← المكتبة
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 1
شرح واحد مسجل لهذا الكتاب
صالح السندي
شرح الرسالة التدمرية64 درسًا
الرسالة التدمرية مشكوول لشيخ الإسلام
A−
A+
1ص1
الرسالة التدمرية
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
الْأَصْلُ الْأَوَّلُ فِي الرِّسَالَةِ التَّوْحِيدُ فِي الصِّفَاتِ
فَصْلٌ الْقَوْلُ فِي بَعْضِ الصِّفَاتِ كَالْقَوْلِ فِي الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْهَا
فَصْلٌ افْتَرَقَ النَّاسُ فِي إثْبَاتِ الصِّفَاتِ وَفِيمَا أُخْبِرَ بِهِ عَنْ الْيَوْمِ الْآخِرِ ثَلَاثُ فِرَقٍ
فَصْلٌ في خَاتِمَةٌ جَامِعَةٌ فِيهَا سَبْعُ قَوَاعِدَ نَافِعَةٍ
الْقَاعِدَةُ الْأُولَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ مَوْصُوفٌ بِالْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ
الْقَاعِدَةُ الثَّانِيَةُ مَا أَخْبَرَ بِهِ الرَّسُولُ عَنْ رَبِّهِ يَجِبُ الْإِيمَانُ بِهِ
الْقَاعِدَةُ الثَّالِثَةُ فِي إطْلَاقِ لَفْظِ الظَّاهِرِ
الْقَاعِدَةُ الرَّابِعَةُ مَنْ يَتَوَهَّمُ فِي بَعْضِ الصِّفَاتِ أَنَّهَا تُمَاثِلُ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ
الْقَاعِدَةُ الْخَامِسَةُ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ فِيهِ أَلْفَاظٌ تُشْبِهُ مَعَانِيَهَا
الْقَاعِدَةُ السَّادِسَةُ لَا يَكْفِي فِي بَابِ الصِّفَاتِ نَفْيُ التَّشْبِيهِ وَلَا مُطْلَقُ الْإِثْبَاتِ
فصْلٌ مَا يَسْلُكُهُ نفاة الصِّفَّاتِ إذَا أَرَادُوا أَنْ يُنَزِّهُوا اللَّهَ عَمَّا يَجِبُ تَنْزِيهُهُ عنه
فَصْلٌ طُرُقُ إثْبَاتِ صِفَّاتِ اللَّهِ
الْقَاعِدَةُ السَّابِعَةُ كَثِيرٌ مِمَّا دَلَّ عَلَيْهِ السَّمْعُ يُعْلَمُ بِالْعَقْلِ
الْأَصْلُ الثاني في الرِّسَالَةِ التَّوْحِيدُ في الْعِبَادَاتِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ابْنِ تيمية الحراني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ :