استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فقد اخرج البخاري رحمه الله في صحيحه تعليقا عن الامام
0:28ربيعة ابن ابي عبد الرحمن المدني شيخي الامام الامام مالك رحمه الله انه قال لا ينبغي لاحد عنده شيء من العلم ان يضيع نفسه لا ينبغي لاحد عنده شيء من العلم
0:56ان يضيع نفسه هذه وصية جليلة من امام جليل حرية ان ترعاها يا طالب العلم فما اكثر الذين تضيعون انفسهم ممن يسلكون او سلكوا طريق طلب العلم وتضييع النفس فيما يخص طالب العلم
1:30له اوجه من ذلك ان من كان له اهلية للطلب وعنده من الفهم والذكاء والمكنة ما يمكنه من الاشتغال به لكنه اهمل ولم يطلب العلم فانه قد ظيع نفسه فان من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
1:59ومن اتاه الله عز وجل شيئا من العلم لكنه فرط في المراجعة والمذاكرة احياء هذا الذي حباه الله عز وجل به من العلم فانه يكون قظيع نفسه فان العلم اذا لم يراجع
2:31ولم يذاكر فانه يموت وطالب العلم الذي اتاه الله شيئا من العلم فلم ينشره ولم يبلغه ولم يدعوا الناس الى الخير الذي اتاه الله عز وجل اياه فانه قد ضيع نفسه
2:57فان العلم له حق ومن حقه نشره عند اهله عند المحتاجين اليه والناس اليوم احوج ما يكونون الى بيان الحق والى تأصيل العقيدة والى تعليم السنة وبيان ما يضادهما وطالب العلم
3:29الذي اتاه الله عز وجل شيئا من العلم فلم يعمل به اعتنى بالجمع واعتنى بمتابعة الدروس وحفظ المتون لكنه ما اعتنى بالعمل فانه يكون قد ظيع نفسه فان العلم انما يراد للعمل
3:58وطالب العلم الذي شدى شيئا من العلم لكنه لم يعظمه ولكنه لم يصنه فانه يكون قد ظيع نفسه العلم ينبغي اعزازه وينبغي صيانته ويوم غي تعظيمه ولو ان اهل العلم صانوه صانهم
4:26ولو عظموه في النفوس لعظم لا ينبغي ان يبتذل لاهل الدنيا يداريهم تجعله طالب العلم وسيلة لاقتناص ما بايديهم هذا تضييع للنفس على طالب العلم ان يعظم العلم وان يصونه
5:00وطالب العلم الذي فتح الله عز وجل له شيئا من ابوابه لكنه اشغل نفسه واغرقها في بحار الفتن والقيل والقال فانه يكون قد ظيع نفسه وطالب العلم الذي سلك طريقه
5:31لكنه اشغل نفسه من بعد فاصطادته الشبكة وصار اسيرا بما يسمونه وسائل التواصل حتى ضعف اهتمامه بالعلم وضاعت عليه ساعات عمره فانه يكون قد ظيع نفسه ينبغي عليك يا عبد الله ان ترابط
6:00على ثغور عقلك وثغور قلبك وثغور بصرك وسمعك وان تحافظ على وقتك وهكذا تبلغ الى ما تريد بتوفيق الله عز وجل فتكون عالما راسخا عاملا داعيا الى الله سبحانه وتعالى
6:26لا ينبغي لاحد عنده شيء من العلم ان يضيع نفسه والله عز وجل اعلم ثم نكمل بتوفيق الله عز وجل ما نحن بصدده من مدارسة الرسالة التدمرية للشيخ تقي الدين ابي العباس
6:51ابن تيمية رحمه الله ونتمم بعون الله عز وجل اليوم هذه القاعدة السادسة وما بقي فيها زيادة تفصيل وتفسير لما مضى بيانه في درس البارحة استعن بالله يا شيخ سعود
7:12الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه وللمسلمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقد تقدم ان ما ينفى عنه سبحانه وتعالى
7:31ينفى لتضمن النفي الاثبات اذ مجرد النفي لا مدح فيه ولا كمال فان المعدوم يوصف بالنفي والمعدوم لا يشبه لا يشبه الموجود وليس هذا مدحا له لان مشابهة الناقص في صفات النقص نقص مطلق
7:47كما ان مماثلة المخلوق في شيء من الصفات تمثيل وتشبيه ينزه عنه الرب تبارك وتعالى. نعم الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه. اما بعد فهذه الجملة عقب بها المؤلف رحمه الله
8:07على ما قرره في القطعة السابقة التي قرر فيها ان مسلك المتكلمين في باب الصفات الذي يقوم على النفي المحض الذي جله لا دليل عليه يقود بهم ويؤول بهم الى تشبيه الله سبحانه وتعالى
8:38اما بجامدات واما بمعدومات واما بممتنعات ثم يعقب المؤلف رحمه الله ببيان ان المسلك الحق الذي مضى عليه اهل السنة والجماعة وجر عليه السلف الصالح ان ما ينفى عن الله سبحانه وتعالى
9:05انما نفي لاثبات كمال ضده فالنفي مراد لغيره لا لذاته الاصل في معرفة الله سبحانه وتعالى الاثبات والنفي يراد لتكميل الاثبات فهو مراد لغيره لا لذاته فاذا نفى الله سبحانه وتعالى عن نفسه
9:34السنة والنوم فان ذلك دليل على كمال قيوميته واذا نفى عن نفسه الموت فلكمال حياته واذا نفى عن نفسه الظلم فلكمال عدله وهلم جرا اذا هذا اصل فارق بين اهل السنة والجماعة
10:00ومخالفيهم في باب النفي ثم بين ان اي تمثيل وتشويه بين الخالق والمخلوق يستلزم ولابد نسبة النقص الى الله سبحانه وتعالى فهذان امران متلازمان التشبيه الذي هو التشبيه التشبيه بالمعنى الذي اراده السلف الصالح
10:35لا على ما استعمله المتكلمون هذا شيء ملازم للنقص فكل تشبيه فانه نقص في حق الله سبحانه وتعالى ومعلوم بالنقل والعقل والفطرة والاجماع ان الله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق
10:59فهو منزه عن كل نقص جل ربنا وعز. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والنقص ضد الكمال وذلك مثل انه قد علم انه حي والموت ضد ذلك فهو منزه عنه وكذلك النوم والسنة ضد كمال الحياة
11:19فان النوم اخو الموت وكذلك اللغوب نقص في القدرة والقوة. والاكل والشرب والاكل والشرب انتظر اذا اذا تأملنا في هذه المنفيات عن الله سبحانه وتعالى مما ذكر المؤلف وذلك كالسنة والنوم
11:41والموت واللغوب الدليل على نفيها عن الله سبحانه وتعالى من وجهين لا من وجه واحد الوجه الاول التنصيص على نفيها اليس كذلك فالنوم والسنة منفية عن الله عز وجل نصا قال تعالى لا تأخذه
12:05سنة ولا نوم ويدل على نفيها وجه اخر وهو كون الله عز وجل الحي القيوم فثبوت اسم الحي القيوم وثبوت صفة الحياة وصفة القيومية لله عز وجل دليل ايضا على نفي
12:28السنة والنوم وقل مثل هذا في الموت المنفي عن الله عز وجل وقل مثل هذا في اللغوب واللغوب التعب والنصب ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب
12:48فهذا التعب والنصب منفي عن الله عز وجل نصا في هذه الاية ومفي ايضا من وجه اخر وهو ثبوت كون الله عز وجل له القوة التامة والقدرة الكاملة وهذا ينافي هذا
13:07لان ثبوت الشيء يستلزم نفي ظده وهذه قاعدة عقلية مطردة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والاكل والشرب ونحو ذلك من الامور فيه افتقار الى موجود غيره كما ان الاستعانة بالغير والاعتضاد به ونحو ذلك يتضمن الافتقار اليه والاحتياج اليه
13:33وكل من يحتاج الى من يحمله او يعينه على قيام ذاته او او افعاله فهو مفتقر اليه ليس مستغنيا بنفسه فكيف من يأكل ويشرب والاكل والشارب اجوف؟ والمصمت الصمد اكمل من الاكل الشارب ولهذا كانت الملائكة صمدا لا
13:54تأكل ولا تشرب. كانت الملائكة يبدو صمدا لا تأكل ولا تشرب. ولهذا كانت احسن الله اليكم. ولهذا كانت الملائكة صمدا لا تأكل ولا تشرب وقد تقدم ان كل وقد تقدم ان كل كمال ثبت ثبت لمخلوق فالخالق اولى به
14:17وكل نقص تنزه عنه مخلوق فالخالق اولى بتنزيهه عن ذلك والسمع قد نفى ذلك في غير موضع كقوله الله الصمد والصمد والصمد الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب. وهذه الصورة هي نسب الرحمن
14:35وهي الاصل في هذا الباب وقال في حق المسيح وامه عليهما السلام ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام فجعل ذلك دليلا على نفي الالوهية
14:52فدل ذلك على تنزيهه عن ذلك بطريق الاولى والاحرى. نعم كذلك الاكل والشرب منفي عن الله او منفيان عن الله سبحانه وتعالى والمؤلف رحمه الله استدل على انتفائهما باربعة ادلة
15:13الدليل الاول ان الاكل والشرب افتقار وعليه فثبوت صفة الغنى لله سبحانه وتعالى ينفي ذلك الافتقار ضد للغنى وعليه فالله سبحانه وتعالى منزه عن الاكل والشرب وهذا ما بينه المؤلف رحمه الله
15:45بقوله فكيف من يأكل ويشرب فدل هذا على ان الاكل والشرب لا يكون الا عن حاجة الا عن افتقار والله عز وجل هو الغني عن كل ما سواه والامر الثاني
16:00كون الله سبحانه وتعالى صمدا قل هو الله احد الله الصمد والصمد مما جاء عن السلف فيه تفسيره انه الذي لا جوف له صمد مصمد يعني مصمت وهذا التفسير جاء
16:28عن ابن مسعود وابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم من السلف الصالح رحمة الله تعالى عليهم ولا شك ان ذلك كمال والله سبحانه وتعالى قد ثبت له الكمال وعليه الله عز وجل لا يأكل ولا يشرب
16:52كما انه لا يلد ولا يولد فلا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ولهذا كانت الملائكة صمدا. الملائكة لا شك انهم لا اجواف لهم ولذا لا يأكلون ولا يشربون
17:16وقد اخرج ابو الشيخ في العظمة عن يحيى ابن ابي كثير رحمه الله انه قال خلق الله الملائكة صمدا لا اجواف لهم ولا شك ان هذا اكمل المصمد اكمل من الاجوف
17:40ويدلك على هذا ان الامام مسلم رحمه الله في صحيحه قد اخرج عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لما خلق الله ادم وصوره في الجنة تركه ما شاء الله ان يتركه
18:01فجاء ابليس فجعل يطيف به ثم انه قال انه قد خلق خلقا اجوف لا يتمالك خلق خلق خلقا اجوف لا يتمالك فدل هذا على ان الاجوف انقص من الصمد الذي لا جوف له
18:27فالله سبحانه وتعالى دل على انتفاء الاكل والشرب عنه صمديته اذا ثبوت صفة الصمدية لله عز وجل تنفي ثبوت هذه الصفة ينفي اكله وشربه تعالى الله عن ذلك الامر الثالث
18:51قاعدة الاولى في جانب التنزيه قاعدة الاولى في جانب التنزيه قياس الاولى ان كنتم تذكرون قلنا ان له جانبين ثمة جانب يتعلق بالاثبات وجانب يتعلق بالنفي اما في جانب الاثبات
19:17فقلنا ان هذه القاعدة هي ان كل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه اتصف به المخلوق فالخالق اولى به لان معطي الكمال اولى بالكمال والجانب الاخر من القاعدة ان كل نقص
19:41تنزه عنه المخلوق فالخالق اولى بالتنزه عنه وهذا الذي اورده المؤلف رحمه الله اذا كان الله عز وجل قد خلق الملائكة بصفتك مال تناسبهم وهي كونهم لا اجواف لهم فهذا دليل على ان
20:11الجوف او ما فيه جوف ناقص بالنسبة للمصمد بالنسبة للمصمد فاذا كان هذا نقصا تنزه عنه الملائكة فالله عز وجل اولى ان يتنزه عنه هذا هو الدليل الثالث الذي اورده المؤلف رحمه الله
20:34والدليل الرابع ان الاكل والشرب ضد للربوبية والالوهية وهذا ما دل عليه قوله تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كان يأكلان الطعام
20:56اذا من يأكل ويشرب لا يصلح ولا يليق به ان يكون ربا والها اذا هذه اربعة ادلة استدل بها المؤلف رحمه الله على ان الله عز وجل منزه عن الاكل والشرب
21:16وبهذا تعلم ما قرر المؤلف رحمه الله ان ادلة نفي ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى عنه طرقه واسعة ولسنا بحاجة الى ذاك المسلك الخلفي الا وهو نفي التجسيم عن الله سبحانه وتعالى
21:41هذا الذي جعلته المتكلمة عمدتهم وهو اننا لا يمكن هكذا يزعمون لا يمكن ان ننفي هذه النقائص عن الله سبحانه وتعالى الا اذا نفينا الجسمية وانت تلحظ يرعاك الله ان
22:03هذه الاوجه وربما لو تأمل المتأمل لوجد غيرها ما احتاج فيها اهل السنة الى الى تلك الطريق اليس كذلك فالحمد لله تظافر وتوارد ادلة العقل والنقل على نفي كل نقص عن الله عز وجل
22:24كاف عن سلوك ذلك المسلك الذي اضعف الايمان واقل الشر فيه انه يحتوي على مجملات وعلى لبس حق بباطل ناهيك عما يترتب عليه من تسلط من تسلط المعطلة على باب الاثبات
22:47بذريعة نفي التجسيم فلسنا بحاجة الى هذا المسلك الذي سلكوه بحمد الله عز وجل اورد المؤلف رحمه الله كلمة ها هنا وهي قوله وهذه السورة هي نسب الرحمن اخذ هذا
23:06رحمه الله منا ما جاء في مسند احمد وسنن الترمذي وغيرهما من حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه ان المشركين جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا انسب لنا ربك. انسب لنا ربك
23:26فانزل الله عز وجل قل هو الله احد الله الصمد ومعنى انسب يعني صف صف لنا ربك فقوله رحمه الله هي نسب الرحمن يعني هي صفة الرحمن ويؤيد هذا ما
23:46جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما بسند حسن كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان اليهود جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا صف لنا ربك
24:03فانزل سبحانه قل هو الله احد الله الصمد الى اخر السورة فهذا معنى قوله هي نسب الرحمن يعني هي صفة الرحمن نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والكبد والطحال ونحو ذلك هي اعضاء الاكل والشرب
24:24الغني المنزه عن ذلك منزه عن الات ذلك. بخلاف اليد فانها فانها للعمل والفعل نعم مر بنا ان كنتم تذكرون في درس البارحة ان القاعدة هي ان اثبات الشيء نفي
24:45لضده ولما يستلزمه ضده وهذه القاعدة نحتاجها ها هنا فاذا كان الله عز وجل صمدا وهذا ينفي عن الله سبحانه وتعالى الاكل والشرب فان الكبد والطحال ايظا منفية عن الله عز وجل
25:12لانها ملزومة للاكل لانها ملزومة للاكل فان الكبد والطحال من الات الاكل يحتاج اليها في معالجة الطعام وبالتالي فان تلك الادلة التي دلت على نفي الاكل والشرب عن الله عز وجل
25:35تستلزم ايضا تنزيه الله سبحانه وتعالى عن الكبدي والطحال والامعاء وغير ذلك مما اورد المؤلف رحمه الله رحمة واسعة وانبهك هنا يا طالب العلم الى ان طريقة اهل السنة والجماعة
25:54في باب المنفي عن الله عز وجل هو انهم لا يبتدئون في تقرير ما ينفى عن الله عز وجل الا بذكر ما دل الدليل على نفيه اذا جاءوا يقعدون يقررون يؤلفون يعلمون
26:20صفات الله عز وجل فانهم يذكرون ما جاء النص على نفيه عن الله عز وجل فيقولون الله عز وجل لا يضل ولا ينسى والله عز وجل لا يظلم احدا والله عز وجل لا يموت
26:38ولا تأخذه سنة ولا نوم يقتصرون عند التقرير على ما نص عليه من الصفات المنفية ولا يبتدئون تقرير الاعتقاد بذكر هذه الامور التي نفيت لانها تستلزم ما لا يليق بالله عز وجل لا يبتدئون
27:04تقرير الاعتقاد فيقولون اعلموا ان الله لا كبد له والله لا طحال له والله لا امعاء له والله لا يبكي ولا يذرف الدموع الى غير ذلك هذا ليس من طريقة اهل السنة والجماعة
27:20اهل البدع هم الذين يفرعون هذه التفريعات الكثيرة مع ما فيها من الاجمال في النفي اما اهل السنة والجماعة فيجعلون الاصل في معرفة الله عز وجل هو الاثبات ويضيفون اليه ما جاء النص على نفيه لانه
27:43يدل على اثبات ايضا وانما يعرجون على مثل هذه المنفيات عند الحاجة يعرجون على هذا النفي ماذا عند الحاجة لابوه ابتلي المسلمون مشبه ممثل يزعم تشويه الله سبحانه وتعالى بخلقه
28:14فيضيف اليه عز وتعالى كل ما يضاف الى المخلوق او بعض ما يضاف الى المخلوق على جهة التمثيل هنا يحتاج اهل السنة والجماعة الى ماذا الى نفي ذلك في مقام المناظرة مثلا
28:34مع اليهود الذين ينسبون الى الله عز وجل الحزن والبكاء والندم وذرف الدموع وما الى ذلك هنا يحتاج اهل السنة والجماعة ماذا ان يدفعوا هذه الامور غير اللائقة بالله سبحانه وتعالى عنه
28:55اذا هذا الذي قرره المؤلف رحمه الله لا تجده هو فضلا عن غيره من ائمة السلف يستعملونه في مقامه التقرير انما هو في هذا الموضع يعلمك يا طالب العلم لاقتضاء المقام ذلك
29:15هذا الكتاب كتاب في تقرير الحق وذكر معاقد وقواعد الرد على المبطلين المخالفين فتحتاج الى مثل هذا التدقيق والى مثل هذا التفريع عرفنا اذا لا يأتين ات فيبتدئ فيقرر مثل
29:38هذا الكلام في تأصيل الاعتقاد ليس هذا من مسلك اهل السنة والجماعة انما يحتاج الى ذلك وتدعو المصلحة اليه في مقام فيسلك هذا المسلك اما في الابتداء فان هذا ليس من الادب مع الله عز وجل ان تبتدأ فتقول الله لا امعاء له والله لا معدة له. هذا شيء
30:03يتنافى مقام الادب مع الله عز وجل والقاعدة التي علمت ان الاصل الاجمال في النفي والتفصيل باستثناء التفصيل استثناء لاقتضاء الحاجة ذلك والا فالاكمل الاصل في الباب ان الاكمل في دفع النقص هو ماذا
30:27الاجمال في النفي الاجمال بالنفي والله عز وجل اعلم قال بخلاف اليد التي هي للعمل والفعل والله سبحانه وتعالى موصوف بالعمل والفعل اذ ذلك من صفات الكمال فمن يقدر ان يفعل اكمل ممن لا يقدر على الفعل
30:48لا يخفاك يا رعاك الله ان الاصل في الاثبات عند اهل السنة والجماعة او النفي انما هو الوحي والعقل تابع للنقل العقل تابع للنقل. العقل يؤيد العقل يعضد النقلة ولا يستقل عن النقل
31:17العقل يعضد النقل العقل يعضد النقل ولا يستقل عن النقل وعليه ثبوت اليد لله سبحانه وتعالى لولا ان الله عز وجل ولولا ان رسوله صلى الله عليه وسلم اخبرانا بان
31:39بانه سبحانه موصوف بها ما كان لنا سبيل الى اثباتها لكن لما ثبتت في النص فان العقل ارشد الى ان ثبوتها كمال لا نقص ان ثبوتها كمال لا نقص لما كان الله عز وجل
32:00متصفا بالفعل فان ثبوت اليد لله سبحانه وتعالى من الامر المقبول عقلا العقل يرشد الى ان هذا كمال ولذا يقول الله عز وجل مما عملت ايدينا مما عملت ايدينا فاليد
32:20المضافة الى الله سبحانه وتعالى ثبوتها له كمال واجب مستحق او مستحق له سبحانه وتعالى بخلاف تلك الصفات التي لا يليق ان يتصف الله سبحانه وتعالى بها لانها تستلزم نسبة
32:44ما يضاد صفات الكمال لله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهو سبحانه منزه عن الصاحبة والولد وعن الات ذلك واسبابه. وكذلك البكاء والحزن هو مستلزم للضعف والعجز. الذي ينزه
33:02والله عنه بخلاف الفرح والغضب فانه من صفات الكمال فكما يوصف بالقدرة دون العجز وبالعلم وبالعلم دون الجهل وبالحياة دون الموت وبالسمع دون الصمم وبالبصر دون العمى دون البكم فكذلك يوصف بالفرح دون الحزن وبالضحك دون البكاء ونحو ذلك. نعم. كذلك هنا
33:27في نسبة الصاحبة لله سبحانه وتعالى يجب تنزيل الله عز وجل عن ذلك هذا لا يليق به سبحانه وتعالى لا من جهة كونه متصفا بالغنى ولا من جهة كونه متصفا بالوحدانية
33:46اتخاذ الصاحبة يعني اتخاذ الزوجة هذا لا يكون الا عن حاجة والله هو الغني ثم المتخذ صاحبة لا يتخذها الا من جنسه اليس كذلك؟ الانسان يتخذ صاحبة من الانس لا من الشجر ولا من الحجر
34:09والله عز وجل هو الواحد الاحد الذي لا نظير له ولا كفؤ له اذا لا يمكن ان يكون لله عز وجل صاحبة قال سبحانه فيما بين في كتابه عن مقولة
34:27الجن للمؤمنين وانه تعالى جد ربنا ما اتخذه صاحبة ولا ولدا هذه الاية فهم منها بعض اهل العلم ان من الجن الكفار من كان ينسب الى الله سبحانه وتعالى الصاحبة
34:45فيزعم ان الله عز وجل اتخذ صاحبة كما يتخذ الناس ازواجا له فنزه الله سبحانه وتعالى عن ذلك اما الولد فان كثيرا من الانس ايظا قد نسبوه لله سبحانه وهذا من اعظم الافك والبهتان
35:09والله عز وجل قد بين في كتابه ان هذا من ابطل الباطل وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا يعني عظيما تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا
35:28ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا اتخاذ الولد لا يمكن ان يكون من الله سبحانه وتعالى لانه مضاد لكماله من اوجه عدة اتخاذ الولد يستلزم الضعف
35:47والله هو الغني اتخاذ الولد يستلزم الشركة مع الله عز وجل فالولد من جنس والده ويأخذ صفاته والله عز وجل هو الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
36:11واتخاذ الولد يتنافى مع قدرة الله سبحانه وتعالى لان الانسان يحتاج الى الايلاد لانه لا يخلق اما الله عز وجل فانه يخلق انى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة
36:35وخلق كل شيء فما حاجته الى الايلاد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا اذا هذا كله يدل على تنزيه الله سبحانه وتعالى عن الصاحبة والولد واذا كان منزها عن ذلك
36:54فان الة الايلاد الله عز وجل منزه عنها فالة الايلاد الله عز وجل منزه عنها وكذلك البكاء والحزن وهذا ما مر بنا سابقا لا شك ان ذلك مستلزم للضعف والعجز والله هو
37:13القدير القوي المتين سبحانه وتعالى وكذلك بالنسبة لما ذكر رحمه الله من الصمم والعمى والبكم وما الى ذلك فالله عز وجل منزه عنها متصف باضضادها من من الكمال من القوة والقدرة والكلام والبصر والسمع والضحك
37:37والفرح وما الى ذلك من صفات الكمال والله عز وجل اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وايضا فقد ثبت بالعقل ما اثبته السمع من انه سبحانه وتعالى لا كفؤ له ولا سمي له وليس كمثله شيء
37:54فلا يجوز ان تكون حقيقته كحقيقة شيء. لا يجوز. فلا يجوز ان تكون حقيقته كحقيقة شيء من المخلوقات. ولا حقيقة شيء من صفاته في حقيقة شيء من صفات المخلوقات ويعلم قطعا انه ليس من جنس المخلوقات
38:10لا الملائكة ولا السماوات ولا الكواكب ولا الهواء ولا الماء ولا الارض ولا الادميين ولا ابدانهم ولا انفسهم ولا غير ذلك بل يعلم ان حقيقته عن مماثلة شيء من الموجودات ابعد من سائر الحقائق. وان مماثلته لشيء منها ابعد عن ابعد من
38:31ومع ثلاثة ابعد من مماثلة من مماثلة حقيقة شيء من المخلوقات لحقيقة مخلوق اخر. لا شك في ذلك ولا ريب وهذه جملة جامعة تقرر لك الاصل في هذا الباب وهو
38:49ان من امحل المحالات ثبوت التماثل بين الخالق والمخلوق لا يوجد شيء ابعد استحالة من ثبوت مماثلة الخالق للمخلوق سبحانه وتعالى هذه كلمة نفيسة ينبغي ان تستصحب في هذا المقام
39:12بل يعلم ان حقيقته عن مماثلة شيء من من الموجودات ابعد من سائر الحقائق ليس ثمة شيء بعيد عن شيء اخر من البعد بين صفة الخالق وصفة المخلوق اعني من جهة المماثلة
39:34فالله عز وجل ليس من جنس شيء من المخلوقات البتة لا الملائكة ولا البشر ولا الجن ولا الكواكب ولا اي شيء على الاطلاق ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى. هل تعلم له سم يا؟ ولم يكن له كفوا احد
39:54فلا تضربوا لله الانداد فلا تضربوا لله الامثال فلا تجعلوا لله اندادا فالله عز وجل متوحد متفرد في ذاته متفرد في صفاته متفرد في افعاله متفرد في عبوديته والوهيته سبحانه وتعالى. نعم
40:19احسن الله اليكم قال رحمه الله فان الحقيقتين اذا تماثلا جاز على كل واحدة ما يجوز على الاخرى فوجب لها ما وجب لها وامتنع عليها ما امتنع عليها فيلزم ان يجوز على الخالق القديم الواجب بنفسه ما يجوز على المحدث المخلوق
40:37من العدم والحاجة وان يثبت لهذا ما يثبت لذاك من الوجوب والغنى فيكون الشيء الواحد واجبا بنفسه غير واجب بنفسه موجودا معدوما وذلك جمع بين النقيضين وهذا مما يعلم به بطلان قول المشبهة الذين يقولون بصر كبصر ويد كيدي ونحو ذلك. تعالى الله
41:02قولهم علوا كبيرا. نعم. العقل ولا شك يدل دلالة قطعية على انتفاء المماثلة بين الخالق والمخلوق وهؤلاء المشبهة الحمد لله ان ابتلاء الامة بضلالهم وبدعتهم قليل لا شك ان فتنة التعطيل اعظم
41:35اه انتشارا من فتنة التمثيل. المقصود ان هؤلاء المشبهة الممثلة وهم شذاذ في الناس هؤلاء اتوا بمقولة يجزم العقل ببطلانها لو لم يرد دليل في القرآن والسنة البتة على امتناع مماثلة الخالق للمخلوق
42:00لكان العقل كافيا في اثبات هذا الامتناع لان قولهم يستلزم الجمع بين النقيضين واجتماع النقيضين محال عقلا لاننا نقول لهؤلاء الذين يقولون لله بصر كبصر المخلوق او يد كيد المخلوق
42:21ماذا تقول هل تثبت ان الله سبحانه وتعالى واجب الوجود بنفسه هل تقول انه الاول الذي لم يسبق بفناء وعدم فان قال ذلك واثبته فانه يقال اذا اثبت له صفة من صفات المخلوقين
42:42فان من المعلوم عقلا ان الشيء يثبت لنظيره مثل ما ثبت له من جهة الجواز من جهة الوجوب من جهة الامتناع ومعلوم ان المخلوق الذي شبهت الله عز وجل بصفته
43:03محدث موجود بعد ان لم يكن فهو ليس بقديم والله عز وجل قديم وصفة المحدث لا بد ان تكون محدثة لا يمكن ان تكون صفة قديمة قائمة بموصوف حادث هذا امر
43:25ممتنع عقلا المحدث انما يقوم به محدث المحدث لا يقوم الا بمحدث وعليه فاذا كان هذا المخلوق محدثا وصفته محدثة والله اتصف تعالى الله عن ذلك بهذه الصفة لوجب ان يكون حكم صفة الله عز وجل الحدوث
43:52وقلنا ان الحادث لا يقوم الا بحادث فتحصن لنا ان قول هؤلاء عاد الى ان الله عز وجل قديم محدث دل على ان الله قديم محدث معا وهذا جمع بين النقيضين لا يمكن لا يمكن ان يجتمع
44:15النقيضان ثبوت احد النقيضين يرفع الاخر ولابد اليس كذلك وعليه فالقوم قد اثبتوا لله سبحانه وتعالى اجتماع النقيضين وهذا ممتنع عقلا فاما ان يكون الله وان تكون صفاته قديمة واما ان يكون الله
44:38و اه صفاته محدثة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وليس المقصود وليس المقصود هنا استيفاء ما يثبت له وما ينزه عنه واستيفاء طرق ذلك لان هذا مبسوط في غير هذا
45:01وانما المقصود هنا التنبيه على جوامع ذلك وطرقه. وما سكت عنه السمع نفيا واثباتا. ولم يكن في العقد ما يثبته ولا ينفي سكتنا عنه فلا نثبته ولا ولا ننفيه. فنثبت ما علمنا ثبوته. وننفي ما علمنا نفيه. ونسكت عما لا نعلم نفيه
45:21ولا اثبات والله سبحانه وتعالى اعلم. احسنت هذه الخلاصة مهمة بعد هذا اه التجوال الطويل في تقرير هذه القاعدة التي بينت ما الضابط الذي ينبغي ان يرجع اليه فيما يثبت لله عز وجل او ينفى
45:47وعلمنا ان المتكلمين سلكوا مسلك التجسيم ومسلك التشبيه فيما يضاف او ينفى عن الله عز وجل وعلمنا ان الحق الذي لا شك فيه ان الضابط هو الكمال او النقص فالكمال المطلق هو الذي
46:06يثبت لله عز وجل والنقص هو الذي ينزه الله عز وجل عنه اذا ثمة ضابط باطل وضابط صحيح الباطل هو ما عليه المعطلة والصحيح هو ما عليه اهل السنة والجماعة
46:24الخلاصة ان المؤلف رحمه الله يقول ان بسطة ما يثبت لله عز وجل وما ينزه عنه اه له محل اخر وموضع آآ غير هذا والمؤلف رحمه الله قد افاض في تفصيل هذه
46:44المسائل التي ترجع الى هذا في كتابه العجاب درء تعارض العقل والنقل و هذا الكتاب في كثير من مباحثه وانا ذكرت لك ذلك اه يكاد ان يكون تلخيصا مركزا لما بسطه الشيخ في درء التعارض
47:08وذكر المؤلف بعد ذلك قاعدة وهي ان ما سكت عنه السمع والسمع هو النقل يعني الكتاب والسنة ما سكت عنه السمع نفيا واثباتا ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه سكتنا عنه فلا نثبته ولا ننفيه
47:28فنثبت ما علمنا ثبوته وننفي ما علمنا نفيه ونسكت عما لا نعلم نفيه ولا اثباته اذا الاقسام في هذا الباب ثلاثة ما علمنا ثبوته لله عز وجل وكل ما ثبت له فهو كمال بل اقصى غايات الكمال فانه
47:51ثابت له وما علمنا انتفاءه والله ينفى عنه وينزه عن كل نقص وعيب ومشابهة للمخلوقين فانه ماذا ينزه الله عز وجل عنه سواء كان آآ دليل الاثبات النص او دلالة اللزوم
48:16ان كنتم يذكرون قلنا ان المنفي عن الله عز وجل قد ينفى بدلالة نصية بدلالة مطابقة وقد ينفى بدلالة اللزوم وبحث هذا قد مضى والقسم الثالث ما لم يثبت ولا ينفى لا نعلم
48:37ثبوته ولا نعلم نفيه ما عندنا دليل لا على الثبوت ولا على النفي الواجب هنا ان يقر الانسان بعزه وما اوتيتم من العلم الا قليلا الانسان ناقص و عقله محدود
48:56وعلمه قليل وبالتالي فعليه ان يقر بعزه عن ادراك كل ما يتصف الله سبحانه وتعالى فهذا مما يجب وجوبا السكوت عنه وان يقال الله اعلم هذا الذي يذكر مما لا علم لنا بثبوته او نفيه الواجب ان نقول
49:17الله اعلم لا نثبته ولا نم فيه قل اانتم اعلم ام الله هنا مسألة وهي ان ما سكت عنه السمع نفيا واثباتا ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه سكتنا عنه
49:37معلوم ان ما سكت عنه السمع نفيا واثباتا فاننا لا نثبته ولا ننفيه كما علمنا لذلك شيخ الاسلام لما ذكر القاعدة التي ذكرتها لك امس في المجلد السادس عشر ان ما لم يرد به الخبر
49:58ان علم انتفاؤه نفيناه والا سكتنا عنه هذه قاعدة واضحة لكن هل يفهم من هذه الجملة وهي ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه ان العقل يمكن ان يثبت شيئا
50:16لله عز وجل بلا دليل من النقل او يمكن ان ينفي عن الله عز وجل شيئا بلا دليل من النقل لا يريد المؤلف ذلك والمؤلف من اكثر الناس تقريرا لقاعدة التوقيف في باب الاسماء والصفات
50:37فلا نثبت لله عز وجل الا ما اثبت لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ولا ننفي الا ما نفى عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
50:50فالامر كما قال الامام احمد لا نتجاوز القرآن والحديث لا نتجاوز القرآن والحديث فقاعدة التوقيف في باب الاسماء والصفات قاعدة اصيلة متفق عليها بين اهل السنة والجماعة اذا ماذا يريد المؤلف رحمه الله بهذه الجملة
51:12الذي يبدو والله تعالى اعلم انه يريد بما سكت السمع عنه انه ما جاء فيه التنصيص ما جاء فيه التنصيص ما جاء نص عنه لكن العقل يدرك لوازم ثبوت الصفة او لوازم نفيها عن الله عز وجل
51:39وبالتالي فاننا نثبت هذه اللوازم التي دل العقل على ثبوتها او ننفي هذه اللوازم التي دل النفي التي دل العقل على نفيها خذ مثلا دل النقل على ثبوت علو الله سبحانه وتعالى على خلقه. وانه فوق كل شيء سبحانه وتعالى
52:05هل هذا دليل ثبوت علوه دليل يسترشد به العقل الى اثبات ان الله عز وجل بائن من خلقه الجواب نعم هذا من لازم كونه عاليا ولذا تجد ان اهل السنة والجماعة
52:36آآ كتبهم طافحة باثبات ماذا ان الله بائن من خلقه مع انك لو فتشت في النصوص ما وجدت هذه الكلمة لا تجد التنصيص عليها في اية او حديث فيما اعلم
52:55اليس كذلك؟ لكن اهل السنة يخبرون عن الله عز وجل فيقولون انه بائن من خلقه كيف كان ذلك؟ الجواب ان هذا من لازم ان هذا من لازم الصفة الثابتة لله عز وجل
53:15التي ادركها العقل واضح فلوازم الصفات الثابتة قد يدركها العقل فاثباتها بالعقل لا حرج فيه مع اننا نقول ايضا ان العقل لم يكن مستقلا بالاثبات ها هنا العقل لم يكن مستقلا بالاثبات ها هنا بل العقل توارد مع النقل على هذا الاثبات لكن النقل
53:46ما جاء بماذا بالتنصيص لكنه جاء بدلالة اللزوم جاء بدلالة اللزوم. واضح اذا نفهم كلام المؤلف رحمه الله ان ما سكت عنه في النقل يريد سكت عن ماذا عن التنصيص وليس سكت عن
54:06دلالة اللزوم لا ليس الامر كذلك مثل هذا العقل قد يثبته هو العقل قد ينفيه خذ مثلا تجد ان اهل السنة والجماعة تطفح كتبهم واجماعهم قطعي بان القرآن كلام الله منزل
54:25غير مخلوق. نفي الخلق عن القرآن كونه غير مخلوق هذه الكلمة اجاءت بها اية اجاء بها حديث؟ لا اعلم في ذلك دليلا. لكن هذا نفي صحيح لم العقل استفاد من كون القرآن كلام الله
54:47وانه منزل منه سبحانه وتعالى. فهو تنزيل من الله عز وجل اذا كان تنزيلا من الله عز وجل اذا العقل يجزم بانه لا يمكن ان يكون مخلوقا فنفى العقل الخلق
55:06عن القرآن لان هذا من لوازم ثبوتي التنزيل للقرآن وكونه كلام الله عز وجل ومع ذلك نقول العقل اثبت ذلك مرادفا لماذا للدلالة اللزومية للنص لم ينفرد العقل باثبات ولا بنفي. واضح
55:34اذا نفهم كلام المؤلف رحمه الله على هذا الوجه وان العقل له محل وله مجال وله موضع في مباحث الصفات ولكنه موضع محدود موضع محدود هو في الرتبة الثانية هو في الرتبة
55:58الثانية لا يمكن ان يكون المقدم التقديم حق النص وهو تابع هو مؤتم وليس اماما وهذا ما سيبسطه المؤلف ان شاء الله. واسأل الله عز وجل لي ولكم الاعانة والتيسير في القاعدة
56:21السابعة بعون الله عز وجل. بقيت ايضا مسألة ثانية وهي قوله ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه سكتنا عنه فلا نثبته ولا ننافيه السكوت ها هنا فيه تفصيل
56:41السكوت ها هنا فيه تفصيل فهو ينقسم الى قسمين الاول سكوت مطلق سكوت مطلق لا يزيدون على ان يسكتوا فيقولوا الله اعلم فيقولون الله اعلم وذلك كما مثلت له فيما مضى هل نقول ان الله عز وجل
57:05متصف بالاذن فيسمع باذنه يسمع بالة نقول هذا مما يجب السكوت عنه فالله اعلم ما عندنا دليل ها على الاثبات وليس عندنا دليل على النفي ولا يجوز ان نقول على الله
57:23بغير علم القسم الثاني سكوت عن التقرير مع استفصال في المناظرة سكوت عن التقرير لا نثبت ولا ننفي في مقام التقرير لكن في مقام المناظرة قد نسلك مسلك ماذا الاستفصال
57:50مثال ذلك اذا ناظرنا المتكلمين الذين يقولون الله ليس بجسم الله ليس بجسم وانت خبير بما تحت هذه الكلمة من الاجمال وما تحتها من الاحتمال وهذا شيء مر بنا الكلام عنه مفصلة
58:19نحن في مقام التقرير ماذا ليش يا جماعة نسكت فلا نثبت ولا ننفي ولا نأتي ونؤلف في كتب الاعتقاد فنقول الله جسم او الله ليس بجسم لا نأتي في الدروس نعلم الناس اعتقدوا ان الله جسم اعتقدوا ان الله ليس بجسم هذا مما
58:42يسكت عنه لكن اذا ابتلينا بمناظرة او مناقشة لهؤلاء فاننا مع سكوتنا عن التقرير نستفصل نستفسر في مقام المناظرة فنقبل الحق من المعنى بلفظه الشرعي نقبل المعنى الحق بلفظه الشرعي
59:08ونرد ها المعنى الباطل ونسكت بكل حال عن اللفظ اللفظ لا نتعرض له لا باثبات ولا بنفي. مهما اراد المتكلم بهذا اللفظ لا نتعرض له دائما نسلط بحثنا ومن ثم
59:30قبولنا او ردنا على المعنى فنقول يا هذا ماذا تريد بقولك ان الله ليس بجسم فان ابدى كلاما حقا فالحق مقبول مما جاء مقبول ممن جاء به مهما كان وعليه فاننا نقول هذا المعنى الحق
59:49مقبول ودل عليه كذا وكذا من النصوص نقبله بلفظه المعنى الحق نقبله بلفظه الشرعي وان ابدى معنى باطلا فاننا نرد هذا المعنى الباطل ولا نقبله وندلل على ذلك ومع ذلك لا نتعرض
1:00:08لهذا اللفظ المجمل اذا قوله سكتنا عنه هذا كله في مقام ماذا التقرير لكن قد نحتاجه مع السكوت في بعض الاحوال تقتضي المصلحة ماذا مسلكا اخر وهو الاستفسار والاستفسار وفي هذا القدر كفاية والله عز وجل اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.