الانسان ايمانه
39:21وتوحيده في جانب الربوبية وفي جانب الالوهية اما في جانب الالوهية فانه آآ يتوكل ويستعين ويفتقر ويسأل ويطلب وكل هذه عبادات فيكون محققا لتوحيد الالوهية اما في جانب الربوبية فكونه
39:46يستعين بالله ويتوكل عليه ويسأله لانه يعلم ان الامر بيده وانه مدبر كل شيء سبحانه وتعالى ولا يأتي بالحسنات الا هو ولا يدفع السيئات الا هو فيكون بذلك محققا لتوحيد
40:04الربوبية اما الامر الثاني فهو ان يصبر على المقدور وان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وانما اخطأه لم يكن ليصيبه الصبر على المقدور المكروه ما قدر الله سبحانه وتعالى
40:29علمنا فيما مضى انه ينقسم الى قسمين هناك مقدور يدافع وهناك مقدور لا يدافع المقدور الذي يدافع يجب ان يدفعه الانسان بمقدور لله عز وجل اخر. كما قال عمر رضي الله عنه نفر من قدر الله
40:54الى قدر الله قدر الجوع يدفع بقدر الشبع وقدر تسلط العدو يدفع بقدر الجهاد في سبيل الله عز وجل وقدر الذنوب يدفع بقدر التوبة الى الله عز وجل وهلم جرة
41:17اما ما لا مدفع فيه ولا سبيل للعبد الى دفعه عن نفسه فان الواجب عليه فيه الصبر والتسليم والله عز وجل اخبر ان اخبر سبحانه وتعالى بقوله ما اصاب من مصيبة
41:39الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه فسر هذا القيمة علقمة رحمه الله بقوله هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من الله فيرضى ويسلم هذا هو الذي يهدي الله عز وجل
41:58قلبه فاهل الايمان والتوحيد والطاعة اذا اصابتهم المصيبة صبروا واحتسبوا رجعوا الى الله سبحانه وتعالى بالرضا والتسليم فهذا مما يجب على العبد تجاه القدر ثم اورد مثالا او فرعا اه من هذا
42:23المقدور المكروه قال واذا اذاه الناس علم ان ذلك مقدر اذى الناس من جملة المقدور المكروه الذي ينبغي ان يقابله الانسان بالصبر والتسليم واذى الناس مثل الحر والبرد لا حيلة في دفعه
42:50كون الانسان يتسخط الحر والبرد هذا دليل على ضعف حزمه اليس كذلك كذلك الشأن في اذى الناس لا ينفك الانسان عن اذى من الناس لا سيما من قام بما اوجب الله عليه
43:11من النصح للخلق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانه سيؤذى ولا بد وورقته رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما جاء احد بمثل ما جئت به الا عودي وفي رواية اوذي
43:31فنهج انبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام الصبر على اذى الناس ولذا قال النبي عليه الصلاة والسلام رحم الله اخي موسى فقد اوذي باكثر من هذا فصبر فالسائر على نهج
43:50الانبياء عليهم الصلاة والسلام فعليه ان انه اذا اصابته اذية من الناس آآ ناله ما ناله منهم فعليه ان ينظر الى هذا بنظر القدر يعلم ان هذه مصيبة يصبر عليها
44:16و اذا ارتقى بعدها الى اه درجة العفو والصفح فهذا دليل على كمال الايمان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وما زاد الله عبدا بعفو الا عزة وما زاد الله عبدا بعفو الا عزة
44:37ولاحظ يا رعاك الله ان مشاهدة والنظر ورؤية هذا الاذى بعين القدر يدعو العبد الى ان يستغفر الله ويتوب اليه متى ما ناله اذى من الناس وبلغه ما بلغه منهم من المكروه
45:02فانه يعود عليه ذلك بفائدة وهي ان يلهج قلبه ولسانه باستغفار الله والتوبة اليه لما لانه يعلم انه انما عوقب على ذنب له اليست هذه مصيبة كل مصيبة تصيب الانسان
45:22فانما هي عقوبة على شيء قدمه ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم؟ نعم. يقول الله عز وجل وما اصاب من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير
45:40الله عز وجل عفوه اعظم انما نصاب ببعض وبشيء مما قدمنا من اهم ومن احسن ومن انفع ما يكون للعبد النظر الى هذه المصيبة بالذات لانه لا يكاد ينفك منها احد
46:00اه ان ينظر اليها بنظر القدر فان ذلك يعود عليه بخير عظيم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن هذا الباب احتجاج ادم وموسى لما قال يا ادم انت ابو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك ونفخ فيك من
46:23واسجد لك ملائكته لماذا اخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له ادم انت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه فبكم وجدت مكتوبا قبل ان اخلق وعصى ادم ربه فغوى. قال بكذا وكذا سنة. نعم جاء في
46:41رواية في البخاري وفي مسلم تحديد هذه المدة بانها اربعون سنة وبعض الروايات ليس فيها قبل قال فيها قبل ان اخلق قبل ان اخلق لكن في بعضها تقدير ذلك بكم
46:57باربعين سنة قبل ان يخلق ادم قدر الله عز وجل ذلك عليه وفي رواية كتب ذلك عليه باربعين سنة قبل ذلك باربعين سنة. وهذا تقدير وكتابة تفصيلية خلافه الكتابة السابقة خلاف الكتابة السابقة الشاملة نعم
47:21احسن الله اليكم قال رحمه الله قال فحج ادم موسى وذلك ان موسى لم يكن هذا حديث عظيم مخرج في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه اخطأ فيه من الناس
47:40ثلاثة اصناف صنف كذب به كبعض المعتزلة كابي علي الجباء وغيره كذبوا بهذا الحديث لظنهم ان اثباته يقتضي تكذيب رسل الله عز وجل بمعنى فهم هؤلاء من هذا الحديث ان ادم عليه الصلاة والسلام
48:07انما احتج بالقدر على دفع لائمة الذنب احتج على كونه اذنب بكونه قدر عليه ذلك وطرد هذا يقتضي طي بساط الشريعة لان كل مذنب له بناء على هذا ان يحتج
48:35بقدر الله عز وجل اذا لاي شيء عاقب الله عز وجل قوم فرعون وعاد او مهود صالح ثمود وقوم شعيب قوم ابراهيم وقوم لوط ولماذا توعد الله سبحانه وتعالى من عصاه
48:59بعقاب وعذاب اليم ولماذا كثر في الكتاب والسنة هذا الوعيد الاكيد على ترك ما امر الله او فعل ما حرم الله فان كل ذلك واقع بماذا بقدر الله فاذا كان القدر
49:16حجة على الانسان فينبغي ان يكون معذورا لا مؤاخذة صح ولا لا يكون ماذا معذورا لا مؤاخذا. اذا قال هؤلاء هذا الحديث لا يصح وطرده يقتضي نقض الشريعة من اولها الى اخرها
49:40والصنف الثاني الذين اخطأوا في هذا الحديث هم من تأوله بتأويلات فاسدة مستكرهة وشيخ الاسلام رحمه الله لما ذكر هذه الاصناف الثلاثة في المجلد الثامن من مجموع الفتاوى ذكر نماذج لهذه التأويلات التي لا يحتملها لفظ الحديث
50:04والصنف الثالث هؤلاء هم الذين جعلوه جعلوا الحديث حجة على دفع الملامة بالذنب بالقدر يعني القدر حجة في الذنوب متى ما وقع الانسان في الذنب فان له ان يحتج بماذا
50:29بالقدر فيكون له هذا عسرا يكون له هذا عذرا وبعضهم طرد هذا كالاباحية وبعضهم خص هذا بمن وصل الى درجة مشاهدتي ماذا ها مشاهدة توحيد الربوبية او ما قلنا انه الفناء
50:57عن السوى الفناء عن السوى لا يشهد الا الله عز وجل خالقا مقدرا مدبرا هؤلاء هم الجبرية هؤلاء هم الجبرية الطائفة الاولى هم القدرية والطائفة الاخيرة هم الجبرية والطائفة الثانية
51:22هم قوم من اهل السنة والجماعة ولكنهم ما اهتدوا الى وجه الصواب في هذا الحديث والحق ان ملامة موسى عليه السلام لابيه ادم انما كانت في شأن المصيبة والمحنة لا في شأن الذنب
51:48ملامة موسى لابيه ادم عليهما الصلاة والسلام انما كانت في شأنه المصيبة والمحنة وهي الاخراج من الجنة. قال خيبتنا واخرجتنا وذريتك من الجنة. اذا محل الحديث وموضعه انما هو في ماذا
52:12اللوم على المصيبة لا على الذنب والا فموسى عليه الصلاة والسلام فاعلموا بالله من ان يلوم من تاب الى الله عز وجل من ذنبه واجتباه ربه سبحانه وتعالى اقل من موسى عليه الصلاة والسلام يدرك ذلك
52:37وانه لا يجوز ان يلام ويعاتب انسان بعد ان تاب الله عز وجل عليه او تاب هو الى الله سبحانه وتعالى وكذلك ادم عليه الصلاة والسلام هو اعلم بالله من ان يحتج
52:58بالقدر على الذنب والمعصية كلاهما اجل وارفع قدرا من هذا الظن الذي ظن في هذا الحديث انما الحق ان موسى عليه الصلاة والسلام لامه على المصيبة فرد ادم عليه الصلاة والسلام عليه بان هذه مصيبة
53:27قدرها الله عز وجل علي فلا محل للوم فكانت الحجة معه مع ادم فحج ادم موسى فحج ادم موسى. جاءت رواية هكذا كررها مرتين عليه الصلاة والسلام اذا اللوم في هذا الحديث كان على
53:50ها اعلى المصيبة لا على الذنب هذا هو الحق في هذا الحديث. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وذلك ان موسى لم يكن عتبه لادم لاجل الذنب فان ادم كان قد تاب منه والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
54:09ولكن لاجل المصيبة التي لحقتهم من ذلك وهم مأمورون ان ينظروا الى القدر في المصائب وان يستغفروا من المعائب. هذه قاعدة عظيمة ينبغي على بان يتنبه اليها وهي القدر ينظر اليه ويحتج اليه
54:27ويحتج به في المصائب لا في المعائب القدر ينظر اليه ويحتج به في المصائب لا في المعائب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهم مأمورون ان ينظروا الى القدر في المصائب وان يستغفروا من المائب كما قال تعالى فاصبر ان وعد الله حق
54:50استغفر لذنبك. نعم جمع الله عز وجل بين هذين الامرين الصبر والاستغفار الصبر في مقابل ها المصيبة والاستغفار في مقابل الذنب وعليه فالسعيد هو من يستغفر عند المعائب ومن يصبر
55:19عند المصائب والشقي هو الذي يجزع عند المصائب ويحتج هو الذي يجزع عند المصائب ويحتج بالقدر عند المعائب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فمن راعى الامر والقدر كما ذكر كان عابدا لله مطيعا له مستعينا به متوكلا عليه من الذين انعم الله عليهم من النبيين
55:48والشهداء والصالحين. اللهم اجعلنا منهم يا اكرم الاكرمين. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين