استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله
0:25صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا ثم بعد فاعلم يا طالب العلم ان لذة العلم لا تعادلها لذة من الناس من تكون غاية لذته مأكل او مشرب
0:57او منكح او ما الى ذلك من هذه الشهوات وهذه لذة يشارك فيها الانسان الحيوانات ومن الناس من تكون لذته بترأسه واستعلائه وبغيه وهذه لذة قرب فيها صاحبها من طريق ابليس
1:34اما الصنف الثالث فهم الذين لذتهم لذة علمية ايمانية هذه اللذة مرجعها الى العقل والقلب والروح وهذا ارفع ما يكون من اللذات فانت بالروح لا بالجسم انسانه هذه اللذة لا ينالها
2:05الا من جد واجتهد واكب واستفرغ العمر في طلب العلم وانت اذا نظرت في تراجم اهل العلم وجدت انه يمر بك احيانا كلمة قف عندها وهي انهم يقولون كان مكبا على العلم
2:33هذه كلمة يعرف قدرها طالب علم ذكي يعرف قدرها واثرها ويعرف لذتها الانكباب على العلم هو الذي يورث هذه اللذة العظيمة وبه يعرف الانسان قدر العلم انما يعرف قدر العلم من
3:00سهرت عيناه في تحصيله اذا لابد من ان تكب على العلم وتستفرغ فيه جهدك ووقتك العلم يا رعاك الله صناعة القلب والعقل العلم صناعة القلب والعقل ولذا لن تحصل هذه الصناعة
3:31الا اذا فرغت قلبك وعقلك لها كل صاحب صنعة لا يفرغ حاسته التي هي محل هذه الصنعة لها فانه لا يبدع فيها ولا يصل فيها الى الغاية اذا في العلم
3:58اذا اردت ان تنال الغاية منه فلابد ان تفرغ القلب والعقل له فلا يكون هناك مشاركات ولا يكون هنالك مشوشات وهذه كلمات ينتفع بها طالب العلم الذي يريد ويطمح ويتمنى ويرجو
4:26ان ينال به حظا حتى يكون للمتقين اماما اسأل الله جل وعلا ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يرزقنا الاخلاص والتوفيق والسداد. والله تعالى اعلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
4:49وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالة التنويرية
5:03فصل واما في طرق الاثبات فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه. اذ لو كفى في اثباته مجرد نفي التشبيه لجاز ان يوصف الله سبحانه وتعالى من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى مما هو ممتنع عليه مع نفي التشبيه
5:21وان يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه معنى في التشبيه. كما لو وصفه مفتري عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش معنى في التشبيه. وكما لو قال يأكل لا كأكل العباد ويشرب لا كشربهم ويبكي ويحزن لا كبكائهم ولا حزنهم كما يقال يضحك لا كضحكهم ويفرح لا
5:41رحيم ويتكلم لا ككلامهم ولا جاز ان يقال له اعضاء كثيرة لا كاعضائهم كما قيل له وجه لا لا كوجوههم ويدان لا كايديه حتى يذكر المعدة والامعاء والذكر وغير ذلك مما يتعالى الله عز وجل عنه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. احسنت
6:04الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اما بعد المؤلف رحمه الله ابتدأ كلامه في هذه القاعدة السادسة ان كنتم تذكرون ببيان انه لا يصح الاعتماد
6:23على نفي التشبيه في باب الصفات لا في نفي ولا اثبات لا يصح الاعتماد على نفي التشبيه في باب الصفات لا في نفي ولا اثبات ثم استرسل المؤلف رحمه الله
6:46في نحو عشرين ورقة في بيان انه لا يصح الاعتماد على نفي التشبيه في باب النفي بباب نفي الصفات وها هنا عاد الى الشطر الثاني وهو انه لا يصح الاعتماد
7:09على نفي التشبيه في باب الاثبات وفي اثناء هذا الفصل رجع كرة اخرى الى باب النفي ايضا كما سيتبين لك ان شاء الله المؤلف رحمه الله يقول فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي في اثباته او لا يكتفي في اثباته
7:36بمجرد نفي التشبيه اذ لو كفى في اثباته مجرد نفي التشبيه لجاز ان يوصف الله سبحانه وتعالى من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى وهذا الكلام الحق بين من جعل القاعدة عنده
7:59هي ان يوصف الله سبحانه وتعالى بكل صفة اللهم الا مع انتفاء التشبيه صفة يشابه فيها غيره سبحانه وتعالى فانها ماذا منفية عنه ثم بعد ذلك قل ما تشاء واضف ما تشاء الى الله تعالى من الصفات
8:25لا شك ان هذا مسلك خاطئ بيان بطلانه من وجهين الاول ان يقال ان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وليس له كفو وليس له سمي وليس له نظير سبحانه وتعالى
8:49ثم هو جل وعلا بالنسبة لنا غيب نحن ما رأينا الله ولا رأينا مثيلا لله فهو لنا غيب اذا الكلام فيما يضاف الى الله سبحانه وتعالى بغير اخبار من الوحي
9:10كلام على الله بغير علم لانه ليس كمثله شيء ولانه غيب وبالتالي اذا تكلم متكلم فاظاف الى الله سبحانه وتعالى صفة بغير ان يكون الله مخبرا عن نفسه بها فهذا ولا شك متكلم على الله
9:31بغير علم وهذه مسألة سبق الكلام عنها فيما مضى وثمة وجه اخر وهو الذي نبه عليه المؤلف رحمه الله وها هنا وهو ان طرد هذا القول يستلزم ان يضاف الى الله سبحانه وتعالى صفات كثيرة
9:54لا يقول مسلم بل ولا عاقل باظافتها الى الله عز وجل واذا كان اللازم فاسدا فالملزوم فاسد اذا كان اللازم فاسدا فالملزوم فاسد. ونبه المؤلف رحمه الله على امثلة لذلك فيما سمعت من هذه الصفات التي اوردها اذ يصح
10:19ان يقال بناء على طرد هذه القاعدة كل صفة يمكن ان تضاف الى الله عز وجل بشرط نفي التشبيه عنها يمكن ان يقال انه يأكل ويشرب ويبكي ويحزن وان له معدة وامعان الى اخر ما ذكر
10:36تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ولا شك ان هذا باطل تنبو الاسماء عنه وتنفر الطباع والفطر بمجرد سماعه لا سيما اذا اضفت الى هذا انه مخالف لاجماع المسلمين قاطبة
10:55فما قال احد قط بان الله عز وجل موصوف بهذه الصفات اللهم الا الفرقة المخذولة الكافرة الذين شبهوا الله سبحانه وتعالى بالمخلوقين اضافوا الى الله عز وجل من الصفات ما
11:17يقشعر جلد المؤمن من سماعه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا اذا تبين لنا ان نفي التشبيه لا يصح الاعتماد عليه لا في نفي ولا في اثبات وثمة فرق بين
11:39ان يقال ان الله سبحانه وتعالى يضحك لا كضحك المخلوق وبين ان يقال انه يحزن لا كحزن المخلوق لان الضحك اولا صفة كمال وثانيا دل الدليل على ثبوته لله سبحانه وتعالى
12:01لكننا نقول ان الله تعالى يضحك لا كضحك المخلوق لان المخلوق يتصف باصل الصفة ثمة قدر مشترك ونحن قد علمنا يرعاك الله ان لا لا يوجد موصوفين يتصفان بالصفة نفسها
12:30لا يوجد موصوفين يتصفان بالصفة نفسها حتى من المخلوقين فضحكوا زيد مختص به وضحك عمرو مختص به هذا اولا ثانيا يوجد مثل للصفة يوجد ماذا مثل للصفة فنقول ضحك زيد مثل
12:58ضحك عمرو هذا صحيح لكن لان هذين يشتركان في كونهما مخلوقين صح هذا القول اما الله عز وجل فانه ليس كالبشر تعالى الله عن ذلك ليس كمثله شيء فاحتيجه فاحتيج حينئذ ان ينبه على ان القدر المضاف الى الله
13:22وتعالى من هذه الصفة شيء ماذا يختص به لا لا كالمخلوقين اذا عندنا ها هنا ثلاثة امور ان تكون الصفة في الموصوف الاول هي الصفة في الموصوف الثاني هذا ممتنع
13:44غير وارد لا في حق المخلوقين ولا فيما يتعلق بالخالق والمخلوق وهذا واضح بداهة ثانيا ان يكون للصفة مثل ان تكون صفة مثل صفة هذه ممكنة بين المخلوقين ثالثا ان تكون المقارنة
14:09بين صفتين اتصف الله سبحانه وتعالى بصفة واتصف المخلوق بالصفة وكان بين الصفتين قدر مشترك كحياة الله عز وجل وحياة المخلوق كعلم الله عز وجل وعلم المخلوق. ها هنا يجب ان يقال ان لكل موصوف من هذين
14:35ما يختص به ثمة قدر مشترك وثمة قدر مختص فارق مميز واضح طيب اذا فيما يتعلق قولنا ان الله عز وجل يضحك لا كضحك المخلوقين نحن جمعنا ها هنا بين النفي
14:57والاثبات بين النفي والاثبات والايمان في باب الاسماء والصفات لا بد فيه من الجمع بين الامرين بين النفي والاثبات نثبت الصفة التي وردت وننفي عنها ان يلحقها نقص او مماثلة
15:18بالمخلوقين وهذه مسألة سبق الكلام عنها مرارا طيب اما في قولنا انه او اما اذا قدرنا ان نقول انه يحزن لا كحزن المخلوقين هذا لا يجوز لوجهين. الاول اننا لا يجوز لنا ان نثبت صفة من عند انفسنا
15:41نقول على الله عز وجل بغير علم اهذا جائز يا عباد الله؟ لا شك ان هذا باطل ولا يجوز والله عز وجل لبين تحريمه فقال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
15:57الامر الثاني ان نسبة الحزن الى الله عز وجل باطلة في ذاتها لكون الحزن ظعفا يتنافى وكمال الله عز وجل الله عز وجل قد ثبت له كمال القوة والقدرة فهو القوي فهو القدير فهو المتين سبحانه وتعالى
16:22الحزن يتنافى مع ذلك القوة والحزن ضدان والضدان لا يجتمعان فثبوت القوة ينفي الحزن ثبوت القوة ينفي الحزن. اذا هذه صفة منفية عن الله عز وجل. اولا لعدم الورود وثانيا
16:45انها نقص لا يليق بالله عز وجل دل على انتفائها عن الله عز وجل الصفة الثبوتية دل على نفيها عن الله عز وجل ماذا الصفة الثبوتية اذا لا يصح هنا بحال ان تضاف الى الله سبحانه وتعالى باي وجه كان فكيف يقال مع ذلك ان الله
17:08يحزن لا كحزن المخلوقين او ان الله يبكي لا كبكاء المخلوقين. هذه صفة نقص فلا تضاف الى الله عز وجل بحال اما علم الله اما حكمة الله اما وجه الله اما يد الله اما قدرة الله
17:27فهذه صفات كمال من حيث هي فنضيفها الى الله عز وجل ثم نحترز عن وقوع توهم التشبيه فنقول حينئذ ان علم الله لك علم المخلوق وان وجه الله لك اوجه المخلوقين
17:47اتضح لنا اذا الفرق بين هذا وهذا وان قولنا ان الله عز وجل ينزل لا كنزول المخلوقين او ان الله عز وجل يتكلم لا ككلام المخلوقين الى غير ذلك مما ثبت هذا
18:04فرق بينه وبين ان نقول انه يحزن لا كحزن المخلوقين وانه يبكي لا كبكاء المخلوقين او انه يذرف الدمع كما قالت اليهود عليهم لعائن الله لا كذرف المخلوقين احسن الله اليكم قال رحمه الله
18:23فانه يقال لمن نفى ذلك مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها من الصفات ما الفرق بين هذا وبينما اثبته اذا نفيت التشبيه وجعلت مجرد نفي التشبيه كافيا في الاثبات فلا بد من اثبات فرق في نفس الامر
18:37فان قال العمدة في الفرق هو السمع فما جاء السمع به اثبته دون ما لم يجيء به السمع قيل له نعم اورد المؤلف رحمه الله ها هنا ايرادا وكانه يورد
18:59آآ ما يدل على بطلان مسلك سلكته طائفة سماها شيخ الاسلام رحمه الله او وصفها في المجلد السادس عشر في صحيفة احدى وثلاثين واربع مئة ان هؤلاء طائفة من اهل النظر والخبر
19:21هؤلاء يقولون بنفي كل صفة لم تثبت يقولون بماذا بنفي كل صفة لم تثبت صفة من الصفات اذا قيل هل تضاف الى الله عز وجل او لا تضاف هؤلاء يقولون هل وردت في الكتاب والسنة؟ فان قيل لا ماذا يقولون
19:52لا يقولون لا نثبتها بل يقولون ننفيها عن الله عز وجل. يجب اعتقاد انتفائها عن الله سبحانه وتعالى هكذا يقولون طيب ساعود بعد قليل الى كلام هذه الطائفة ومناقشة الشيخ لهم
20:10يقول الشيخ فانه يقال لمن نفى ذلك مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها. هذه في نسخة ورجعت الى نسختين مخطوطتين لهذا الكتاب قال فانه يقال لنا في ذلك فانه يقال لنا في ذلك
20:33وقع في من باب الفائدة في العواصم والقواصم لابن الوزير وانا قلت لكم انه نقل قطعة كبيرة من هذه الرسالة في هذا الكتاب في المجلد الرابع قال فيها فانه يقال لنا
20:50في ذلك هكذا جاءت في المطبوعة وهي خطأ فانه يقال لنا في ذلك فهمتم الفرق؟ فرق بين يقال لنا في ذلك وبينه يقال لنافي ذلك واضح طيب قال فانه يقال لنا في ذلك
21:13مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها من الصفات ما الفرق بين هذا وبين ما اثبته اذا نفيت التشبيه؟ وجعلت مجرد نفي التشبيه كافها في الاثبات فلابد من اثبات فرق في نفس الامر
21:27هذا ايراد يورده المؤلف رحمه الله على هؤلاء وعلى غيرهم ايضا حتى من اهل الحق وهذا فيه تدريب لطالب العلم ان يعلم الحق ثم ان يعلم كيف يدافع كيف يدافع عنه
21:46ربما يقال لنا ما الفرق لم قلت في الضحك ان الله عز وجل يضحك لا كضحك المخلوقين ولم تقل ذلك في الحزن لابد ان يكون عندك جواب اذا كنت تثبت لله عز وجل
22:03وجها وتثبت لله عز وجل يدا وتثبت لله عز وجل قدما لثبوت الدليل بذلك. فانت تثبت الصفات الخبرية لله عز وجل. ثم تقول ان هذه الصفات ينتفي عنها ها المماثلة ينتفي عنها
22:22المماثلة. يقول طيب ما الفرق لم لا تقول هذا ايضا في ما اورده من امعاء ومن حزن ومن بكاء الى اخر ما ذكر اكل وشرب اذا لابد ان يكون هناك فرق
22:39هنا اورد قول هذه الطائفة يقولون الفرق بين القولين بين قولنا له وجه لا كاوجه المخلوقين وبين قولنا يأكل لا كأكل المخلوقين يقول نحن اثبتنا هذا ونفينا هذا لان الفارق السمع
23:10السمع يعني الدليل النقلي من الكتاب والسنة هذا لما اثبته السمع اثبتنا وهذا لما لم يرد في السمع نفيناه انتبهتم؟ هذه هي الطائفة التي نبه عليها شيخ الاسلام رحمه الله وهي التي
23:32جعلت العمدة عندها في النفي ها عدم ورود الخبر العمدة عند هؤلاء عدم ورود الخبر. وهنا نريد ان نبحث هذه المسألة. هل يصح ان نجعل العمدة في نفي الصفة عدم ورود الخبر
23:57او لا يصح هذا هو البحث بهذا الموضع قال رحمه الله فان قال العمدة في الفرق هو السمع كما جاء السمع به اثبته دون ما لم يجيء به السمع. الحق ان تتمة قولهم
24:16وما لم يأت به السمع او وما لم يجئ في السمع ها نفيته فرق بين لم اثبت و نفيته واضح لانه يمكن ان لا تثبت الشيء وايضا لا تنفيه وانما تسكت عنه
24:36قول هؤلاء ليس كذلك هؤلاء يقولون ماذا بل ننفي كل صفة غير كل صفة غير واردة ماذا كل صفة غير واردة فانني ام فيها عن الله سبحانه وتعالى؟ هل هذا المسلك
24:59صحيح لا شك ان هذا المسلك غير صحيح. سيبين المؤلف رحمه الله ذلك قال قيل له اولا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قيل له اولا السمع هو الخبر الصادق عما هو الامر عليه في نفسه. فما اخبر به الصادق فهو حق من نف او اثبات
25:20والخبر دليل على المخبر عنه والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر وان لم لم يرد به السمع واذا لم يكن قد نفاه ومعلوم ان السمع لم ينفي كل هذه الامور كل هذه الامور باسمائها الخاصة فلابد من ذكر ما
25:40فيها من السمع والا فلا يجوز حينئذ نفيها كما لا يجوز اثباتها. نعم الجواب عن قولهم ما لم يرد به الدليل نفيناه. هكذا يقولون الجواب عن هذا ان يقال هذه القاعدة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهي ان الدليل لا ينعكس
26:06الدليل لا ينعكس. هذه قاعدة مهمة تحتاجها يا طالب العلم مذكورة في فن الجدل وهي الدليل يطرد ولا ينعكس ما هي القاعدة الدليل يطرد ولا ينعكس. ما هو الاضطراد؟ وما هو الانعكاس
26:31الاضطراب هو الملازمة في الثبوت والانعكاس الملازمة بالنفي بعض المناطق يعكس لكن الذي ارتضاه شيخ الاسلام رحمه الله هذا ان الاضطراد ماذا الملازمة في الثبوت والانعكاس الملازمة في النفي بمعنى
26:59الاضطراب نقول فيه ان ثبوت الدليل يستلزم ثبوت المدلول ثبوت الدليل يستلزمه ثبوت المدلول خذ مثلا دل دليل من القرآن او من السنة على ان الصلاة واجبة واقيموا الصلاة هذا ايش؟ واقيموا الصلاة ايش
27:31دليل ما المدلول وجوب الصلاة عندنا ايش دليل هو عندنا مدلول الدليل يطرد بمعنى مهما ثبت الدليل ها ثبت المدلول مهما ثبت الدليل ثبت المدلول هنا ثبت الدليل يا جماعة واقيموا الصلاة الثابتة هذه الاية ثابتة. اذا المدلول
28:00ثابت فنحن نثبت المدلول ثبوت الدليل اب وهذا الذي نريد بقولنا الدليل يطرد ثمة ملازمة ها ثمة ملازمة في الوجود. طيب يقول ولا ينعكس قاعدة الدليل لا ينعكس بمعنى اضرب لك مثالا
28:30جاء عندنا دليل على وجوب الصلاة حديث لكنه ضعيف الدليل هنا ثابت ها غير ثابت طيب هل يصح ان اقول بما ان الدليل غير ثابت فالمدلول غير ثابت ما هو المدلول
28:54هنا ما المدلول هنا وجوب الصلاة ها دل دليل ضعيف على وجوب الصلاة وجوب الصلاة مدلول. اذا اقول لما كان هذا الحديث ضعيفا اذا الصلاة غير واجبة هل هذا يصح
29:14لا يصح اذا الدليل يطرد ولا ينعكس بمعنى عدم الدليل ليس دليلا على عدم المدلول انتبه عدم الدليل ها ليس دليلا على عدم المدلول لما لانه قد يثبت بدليل اخر
29:40لانه قد يثبت بدليل اخر واضح يا جماعة الان سقط عندنا دليل لكن عندنا عشرات ومئات الادلة على ان الصلاة واجبة فما لزم من انتفاء الدليل ها انتفاء المدلول اذا
30:02الدليل ها يطرد ولا ينعكس بخلاف الحد الحد لابد ان يكون مطردا منعكسة وهذا على كل حال بحث منطقي ليس هذا محله ليس هذا محله طيب يقول لك المؤلف رحمه الله
30:25انت اعتمدت على نفي ما لم يرد على ان الدليل منفي يقول هذا لا يصلح لا يستقيم عقلا لانك اعتمدت على نفي المدلول ايش؟ اعتمدت على نفي المدلول بانتفاء الدليل وهذا غير صحيح المسألة محتملة
30:48اذا انتفى الدليل فقد يكون المدلول منتفيا قد لا يكون نحن نبحث هنا في نفي الملازمة ها وليس في عدمها ممكن ممكن اذا انتفى الدليل ينتفي المدلول لو لم نجد دليلا اخر
31:08قلنا المدلول منفي لعدم ثبوت دليل لكن قد يوجد دليل اخر اذا انتفاء الدليل قد يترتب عليه انتفاء مدلول وقد وقد لا يترتب اذ قد يثبت بدليل اخر خلاصة الذي يريد المؤلف رحمه الله تعالى ان يخبرنا به هو
31:33ما لم يخبرنا الله سبحانه وتعالى به عن نفسه من الصفات لا يستلزم ذلك ان يكون منفيا عدم ورود الخبر به لا يستلزم ان يكون منفية فانه اذا انتفى الدليل لا يلزم انتفاء المدلول. ونحن ما احطنا علما
31:58بالله سبحانه وتعالى وبصفاته واسمائه فلله عز وجل اسماء وصفات كثيرة لا يعلمها العباد في الدنيا او استأثرت به في علم الغيب عندك هناك اسماء استأثر الله عز وجل بها عنده سبحانه وتعالى. اذا من اين لنا؟ ان هذه الصفة او ان هذا الاسم منفي عن الله عز وجل. لربما
32:28يكون ثابتا في نفس في نفس الامر ولكن ليس عندنا علم بذلك الله عز وجل شاء ان يكون ذلك شيئا غيبيا عنا. اذا الخلاصة التي ينبغي ان تدركها هنا ان ما لم يخبرنا الله سبحانه وتعالى به عن نفسه
32:47لا يلزم من عدم الاخبار عدم ثبوت هذه الصفات لا يلزم من ذلك عدم ثبوت هذه الصفات اذا الخلاصة في هذا المقام والذي عليه اهل السنة والجماعة ان الاقسام ثلاثة
33:13القسم الاول ما دل الدليل على ثبوته القسم الثاني ما دل الدليل على انتفائه القسم الثالث ما لم يدل دليل على ثبوته ولا اعلى انتفائه. كم قسم ثلاثة اقسام طيب
33:35ماذا دل الدليل على ثبوته لله سبحانه وتعالى كالعلم والقدرة والحكمة والمحبة الى اخر ذلك. ما الواجب علينا فيه اثباته لله عز وجل ما علمنا ثبوته اثبتنا طيب القسم الثاني ما
33:57دل الدليل على انتفائه كالسنة والنوم واللعب واللغوب والظلم وما الى ذلك من هذه الصفات المنفية. دل الدليل على انتفائها عن الله عز وجل ما الواجب علينا اعتقاده ان هذه منفية عن الله عز وجل. يجب علينا نفي ذلك. طيب نأتي الان
34:21الى القسم الثالث الذي هو محل البحث ها هنا وهو ما لا نعلم دليلا لا على ثبوته ولا على انتفائه او بعبارة ادق ما لم ينص على ثبوته ولا على
34:41انتفائه ما الواجب حينئذ ها نسكت او ننفي او هناك جواب ثالث طيب الجواب فيه تفصيل انتبه لهذا وهذا الذي يريده المؤلف رحمه الله التنبيه عليه. هذه نكتة البحث ها هنا
35:10ما لم ينص على ثبوته او نفيه قسمة ما لم ينص على ثبوته او نفيه قسمات القسم الاول ما علم انتفاؤه عن الله عز وجل بدليل اخر ماذا ما علم
35:38انتفاؤه عن الله عز وجل بدليل اخر مثال ذلك ان تدل صفة على ثبوت معنى او يدل دليل عفوا على ثبوت صفة وهي صفة كمال فكلما ثبت لله عز وجل فهو
35:58الكمال اقصى غايات الكمال ما ثبت لله سبحانه وتعالى. دل دليل على ثبوت صفة كمال لله عز وجل اذا هذا الدليل على ثبوت هذه الصفة هو دليل على نفي كل ما ضاد هذه الصفة
36:21انتبه الدليل الذي يدل على ثبوت الصفة لله عز وجل هو نفسه دليل على انتفاء ماض هذه الصفة دليل على نفي ضد هذه الصفة لم لان القاعدة العقلية المسلمة عند جميع العقلاء
36:49ان الدليل المثبتة دليل على انتفاء الظج الدليل المثبت هو نفسه ها دليل على انتفاء الضد متى ما دل دليل على ثبوت شيء فانه نفسه ها دليل فانه نفسه دليل
37:18على انتفاء ظده مثلا اذا قلت سمعتك تقول فلان قائم انت قلت لي ايش فلان قائم قائم فانا سمعت هذا الخبر وقلت بهذا المكبر يا جماعة فلان ليس بقاعد لو قال لي من اين اتيت بهذا
37:48هذا من كيسك انا ما قلت انه ماذا ليس بقاعد انت اثبت شيئا اه عفوا انت نفيت شيئا من عندك بغير دليل انا قلت ماذا فلان قائم وانت قلت فلان
38:06ليس بقاعد هل لكلامه وجه اجيبوا يا جماعة اليس كل عاقل يدرك ان ثبوت القيام يعني انتفاء القعود لم؟ لان القيام والقعود ضدان والضدان لا يجتمعان الضدان لا يجتمعان اذا اذا دل دليل على ثبوت صفة لله عز وجل فان هذا الدليل هو نفسه دليل على انتفاء
38:41ضد ذلك فاذا كانت الصفة صفة كمال فما ضادها من النقص منفيون عن الله عز وجل وبالتالي اذا دل الدليل على ثبوت القوة لله عز وجل هل هذا دليل على انتفاء الحزن والبكاء
39:04الجواب نعم لان هذه اعداد لماذا لقوة الله عز وجل. اذا ثبت الدليل على غنى الله سبحانه وتعالى وانه الصمد فهذا دليل على انتفاء الاكل والشرب عنه لان الاكل والشرب اولا
39:30افتقار والله عز وجل منزه عن الافتقار لثبوته الغنى له ولانه صمد والصمد كما قال ابن مسعود وابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم من السلف وعليهم رضوان الله عز وجل قالوا الصمد من لا جوف له
39:56فالاكل يستلزم دخول شيء فيه اليس كذلك؟ والله صمت لا جوف له اذا ثبوت غنى الله عز وجل دليل على انتفائه الاكل والشرب عنه. اذا هذا هو القسم الثاني عفوا هذا هو القسم الاول الذي
40:21يدخل تحت قولنا ما لم ينص ها على ثبوته او انتفائه وهو ان نعلم انتفاءه بدليل اخر. ما الدليل هنا كونه مضادا لصفة كمال لله عز وجل كونه مضادا لصفة كمال عن الله سبحانه وتعالى. القسم الثاني
40:46ما لا نعلم دليلا على انتفائها ما لا نعلم دليلا على انتفائه ما الواجب هنا اجيبوا يا جماعة النفي او السكوت ماذا تختارون ها السكوت والسكوت شيء والنفي شيء اخر انتبه لا تظن
41:15حينما يقال ان الواجب ها هنا السكوت هو ان المراد النفي لا السكوت شيء والنفي شيء اخر السكوت يعني لا نثبت ولا انام فيه نسكت نقول الله اعلم طيب اضرب لك مثالا
41:35تجد في بعض كتب المتكلمين الذين اثبتوا لله عز وجل صفة السمع اثبتوا ماذا صفة السمع لكنهم الحقوا هذا الاثبات بما يخالف منهج السلف فلم يكن اثباتهم على نهج السلف
41:54وهنا يخطئ بعض طلبة العلم حينما يقولون انهم يوافقون السلف في اثبات السمع مثلا واثبات البصر هذه موافقة جزئية ليست موافقة تامة لماذا؟ لانك تجدهم يقولون ان الله عز وجل يسمع
42:13لا باذن ولا بصمة يسمعه ها لا باذن ولا بصماخ طيب تحصل لنا الان ان القوم ينفون عن الله عز وجل ها الاذن والسماخ طيب دعونا الان في الامر الاول الاذن
42:40هل دل دليل على ثبوت الاذن لله سبحانه وتعالى اجيبوا يا جماعة ما دل دليل. طيب هل دل دليل على انتفاء الاذن عن الله عز وجل لا ولا نعلم ان ثبوت ذلك يستلزم نقصا
43:01اذا ما الواجب هنا السكوت الله اعلم ولا يجوز لنا ان نتكلم في هذا لا بنفي ولا باثبات اانتم اعلم ام الله يجب السكوت وكان خطأ القوم ها هنا كونهم ماذا
43:21ايش؟ نفوا باي دليل هل انت رأيت الله هل انت رأيت مثيلا لله حتى تقول ان الله عز وجل ينزه عن كذا وكذا؟ ما عندك دليل اذا الواجب في هذا المقام ماذا
43:34السكوت بمعنى لا نثبت ولا ننفي. طيب الصماخ كلمة الصماخ هنا يقول اهل السنة فيها تفصيل لان كلمة الصماخ في اللغة تحتمل امرين نص اهل اللغة كصاحب القاموس وغيره ان الصماخ
43:56يراد او قد يراد به الاذن وقد يراد به خرق الاذن الخرق الذي في الاذن يسمى ايش صماخ وقد يسمى او قد تسمى الاذن صماخا هنا مسلكنا اهل السنة التفصيل مسلكنا التفصيل
44:23فان اريد بالصماخ خرق الاذن ما الموقف نسبت ننفي نسكت الواجب هنا ان ننفي وشيخ الاسلام رحمه الله نص على هذا في المجلد الخامس من الفتاوى لان الله قلت قبل قليل
44:48صمد سبحانه وتعالى قل هو الله احد الله الصمد وان اريد بالصناخ الاذن الواجب هنا فلنسكت الواجب هنا ان نسكت اذا هذه هي القاعدة عند اهل السنة والجماعة واذا اتضح لنا هذا يمكن ان اقوله
45:12ان الاقسام ثلاثة لكني ساعبر بتعبير اخر الاقسام ثلاثة ما علمنا ثبوته اثبتناه وما علمنا نفيه عندنا دلالتان هنا ما علمنا انتفاءه بدلالة المطابقة يعني ينص نصا على انتفائه كالسنا والنوم والظلم واللغوب الى اخره نفيناه
45:46وما علمنا انتفاءه بدلالة اللزوم نفيناه فهمنا الجماعة اذا ما علمنا ثبوته اثبتناه. ما علمنا انتفاءه بدلالة المطابقة او بدلالة اللزوم نفيناه نعم ما جاء دليل على انتفاء الشرب عن الله عز وجل. لكننا نعلم انتفاءه
46:15لا بدلالة نص نص على ذلك او دلالة مطابقة انما بدلالة اللزوم اذا ما علمنا ثبوته اثبتناه ما علمنا انتفاءه بدلالة المطابقة او بدلالة اللزوم نفيناه وما لم نعلم ثبوته ولا انتفاءه
46:36سكتنا عنه وهذا هو المحجة التي عليها اهل السنة هذا المسلك هو المحجة التي عليها اهل السنة والجماعة وهذا ما مضى عليه اهل السنة والجماعة آآ ولذلك شيخ الاسلام قعد قاعدة جيدة
46:59في هذا الموضوع بعبارة رشيقة ذكرها في المجلد السادس عشر في صحيفة احدى وثلاثين واربع مئة قال ما لم يرد به خبر ان علمنا انتفاءه نفيناه ما لم يرد به الخبر
47:15ان علمنا انتفاءه نفيناه والا سكتنا عنه هذه قاعدة جيدة ما لم يرد به الخبر ان علمنا انتفاءه نفيناه والا سكتنا عنه بالمناسبة هذه القاعدة يعني تكلم عنها شيخ الاسلام في حدود صفحتين هذا الفصل
47:39تكلم عنه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بكلام واضح جدا اوضح مما ها هنا في المجلد السادس عشر آآ من صحيفة ثلاثين واربع مئة او احدى وثلاثين الى صحيفة اثنين وثلاثين
47:54واربع مئة اه واحال الى هذه القاعدة الى القاعدة التدمورية يقول بسطنا هذا في هذه القاعدة طيب شيخ عبد الله اعد لنا قيل له احسن الله اليكم قال رحمه الله قيل له اولا السمع هو خبر الصادق عما هو الامر عليه في نفسه. فما اخبر به الصادق فهو حق من نفي او اثبات
48:16والخبر دليل على المخبر عنه. والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه. فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر وان لم يرد به السمع اذا لم يكن قد نفاه ومعلوم ان السمع لم ينفي كل هذه الامور باسمائه الخاصة. يعني كالحزن والبكاء والمعدة
48:36امعاء هذه الات الاكل والله عز وجل منزه عن ذلك ولاجل ذلك الله عز وجل لما بين بطلان الوهيتي وربوبية المسيح وامه عليهما الصلاة والسلام قال كان يأكلان الطعام اذا من يأكل الطعام
48:57لا يكون ربا ولا يكون الها. اذا الله عز وجل منزه عن ذلك. نعم قال رحمه الله فلا بد من ذكر ما ما ينفيها من السمع والا فلا يجوز حينئذ نفيها كما لا يجوز اثباتها
49:12وايضا فلا بد في نفس الامر من فرق بينما يثبت له وينفى عنه. فان الامور المتماثلة في الجواز والوجوب والامتناع يمتنع اختصاص بعضها دون بعض جواز والوجوب والامتناع فلا بد من اختصاص المنفي عن المثبت بما يخصهم بالنفي ولابد من اختصاص الثابت عن المنفي بما يخصه بالثبوت
49:33وقد يعبر عن ذلك بان يقال لابد من امر يوجب نفي ما يجب نفيه عن الله يوجب نفي ما ما يجب نفيه عن الله تعالى كما انه لابد من امر يثبت له ما يثبت له ما هو ثابت. وان كان السمع كافيا كان مخبرا عما هو الامر عليه في نفسه. فما الفرق في نفس الامر بين هذا
49:53وهذا يقول لك المؤلف رحمه الله باختصار نريد ان نعرف ما الضابط انت قلت لنا قبل قليل لا يصح ان نجعل عدم ورود السمع دليلا على النفي اذا ما الضابط
50:12انت ذكرت ضابطا وزيفته اليس كذلك طيب ما الضابط هذا الذي يريد المؤلف رحمه الله ان يبينه الضابط فيما يثبت لله عز وجل هو ما ثبت به الدليل وكل ما ثبت به الدليل فهو كمال
50:33لا شك في ذلك ولا ريب وهذا امر قطعي دل عليه الكتاب والسنة والفطرة والعقل والاجماع واما في النفي فالله عز وجل ينفى عنه وهذه جملة كررناها كثيرا ينفى عنه امران
50:54ينفى عنه كل نقص يناقضك ماله وينفى عنه هذا الثاني كل مشاركة له في كماله هذا هو الضابط في باب الاثبات نثبت ما ثبت نثبت ما ثبت يعني ايش ما ثبت
51:17في السمع ما ثبت به الدليل واما النفي فان قاعدة النفي هي ان ينفى عن الله عز وجل كل نقص يناقض كماله و كل مشاركة له في كماله وبالتالي هذان الامران
51:42دل على نفيهما السمع والعقل دل على نفيهما السمع والعقل اما السمع فاما ان يكون قد دل بدل بدلالة المطابقة كما علمنا او بدلالة اللزوم ان يثبت لله عز وجل صفة كمال او صفات كمال
52:07هذا نفسه دليل على انتفاء ها ضد ذلك من النقص. واضح العقل قد دل على ذلك لان العقل كما مر بنا سابقا دل قطعا على ثبول على ثبوت غاية الكمال
52:26لله عز وجل وانتفاء كل نقص وعيب عن الله سبحانه وتعالى. اذا دل الدليل على ذلك كما ان العقل دل على وحدانية لا عز وجل هو الواحد في ذاته هو الواحد في عبادته هو الواحد في كماله
52:48فليس كمثله شيء ولا يجوز ان تضرب له الامثال ولا يجوز ان يجعل لله انداد ولا يجوز ان يجعل له كفؤ سبحانه وتعالى هل تعلم له سمية اذا العقل دل على
53:05توحد الله عز وجل في كماله كما انه قد دل على انتفاء كل نقص وعيب عنه جل في علاه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيقال كل ما نافى صفات كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه. انتبه لهذا هذا هو الضابط
53:27كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله سبحانه ها انه منزه عنه. نعم فان ثبوت احد الضدين يستلزم نفي الاخر وهذه قاعدة عقلية هذه قاعدة عقلية. ثبوت احد بالدين ها
53:48يستلزمه نفي الاخر يستلزم نفي الاخر. ومن باب اولى ثبوت احد نقيضين يستلزمه نفي الاخر ومر بنا الفرق بين الضدين النقيضين يعني اذا ثبت لانسان صفة الحياة فان ثبوت هذه الصفة دليل على انتفائه
54:15الموت اليس كذلك؟ نعم قال رحمه الله فاذا علم انه موجود واجب الوجود بنفسه اذا علم انه سبحانه نعم فاذا علم انه سبحانه موجود واجب الوجود بنفسه وانه قديم واجب القدم علم امتناع العدم والحدوث عليه وعلم انه غني عما سواه فالمفتقر
54:36الى ما سواه في بعض ما يحتاج الى اليه نفسه ليس هو موجودا بنفسه. بل بنفسه وبذلك الاخر الذي اعطاه ما تحتاج اليه نفسه. فلا يوجد الا به هو سبحانه وتعالى غني عن كل ما سواه. فكل ما نافى غناه فهو منزه عنه. وهو سبحانه وتعالى قدير قوي فكل ما نافى قدرته
54:56هو منزه عنه وهو سبحانه حي قيوم فكل ما نافى حياته وقيوميته هو منزه عنه. الخلاصة الكمال والنقص ضدان الكمال والنقص ضدك فثبوت الكمال ينفي النقص خذ هذه قاعدة تختصر لك
55:22كلاما كثيرا الكمال والنقص ضدان فثبوت الكمال ينفي النقص نعم قال رحمه الله وبالجملة فالسمع قد اثبت له من الاسماء الحسنى وصفات الكمال ما قد ورد فكل ما ضاد ذلك فالسمع ينفيه كما ينفي عنه المثل
55:42الكفر فان اثبات الشيء نفي لضده ولما يستلزم ضده. انتبه اثبات الشيء نفي لضده ها ولما يستلزم ضده مثال ذلك ثبت لله عز وجل صفة القوة طيب ضد ذلك الضعف
56:07ومن جملة الضعف الحزن والبكاء طيب الضعف منفي عن الله عز وجل والحزن منفي لانه يستلزم الضد اذا نعود الى هذه القاعدة اثبات الشيء نفي لضده اثبات القوة نفي للضعف هذا واحد
56:32ولما يستلزم ضده مثاله هنا الحزن والبكاء. الحزن والبكاء مستلزم اه الحزن والبكاء مستلزم للضعف الحزن والبكاء مستلزم للضعف. والحزن والبكاء بالتالي يكون منفيا بدليل ثبوت القوة لله عز وجل اذا ثبوت الشيء
57:06ينفي ضده وما يستلزمه ضده وما يستلزمه ضده اذا قوله فالسمع ينفيه ينبهك الى قاعدة وهي ان هذه الامور المنفية ليس فقط يرحمك الله العقل قد دل عليها بل حتى
57:27السمع واين السمع ها هنا؟ في هذا المثال الدليل الذي دل على ثبوت القوة والقدرة لله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان اثبات الشيء نفي لضده ولما يستلزم ضده. والعقل يعرف نفي ذلك كما يعرف اثبات ظده. فاثبات احد الضدين
57:47نفي للاخر ولما يستلزمه فطرق العلم بنفي ما ينزه الرب عنه متسعة لا يحتاج فيها الى الاقتصار على لعلها لا يحتاج احسن الله اليكم لا يحتاج فيها الى الاقتصار على مجرد نفي التشبيه والتسهيل كما فعله اهل اهل القصور والتقصير. كما فعله اهل القصور
58:07والتقصير القصور والتقصير ما الفرق بينهما؟ القصور سببه العجز والتقصير سببه التفريط القصور سببه العجز فلان قاصر عن كذا لانه ها عاجز ما عنده قدرة على ان يفعل كذا وكذا فهو قاصر
58:34وفلان مقصر ها وقع في التقصير عنده قدرة لكنه فرط تكاسل اهمل ها والانسان يلام على تقصيره لا قصوره الانسان يلام على تقصيره لا قصوره والقوم جمعوا بين الامرين هؤلاء المتكلمون
58:56الذين قالوا على الله عز وجل بغير علم في باب الاثبات او في باب النفي هؤلاء اهل قصور وايضا اهل تقصير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله كما فعله اهل القصور والتقصير الذين تناقضوا في ذلك وفرقوا بين المتماثلين حتى ان كل من اثبت شيئا احتج عليه
59:18من نفاه من نفاه بانه يستلزم التشبيه. سبحان الله عجيب امرهم يثبتون لله عز وجل صفة العلم وينفون عن الله عز وجل صفة الحكمة يا لله العجب لماذا تنفون صفة الحكمة
59:37الكونها في زعمكم تستلزم التشبيه اذا فافعلوا هذا في العلم اما ان تثبتوهما جميعا واما ان تنفوهما جميعا اما ان تفرقوا بين شيئين متماثلين هذا لا ينبغي اليس كذلك تثبتون الشيء وتنفون نظيره
1:00:04اسيب والله هذا الامر وهذا تجده في كل اه حالهم انهم يثبتون الشيء وينفون نظيره واذا بهم يقعون في شر مما فروا منه. يقعون في شر مما فروا منه كما ذكر المؤلف
1:00:23رحمه الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك احتج حتى ان حتى ان كل من اثبت شيئا احتج عليه من نفاه بانه يستلزم التشبيه هذه عادة النفاة المعطلة في باب الصفات بجميع
1:00:46طوائفهم وعلى كل درجاتهم هذه عادتهم لا يفرون من شيء لا يفرون من محذور الا وقعوا في مثله او شر منه واعتبر هذا بحالهم وهذه قاعدة عادة النفاة انهم لا يفرون
1:01:11من شيء من محظور الا وقعوا في مثله او في شر منه تجد انهم قد يفرون مما يظنونه نوع نقص فيقعون في اثبات كمال النقص لله عز وجل وسترى هذا
1:01:37واضحا لك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك احتج القرامطة على نفي جميع الامور حتى نفوا النفي فقالوا لا يقال موجود ولا ليس بموجود ولا حي ولا اليس بحي لان ذلك تشبيه بالموجود او المعدوم. كلام القرامطة مر بنا في آآ اوائل هذا الكتاب
1:01:58يقول نحن ننفي الصفة الثبوتية حتى ننفي تشبيهه ها حتى لا نشبهه بالموجودات وننفي النفي حتى لا نشبهه بالمعدومات ارأيتم نقص عقل بل ذهاب عقل كهذه الحال عجيب انتم اذا
1:02:22وصفتموه بماذا بالممتنع المستحيل الممتنع المستحيل هو الذي لا موجود ولا معدوم من عجيب امر هؤلاء القرامطة ما اورده شيخ الاسلام رحمه الله عن احد كتبهم نقل نصا من احد كتبهم
1:02:45ذكره في اوائل الجزء الثاني من الصفدية يطعن في غيره من فرق هذه الامة بانهم هم المعطلة لا نحن يقول نحن نثبته انتم المعطلة عجيب يعني لا حد لما تقذف به النفوس
1:03:08من الاهواء يقول نحن معطلة حاشى وكلا نحن المثبتة انتم المعطلة تثبتون لله صفات تثبتون له اسماء وبالتالي يكون مثل المخلوقين لانه ان ثبت لله عز وجل صفة وثبتت للمخلوق شوف المغالطة هنا وثبتت
1:03:32للمخلوق لم يكن الله عز وجل خالقا ولا ربا ونحن يجب ماذا؟ حتى نثبت الله ان ننفي هذه الصفات فيتهكم على المخالفين ويقول انتم المعطلة نحن المثبتون الموحدون والله ان هذا
1:03:53لا عجيبة يعني لا يوجد احد اعظم تعطيلا منهم ومع ذلك يرمي بهذه التهمة غيره ارجعوا له ان شئتم في اول الجزء الثاني من الصفدية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك احتج القرامطة على نفي جميع الامور حتى نفوا النفث فقالوا
1:04:16لا يقال موجود ولا ليس بموجود ولا حي ولا ليس بحي لان ذلك تشبيه بالموجود او المعدوم. فلزمهم نفي النقيضين وهو اظهر الاشياء امتناعا. ثم ان هؤلاء يلزمون من تشبيه بالمعدومات والممتنعات والجمادات اعظم مما فروا منه من التشبيه بالاحياء الكاملين. فطرق تنزيهه وتقديسه عما هو منزه
1:04:36عن متسعة لا تحتاج الى هذا نعم يعني الخلاصة ان لا القوم كما ذكرت لك بجميع درجاتهم اذا زعموا انهم يفرون من ان يثبت لله عز وجل نوع نقص نجدهم
1:04:55وقعوا في كمال اثبات كمال النقص لله عز وجل فيفرون من تشويه الله عز وجل فيما يزعمون بحي يتكلم او يحب او يبغض واذا بهم يجعلونه شبيها اما بجامد واما بمعدوم واما
1:05:16بمستحيل فاثبتوا لله عز وجل كمال النقص والحق ان ما ثبت لله عز وجل لم يكن فيه مماثلا للمخلوقين ولم يكن فيه اي نقص على الاطلاق. لكننا في سبيل التنزل معهم في سبيل
1:05:35تنزلي معهم في الجدال ان كان هذا نقصا فهذا اهون مما هذا اهون مما وقعتم فيه نعوذ بالله من الاهواء واسأل الله عز وجل ان يثبتني واياكم على الاسلام والسنة والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.