استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
← المكتبة
▶ الشروح 1
شرح واحد مسجل لهذا الكتاب
▭▭ صفحتان
الرسالة التدمرية مشكوول لشيخ الإسلام
غير محدد كتب السنة
A− A+
1ص1
الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الْأَصْلُ الْأَوَّلُ فِي الرِّسَالَةِ التَّوْحِيدُ فِي الصِّفَاتِ فَصْلٌ الْقَوْلُ فِي بَعْضِ الصِّفَاتِ كَالْقَوْلِ فِي الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْهَا فَصْلٌ افْتَرَقَ النَّاسُ فِي إثْبَاتِ الصِّفَاتِ وَفِيمَا أُخْبِرَ بِهِ عَنْ الْيَوْمِ الْآخِرِ ثَلَاثُ فِرَقٍ فَصْلٌ في خَاتِمَةٌ جَامِعَةٌ فِيهَا سَبْعُ قَوَاعِدَ نَافِعَةٍ الْقَاعِدَةُ الْأُولَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ مَوْصُوفٌ بِالْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ الْقَاعِدَةُ الثَّانِيَةُ مَا أَخْبَرَ بِهِ الرَّسُولُ عَنْ رَبِّهِ يَجِبُ الْإِيمَانُ بِهِ الْقَاعِدَةُ الثَّالِثَةُ فِي إطْلَاقِ لَفْظِ الظَّاهِرِ الْقَاعِدَةُ الرَّابِعَةُ مَنْ يَتَوَهَّمُ فِي بَعْضِ الصِّفَاتِ أَنَّهَا تُمَاثِلُ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ الْقَاعِدَةُ الْخَامِسَةُ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ فِيهِ أَلْفَاظٌ تُشْبِهُ مَعَانِيَهَا الْقَاعِدَةُ السَّادِسَةُ لَا يَكْفِي فِي بَابِ الصِّفَاتِ نَفْيُ التَّشْبِيهِ وَلَا مُطْلَقُ الْإِثْبَاتِ فصْلٌ مَا يَسْلُكُهُ نفاة الصِّفَّاتِ إذَا أَرَادُوا أَنْ يُنَزِّهُوا اللَّهَ عَمَّا يَجِبُ تَنْزِيهُهُ عنه فَصْلٌ طُرُقُ إثْبَاتِ صِفَّاتِ اللَّهِ الْقَاعِدَةُ السَّابِعَةُ كَثِيرٌ مِمَّا دَلَّ عَلَيْهِ السَّمْعُ يُعْلَمُ بِالْعَقْلِ الْأَصْلُ الثاني في الرِّسَالَةِ التَّوْحِيدُ في الْعِبَادَاتِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ابْنِ تيمية الحراني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ :
→ السابق 1 / 138 التالي ←

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.