شرح الرسالة التدمرية للشيخ صالح السندي 18
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين
0:12قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالته لاهل تدمر القاعدة الثانية ان ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل فانه يجب الايمان به سواء عرفنا معناه او لم نعرف
0:26لانه الصادق المصدوق كما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الايمان به وان لم يفهم وان لم يفهم معناه وكذلك ما ثبت باتفاق سلف وكذلك ما ثبت باتفاق
0:40وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الامة وائمتها ومع ان هذا الباب يوجد عامته منصوصا في الكتاب والسنة. بدون واو يا عبد الله مع احسن الله اليكم مع ان هذا الباب يوجد عامته منصوصا في الكتاب والسنة متفقا عليه بين سلف الامة
0:58فما تنازع فيه المتأخر ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:20واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا ما بعد فهذه القاعدة الثانية من القواعد السبع الجليلة التي دونها الشيخ تقي الدين ابو العباس رحمه الله
1:49في هذه الرسالة القيمة الرسالة التدميرية موضوع هذه القاعدة هو منهج التعامل مع الالفاظ المجملة وكان من المناسب عقد هذه القاعدة ها هنا لانه قد سبق معنا في اخر القاعدة الماضية
2:21ان كنتم تذكرون في الدرس الماظي كلام من المؤلف رحمه الله عن لفظتي الجهة والتحيز انتقل المؤلف رحمه الله للكلام عن هذا الموضوع فهو منهج التعامل مع هذه الالفاظ المجملة
2:54التي يستعملها اهل البدع كانت الكلمة التي ذكرها في اخر القاعدة الماضية هي التحيز والمتحيز يقول المؤلف رحمه الله ممهدا للكلام عن هذا الموضوع انما اخبر الله او انما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل
3:25فانه يجب الايمان به سواء عرفنا معناه او لم نعرف لانه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وهذا حق فان قاعدة اهل السنة الاصيلة في باب التلقي هي ان الفهم
3:52ليس شرطا في الايمان الفهم ليس شرطا في الايمان الواجب هو الايمان بكل ما جاء في النصوص بمعنى ان القاعدة في هذا الباب الايمان مرتبط بثبوت النقل لا بحصول الفهم
4:16قاعدة اهل السنة التي فارقوا فيها غيرهم من اهل الكفر والابتداع ان الايمان مرتبط بثبوت النقل المهم ان يثبت النقل ان يثبت الدليل الذي تضمن كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم
4:42هذا هو المهم ثبوت النقل لا حصول الفهم بمعنى ان من جعل قاعدة قبوله للنصوص استسلامه لها انما هو فهمه للنص فايمانه يدور مع هذا وجودا وعدما لا شك انه خالف سبيل المؤمنين
5:10فصار على نهج غير المؤمنين من المشركين الذين قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله من كان حاله كذلك فلا شك انه قد ظل الظلال المبين اذا
5:31كل ما ثبت في النصوص فواجب على من امن بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا واجب عليه ان يؤمن به فهم معناه او لم يفهم معناه
5:50مع ملاحظة امرين الاول ان هذا الكلام لا يفهم منه البتة ان في كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما لا يمكن فهمه من جميع هذه الامة
6:14هذا فهم خاطئ وهذا احتمال غير وارد لا يمكن ان يكون شيء من الكتاب والسنة مستغلق فهمه على جميع هذه الامة يعني انه مهما سعى المتأمل والمتدبر في هذه النصوص فانه لا يمكن
6:37ان يصل الى فهم هذا المعنى هذا احتمال غير وارد وقول مرفوض انما يقول اهل السنة والجماعة ان الكتاب والسنة مفهومان لمجموع الامة لا لجميع الامة اهل السنة يقولون الكتاب والسنة
7:02مفهومان ماذا لمجموع الامة لا لجميع الامة يعني الكتاب والسنة مفهومان لا لجميع الامة لم يكن فهم الكتاب والسنة شيئا حتميا لكل فرد فرد من هذه الامة انما يمكن بالنسبة للشخص الواحد
7:30ان يكون قد فهم هذا النص او ذاك ويمكن ان يكون قد جهل هذا النص او ذاك وذاك بالنظر الى الافراد يختلف باختلاف قصور العلم او قصور الفهم والادراك او سوء القصد
7:52والنية يعني اما لقصور في العلم هو جاهل ليس عنده معرفة بلغة العرب او باصول الاستدلال او اه اشراف على النصوص وجمع بينها او يكون عنده ضعف في الفهم والذكاء والادراك
8:15او يكون انسانا ساء قصده كلام مين يتدبر الكتاب والسنة بقصد الوصول الى الحق فهذه ثلاثة اسباب تؤدي الى الجهل بالنصوص في حق الفرد اما بالنسبة لمجموع الامة فلا بد ان يكون الكتاب والسنة مفهوما
8:39لابد ان يكون الكتاب والسنة ماذا؟ مفهوما. انما شخص معين لم يفهم نصا معينا في وقت معين هذا ممكن لكن الفهم في حق هذا الجاهل ممكن بمعنى لو انه ذهب فسأل او بحث
9:00فانه سوف يعلم اذا شاء الله سبحانه وتعالى ليس هناك شيء لذاته لا يمكن فهمه هذا احتمال غير وارد ولا يجوز القول به في كتاب الله كيف يكون الكتاب ميسرا للذكر
9:16ولقد يسرنا القرآن للذكر وفيه اشياء هي من قبيل الطلاسم والالغاز والاحاجي التي لا يمكن الوصول الى فهمها كيف يأمر الله عز وجل بتأمل كتابه وتدبره بل يذم سبحانه من لم يعقل الكتابة
9:35ولم يفهمه كيف يكون ذلك مع ان فيه اشياء ليس هناك سبيل الى فهمها اصلا هذا شيء لا يتأتى مطلقا اذا الكتاب والسنة مفهومان ماذا لمجموع الامة لا لجميع الامة بالنظر الى كل فرد فرد
9:59الناس متفاوتون هناك العالم هناك الجاهل ويتميز اهل العلم عن غيرهم ولا شك بكثرة علمهم بمعاني الكتاب والسنة بخلاف من كان من الجهال الامر الثاني ان من جهل شيئا من الكتاب والسنة
10:22متى ما كان صحيح القصد صادق الطلب فانه سيهتدي الى الحق وسيتبين له المستغل والدليل على هذا قوله تعالى ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله فان مفهوم المخالفة من هذه الاية
10:45ان الذين يؤمنون بايات الله يهديهم الله اذا القاعدة امن تهتدي الشيء الذي استغلق عليك فهمه واشكل عليك ادراكه يقال لك فيه سلم واذعن وامن وصدق وابشر بالخير فستهدى فيه الى
11:10وجه الحق والصواب بتوفيق الله عز وجل ورحمته اذا الواجب الايمان بالنصوص بغض النظر عن مسألة الفهم فان الايمان لا يرتبط بالفهم بل واجب الايمان بكل ما ثبت اعني الله او عن رسوله صلى الله عليه وسلم
11:37فهم هذا الثابت او لم يفهم قال رحمه الله وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الامة وائمتها مع ان هذا الباب يوجد عامته منصوصا في الكتاب والسنة متفقا عليه يعني حال كونه متفقا عليه بين سلف هذه الامة
11:59يريد ان يبين المؤلف رحمه الله ان مصادر التلقي في مسائل الاعتقاد ترجع الى هذه الاصول الثلاثة الكتاب والسنة والاجماع ايضا فان الاجماع حق لا شك فيه والامة لا تجتمع على ضلالة
12:22واستدرك المؤلف رحمه الله هذا الاستدراك الاخيرة في قوله مع ان هذا الباب الى اخره لاجل ان ينبه على ان كلما اجمع عليه فلا بد ان يكون الاجماع مستندا الى دليل
12:41لا يصح اجماع او لا يثبت اجماع الا عن دليل لكن قد يعلمه آآ من يعلمه ويجهله من يجهله المهم ان الاجماع الثابت لابد ان يكون مستندا الى دليل فصار كل ما اجمع عليه
13:02قد ثبت قبل ذلك بماذا بالكتاب او السنة او بهما معا واهل السنة لا يفرقون بين الادلة من حيث القبول فما ثبت في الكتاب وحده فمقبول وما ثبت في السنة وحدها
13:21فمقبول وما ثبت فيهما فمقبول وما اجمعت عليه الامة فهو مقبول ايضا وثمة امر رابع يتعلق بهذه المباحث العقدية وهو ما ثبت عن احد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
13:39فان قول الصحابي فيما لا مجال للاجتهاد فيه ومن ذلك هذه المطالب العقدية التي تتعلق بالاسماء او الصفات او القدر او ما شاكل ذلك كاليوم الاخر والملائكة والى اخره اقول هذه لها حكم الرفع
14:00فهي ملحقة بما ثبت في السنة لان احسان الظن باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم اهل له يقتضي ان يقال انهم انما تلقوا هذا من لد الرسول الله صلى الله عليه وسلم
14:18فصار هذا المقول عن احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له حكم مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا هذه هي المصادر الاربعة التي يتلقى منها مباحث الاعتقاد عند اهل السنة والجماعة
14:42قد يقول قائل اذا كان ما قد ثبت في الاجماع ثابتا في الكتاب والسنة فما فما فائدة هذا الاجماع في هذه المطالب الثبوت قد حصل اصلا بدليل الكتاب او السنة
15:03والجواب عن هذا ان يقال ان فائدة الاجماع تظهر من جهتين اولا من جهة تكثير الادلة وتقويتها ولا شك ان ما ثبت بثلاثة انواع من الادلة اقوى مما ثبت بنوعين او نوع واحد
15:25ولا سيما اذا كان المحل المبحوث فيه ما يرجع الى باب الاعتقاد فكلما كثرت الادلة كان هذا اقوى في الحجة وادعى لقبول المخالف الفائدة الثانية ان ثبوت الاجماع ينقطع به تشغيب المشاغب
15:50من حيث حمل النص على غير وجهه وهذا ملحظ مهم تنبه له الكتاب والسنة تسلط اهل البدع والضلال عليهما بمعول التحريف والتأويل فصاروا آآ يخوضون في ادلة الكتاب والسنة تحريفا وتأويلا
16:20حتى في اظهر الاشياء واجلاها انما يمكن ردع هذا التعدي على حرمة نصوص الكتاب والسنة بامور منها الاجماع خذ مثلا ادلة علو الله سبحانه وتعالى على خلقه ادلة كثيرة بلغت المئات
16:47وقيل انها بلغت الالاف قيل انها بلغت الالف او الالفي دليل ومع ذلك كان ما كان من اهل البدع من تحريف وتأويل هذه النصوص وحمل علو الله عز وجل وفوقيته على خلقه
17:08على غير علو ذاته وفوقية ذاته جل ربنا وتعالى فكان مما يرد على هؤلاء بالاجماع فان السلف الصالح مجمعون على ان علو الله عز وجل علو صفات وعلو ذات ايضا
17:31ومما يدل على هذا الاجماع ما اخرج البيهقي وغيره باسناد صحيح عن الامام الاوزاعي رحمه الله انه قال كنا والتابعون متوافرون نقول ان الله عز وجل او ان الله تعالى ذكره فوق عرشه
17:52ونؤمن بما جاءت به السنة من صفاته تلحظ يا رعاك الله ان هذا نقل للاجماع على ان علو الله عز وجل وفوقيته على العرش وعلى كل شيء انما هي علو
18:09انما هو علو ذات وانما هي فوقية ذات فكان الاجماع في هذا الباب حاسما لشبهة المخالفين وقاطعا لعذرهم وتأويلهم المقصود ان الاصول التي يستند اليها في هذا الباب هي ما قد علمت من الكتاب والسنة والاجماع
18:34ويلتحق بهذا اقوال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وما تنازع فيه المتأخرون نفيا واثباتا فليس على احد بل ولا له ان يوافق احدا على اثبات لفظ
18:55انه نفيه حتى يعرف مراده. فان اراد حقا قبل وان اراد باطلا رد. وان اشتمل كلامه على حق وباطل. لم يقبل مطلقا ولم يرد جميع معناه بل يوقف اللفظ ويفسر المعنى كما تنازع الناس في الجهة والتحيز وغير ذلك. احسنت
19:14انتقل المؤلف رحمه الله الى المقصود من هذه القاعدة وهو بيان منهج اهل السنة والجماعة في التعامل مع الالفاظ المجملة ومن يستعملها وقبل بيان منهج اهل السنة في هذا الباب
19:34يحسن التقديم بمقدمتين المقدمة الاولى تتعلق بالالفاظ المستعملة في ابواب الاعتقاد اعلم يا رعاك الله ان الالفاظ المستعملة في ابواب الاعتقاد اربعة اضرب اولا الفاظ هي حق محض الفاظ هي حق محض
20:06وهي الثابت في النقل وهي الثابت في النقل يعني في الكتاب والسنة وهذه واجب قبولها لفظا ومعنى فهمت او لم تفهم الضرب الثاني الفاظ باطلة بطلانا محضا وهي الالفاظ المخالفة للنقل الثابت
20:39كل نفل كل لفظ يناقض يخالف يعارض كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فانه مردود لفظا ومعنى فمن قال مثلا ان الله لم يستوي على عرشه فاننا نقول ان هذا اللفظ
21:02ماذا مردود هذا كلام باطل. لا يمكن قبوله من قال ان الله عز وجل مثل خلقه ما رأيكم بهذا اللفظ مردود لفظا ومعنى ثالثا الفاظ محتملة للحق والباطل وهذه هي التي سنتكلم عنها بالتفصيل بعد قليل ان شاء الله
21:32الضرب الرابع الفاظ في معنى ما ثبت في النقل او هي الفاظ حسنة او ليست بسيئة وفي استعمالها مصلحة الفاظ في معنى ما ثبت في النقل او هي الفاظ حسنة
21:58او ليست بسيئة وفي استعمالها مصلحة وهذا ما يرجع عند اهل العلم الى ما يسمى بباب الاخبار ما يسمى بماذا باب الاخبار هي الفاظ ليست واردة في النصوص في غالبها ومعظمها
22:20الا انها في معنى ما جاء في النصوص او انها الفاظ هي في نفسها حسنة او ليست بسيئة لا يترتب على استعمالها محذور واستعمالها عند السلف واتباعهم انما كان لاجل
22:40تحقيق مصلحة من ذلك مثلا قول اهل السنة والجماعة ان الله عز وجل عال على خلقه بائن من خلقه تلحظ ان كلمة بائن من خلقه هذه كلمة غير واردة لكنها في معنى
23:03ما ثبت في النقل وفي استعمالها مصلحة لما وجد من يحرف النصوص ويدعي حلول الله عز وجل في خلقه او اتحاده بهم فاحتاج اهل العلم ان يزيدوا بيانا وتوضيحا بمثل هذه الكلمة الحسنة
23:25التي لا تتضمن اي محذور انما فيها زيادة في البيان والايضاح فمثل هذا آآ استعمال حسن صحيح لا حرج فيه. وهو كثير في كلام اهل السنة والجماعة لما زادوا زدنا
23:45لما زاد المبتدعة ضلالا وتلبيسا زاد اهل السنة والجماعة توضيحا وتبيينا اذا هذه اربعة الفاظ مستعملة في هذا الباب الذي هو المطالب العقدية انتقلوا الى المقدمة الثانية وهي منهج اهل السنة والجماعة في الالفاظ عموما
24:12ما هو المنهج الذي سلكه اهل السنة والجماعة في باستعمال الالفاظ والتعامل معها الجواب ان هذا يتلخص في اربعة امور اولا ان اهل السنة والجماعة اهل مراعاة للالفاظ الشرعية بمعنى
24:37انما يستعملون الالفاظ الشرعية وما كان في معناها وذلك لانهم اهل اتباع للكتاب والسنة اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم لذا فما ثبت في الكتاب والسنة قالوا به وما نفي في الكتاب والسنة
25:01فانهم ينفونه وما لم يثبت او ينفى فانهم يتوقفون عن اثباته او نفيه الامر الثاني ان اهل السنة والجماعة اعتبروا كل من قال في دين الله عز وجل بالفاظ مبتدعة
25:24غير واردة اعتبروه قائلا على الله سبحانه بغير علم واعتبروه مبتدعا في دين الله سبحانه وتعالى ولاجل هذا كثر عندهم ذم اولئك الذين يتكلمون في المطالب الالهية والمباحث العقدية بغير الفاظ الكتاب والسنة
25:52فيقع بسبب كلامهم كثير من الشرور والله سبحانه وتعالى يقول واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره قال اهل العلم كل من تكلم في الله عز وجل او رسوله صلى الله عليه وسلم
26:14بغير ما ثبت في الكتاب والسنة فانه متكلم بالباطل فانه متكلم بالباطل فواجب الاعراض عنه الامر الثالث ان اهل السنة والجماعة يجتنبون في المطالب العقدية كل ايهام ولفظ محتمل كل ايهام ولفظ محتمل
26:44اهل السنة ابعد ما يكونون عن الايهام او ايقاع ما يوجب اللبس ادبهم الله سبحانه وتعالى هنا قال جل في علاه لا تقولوا راعنة وقولوا انظرنا كلمة راعنا كلمة فيها احتمال
27:07وربما يتذرع بها المبطلون امر الله عز وجل بان يستعمل اللفظ الذي ليس فيه لبس وليس فيه ادنى احتمال وهو انظرن اذا هكذا ينبغي على اهل السنة والجماعة ان يكونوا ابعد الناس
27:30عن كل ما فيه ايهام او احتمال لا سيما والباب الذي يتكلمون فيه باب عظيم تتعلق بالعظيم سبحانه وما يثبت له من الاسماء والصفات ما يتعلق بباب احكام الشريعة ما ينسب الى دين الله سبحانه
27:49من احكام ومن حلال ومن حرام اذا لا بد من ان يكون الكلام واضحا لا لبس فيه ولا احتمال الامر الرابع ان اهل السنة والجماعة يعتقدون ان الالفاظ لا تغيروا من الحقائق شيئا
28:10الالفاظ لا تغير من الحقائق شيئا ولد اهل السنة لا يأبهون ولا يلتفتون الى تشنيع المشنعين او تشغيب المشاغبين مهما استعملوا من الفاظ ومهما خلعوا من القاب ومهما اجلبوا على اهل السنة والجماعة
28:40فاهل السنة والجماعة لا يمكن ان يتزحزحوا عن الحق الذي تلقوه من الكتاب والسنة وما احسن ما قال الامام احمد رحمه الله لا نزيل عن الله صفة من صفاته لاجل شناعة المشنعين
28:58اهل السنة اهل ثبات لا نزيل عن الله صفة من صفاته لاجل شناعة المشنعين مهما قال المبتدعة ان اثبات الصفات تجسيم ان اثبات الصفات تشبيه ان اثبات الاستواء لله عز وجل تحيز
29:19ان اثبات الوجه واليدين تركيب فاننا نقول لهم قولوا ما شئتم فان هذه الالفاظ لا تغيروا من الحقائق شيئا ولا يمكن ان يتزحزح اهل السنة عن الحق الذي اعتقدوه بادلة راسخة كالجبال
29:40لاجل مثل هذه الشناعات ولاجل هذه الالفاظ اذا الالفاظ لا تغير من الحقائق شيئا مهما ابتدعوا ومهما انشأوا ومهما اخترعوا ومهما زينوا ومهما قبحوا فالحقائق ثابتة كالجبال لانها مستندة الى ما هو اقوى من الجبال
30:07من ادلة الكتاب او سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنهج العام لاهل السنة والجماعة في تعاملهم واستعمالهم للالفاظ في المباحث العقدية انتقل بعد ذلك الى المنهج الذي سار عليه اهل السنة والجماعة
30:32في باب الالفاظ المجملة التي ذكرها المؤلف رحمه الله انما قال وما تنازع فيه المتأخرون نفيا واثباتا فليس على احد بل ولا له ان يوافق احدا على اثبات لفظه او نفيه حتى يعرف
30:48كلام المؤلف رحمه الله الذي سمعت وما بعده يدور على هذا القسم الذي ذكرته لك في القسم الثالث انفا هذه الالفاظ تسمى بالالفاظ المجملة وتسمى ايضا بالالفاظ المشتبهة وضابطها انها الفاظ مبتدعة
31:15تحتمل حقا وباطلا ما ضابطها يا شيخ الفاظ ها مبتدعة ما معنى مبتدعة يعني انها غير واردة في الكتاب والسنة اخترعها هؤلاء المخترعون طيب ايضا قلنا الفاظ مبتدعة ها يا سعود
31:41ها تحتمل حقا وباطلا علمنا سابقا ان هناك الفاظا هي حق محض. لا تحتمل باطلا وهذه الفاظ النقل الثابت هناك الفاظ باطلة وبطلانها صريح وهذه انتهينا منها مردودة لفظا ومعنى كل ما عارض وخالف نصوص الكتاب والسنة فهو مطرح مردود لا شك في ذلك
32:10نبقى الان مع هذه الالفاظ التي اذا نظرت اليها من وجه قلت انه يمكن حملها على محمل صحيح فاذا نظرت اليها من وجه اخر قلت انها يمكن حملها على محمل
32:26باطل هذه التي نتحدث عنها تسمى بماذا الفاظ الالفاظ المجملة او الالفاظ المشتبهة وهذه هي اداة اهل البدع كل صاحب صنعة له ادوات يستعملها في صنعته. اليس كذلك؟ النجار له ادواته. الحداد له ادواته
32:56واهل البدع لهم ادواتهم اهم اداة عندهم هذه الالفاظ المجملة اهم واعظم ما يستعملون واقوى سلاح يستعملون هذه الالفاظ المجملة فهي سمة بارزة من سماتهم ولذا الامام احمد رحمه الله في مقدمة
33:25الرد على الجهمية والزنادقة في تلك المقدمة العظيمة حينما قال الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من اهل العلم الى ان قال ينفون عن كتاب الله تحريف الغاليين وانتحال المبطلين
33:44هؤلاء ما وصفهم قال رحمه الله يتكلمون بالمتشابه من الكلام يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم هذه الكلمات التي يستعملون او كما قال الامام احمد رحمه الله
34:17انهم يتكلمون بماذا بالمتشابه من الكلام هي هذه الالفاظ المجملة هذه الالفاظ عظموا شأنها وبالغوا فيها حتى انهم جعلوها هي الاصل بل جعلوها هي المحكم الذي ترد النصوص اليه سبحان الله
34:48صارت النصوص متشابها يرد الى المحكم الذي هو ماذا هذه الالفاظ المجملة كلفظ الجسم او التجسيم ولفظ الحيز او المتحيز ولفظ الجهة او المكان ولفظ التركيب او آآ لفظ الجوهر او لفظ العرب
35:16او حتى في غير باب الصفات كلمة الجبر مثلا في باب القدر في باب القرآن لفظي بالقرآن كلمة اللفظ في الفاظ على هذه الشاكلة صارت هي الاصل ترد النصوص اليها وتفهم في ضوئها
35:37ويقبل كلام القائل او يرد او يضلل او يكفر بناء على هذه الالفاظ اذا اهل البدع عظموا شأن هذه الالفاظ وبالغوا فيها و حكموها في النصوص فنشأ ما نشأ من ضلال كبير
35:58وانحراف عظيم وقع في هذه الامة مع الاسف الشديد اذا هذه هي الالفاظ المجملة وهذا هو منهج اهل البدع فيها و قد علمت يا رعاك الله السبب الذي لاجله استعملوا هذه الالفاظ
36:23وهو انهم ارادوا ان تكون السلاح الذي يستعملونه في ترويج بدعتهم لو اتوا بالكلام الباطل المحض الصريح ما اقبل الناس على بدعتهم انما اتوا بهذه الالفاظ المشتبهة التي تنطلي على الاغمار
36:49فلاجل هذا راجت اقوالهم وراجت بدعهم ولماذا يقبل هؤلاء الجهال على قبولها الجواب لما فيها من شبهة الحق الجواب بما فيها من شبهة الحق هذا الحق الذي احتمله هذا اللفظ
37:14هو السبب في ان اولئك يقبلون على هذه الالفاظ او هذه المذاهب التي بنيت على هذه الالفاظ والا الامر كما ذكرت لك الباطل المحض لا تقبل عليه النفوس انما يوضع
37:35هذا اللفظ الذي فيه احتمال فيمرر الباطل على هؤلاء الجهال الالفاظ حظ الجهال والمعاني حظ العلماء العالم الفطن هو الذي يغوص الى المعاني ويدرك المراد والعبرة بالمعاني وليس بالالفاظ اما الجاهل هو الذي يقف عند الالفاظ ويغتر بها
38:03ولا ينفذوا الى ما وراءها وهنا يقع العطب والاشكال اذا فهمنا هذا نريد ان نعرف آآ موقف اهل السنة والجماعة من هذه الالفاظ وهذا المقام في تفصيل وتقسيم اولا موقفهم ممن يستعمل هذه الالفاظ
38:32موقفهم ممن يستعمل هذه الالفاظ اهل السنة والجماعة متفقون على ذمي هذه الالفاظ وذم هذا المسلك الذي هو استعمالها وبالتالي ذم كل من يستعمل هذه الالفاظ فان اهل السنة ينسبون الى البدعة
38:57من يستعمل هذه الالفاظ يرونه مبتدعا ويناصحونه ويحذرون منه ومن مسلكه ولماذا اشتد موقف اهل السنة والجماعة من هذه الالفاظ الجواب يرجع الى ما يأتي اولا انها الفاظ مبتدعة والبدعة لا خير فيها
39:25بل هي ضلال وثانيا انه لم يستعملها السلف الصالح فاستعمالها اتباع لسبيل غير المؤمنين والامر الثالث ان هذه الالفاظ فيها او في استعمالها لبس الحق بالباطل وهذا قد نهى الله عز وجل عنه
39:52فقال ولا تلبسوا الحق بالباطل الامر الرابع ان هذه الالفاظ مدرجة الى حصول فساد عظيم فان اكثر التعطيل الذي وقع في هذه الامة مع الاسف الشديد كان سببه استعمال هذه الالفاظ المجملة
40:22الامر الخامس ان هذه الالفاظ سبب لوقوع الفرقة والخلاف في هذه الامة هذا يستعمل هذا اللفظ المجمل على معنى وذاك يستعمل اللفظ نفسه لكنه على معنى اخر ثم يبدأ الخلاف
40:48وتعظم المحنة وتكبر الشرور يكفيك ان تتأمل فقط تلك الفتنة العظيمة التي وقعت بهذه الامة في سابق عهدها في مسألة اللفظ هل يصح ان تقول لفظي بالقرآن مخلوق او لا يصح ان تقول ذلك
41:14او يصح ان تقول لفظي بالقرآن غير مخلوق او لا يصح ذلك فتنة عظيمة جرها استعمال هذا اللفظ نفيا او اثباتا ولذلك ارجع الى كلام ابن قتيبة رحمه الله بكتابه الاختلاف في اللفظ
41:37والرد على آآ الجهمية والمشبهة وانظر كلامه كيف انه ما مرت محنة بالمسلمين فيما يقول ابن ابن قتيبة او في معنى كلامه كمثل هذه الفتنة والسبب ان اللفظ فيه اشتباه
41:53فكل كان يدور على معنى والامر كما قال ابن القيم رحمه الله واللفظ يصلح مصدرا هو فعلنا كتلفظ بتلاوة القرآن وكذلك يصلح نفس ملفوظ به وهو القرآن. وذان محتملان فلذاك انكر احمل الاطلاق
42:15في نفي واثبات بلا فرقان اصبح هذا اللفظ ماذا محتملا هل تريد بقولك لفظي بالقرآن؟ يعني حركة لساني ها الصوت الذي يخرج من فمي او تريد بلفظي بالقرآن يعني نفس الملفوظ الذي هو
42:34كلام الله عز وجل انظر كيف اصبحت المسألة مشتبهة ومحتملة موقعة للفساد العظيم ولا شك ان كل ما سبب وقوع الخلاف الفرقة في هذه الامة لا شك انه يجب قطع دابره
42:53وسد المنافذ اليه والشواهد على هذا في النصوص كثيرة. اذا هذا موقف اهل السنة والجماعة من ها من يستعمل هذه الالفاظ؟ يذمونه وينسبونه الى البدعة الامر الثاني موقفه من الالفاظ نفسها
43:15وهذا الكلام فيه ينفصل الى مقامين. اولا في مقام التقرير والاستعمال يعني هل اذا جاء اهل السنة الى تقرير عقيدتهم يستعملون هذه الالفاظ او يعرضون عنها وينأون عنها ويبتعدون عنها
43:39الجواب هو الثاني انهم لا يستعملونها البتة في تقرير معتقدهم في توضيح الحق في تفسير ما عليه عقيدتهم لا يستعملونها البتة ولا يتكلمون بها مطلقا. هم ابعد الناس عنها. هم يذمونها ويذمون من يستعملوها فكيف
44:05يقررون بها الحق الذي هم عليه. اذا في مقام التقرير ماذا لا يستعملونها نأتي الان الى المقام الاخر وهو مقام المناظرة مع من يستعملها مقام المناظرة والمجادلة مع من يستعملها. وقد قلت لك يا رعاك الله
44:30ان هذه الالفاظ استعمالها ديدن واهل البدع وهجيراهم وشغلهم الشاغل ولذلك قد يضطر السني الى مناظرتي ومحاجزة من يستعمل هذه الالفاظ فكيف يكون المسلك في هذا الجواب ان المسلك في هذا المقام
44:59يتلخص في كلمتين التوقف والاستفصال التوقف يتوجه الى اللفظ والاستفصال يتوجه الى المعنى ما هو المنهج انت يا رجل ايوة ما هو يتلخص في ماذا في كم في اثنين التوقف
45:32والاستفصال التوقف يتوجه الى اللفظ اللفظ لا يخوضون فيه لا بقبول ولا برد باية حال اما المعنى فانه ماذا يستفسرون يستفصلون يسألون يا هذا الذي يستعمل هذا اللفظ ماذا تريد
45:58ماذا تريد بقولك ان الله عز وجل في جهة او ان الله عز وجل ليس في جهة ماذا تريد بقولك ان الله تعالى جسم او ان الله تعالى ليس بجسم ماذا تريد
46:16فان ذكر معنى هو حق قبل هذا المعنى قيل ان هذا المعنى الذي ذكرته حق ونحن نسلم به مع ارشاده الى الى استعمال اللفظ الشرعي اذا نستفصل نستفسر فالمعنى الحق مقبول مع ارشاد القائل
46:41الى استعمال اللفظ الشرعي وان استعمل او عفوا وان ذكر معنى باطلا رد المعنى الباطل ولم يقبل طيب اذا رددنا المعنى الباطل هل نرد معه اللفظ ايضا هل نرد معه اللفظ ايضا
47:00الجواب لا حتى لو قال اني اريد هذا المعنى الباطل فاننا لا نتعرض لللفظ لا بقبول ولا برد لم لاننا لو رددنا هذا اللفظ وقلنا هذا اللفظ باطل لا يجوز استعماله
47:22وهو محمول على او المعنى الذي لاجله رددنا اللفظ هو المعنى الباطل فانه قد يأتي رجل غدا او بعد عشر سنوات او بعد مئة سنة فيتكلم بهذا اللفظ يريد المعنى
47:42الحق فيقال ان العالم السني في ذاك الزمان قد رد هذا اللفظ فيقع الالتباس ويقع الاختلاف فحسما للباب يقول اهل السنة ان اللفظ ها لا يتعرضون له لا بقبول ولا برد مهما اراد صاحبه من معنى انما البحث
48:11ومعه يتسلط على ها المعنى فحسب واضح يا اخوته طيب هذا هو الموقف العام وثمة موقفان قد تقتضي المصلحة اه اتخاذهما او استعمالهما آآ بخلاف الموقف السابق الموقف الاول ويعني اقول هذان الموقفان
48:47قد استعمله مع اهل السنة والجماعة لاقتضاء المصلحة ولا سيما في حال كان هناك الزام للسني او اه حمل له على ان يتكلم بالباطل فانه قد يستعمل واحدا من هذين المسلكين
49:06او يقف واحدا من هذين الموقفين اولا انه يعرض عن هذه المناظرة ولا يزيد على ان يتكلم بالادلة الشرعية لا يدخل معه اصلا في ماذا في مباحثة واستفصال انما يعرض عن ذلك
49:27ويقول انا لا اخوض معك في هذا الذي اعرفه هو قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم وقد سلك هذا المسلك الامام احمد رحمه الله حينما ناظره احد اهل البدع والضلال والتعطيل
49:45وهو محمد بن عيسى برغوث فانه اراد الزام الامام احمد بالقول بالتيسير اذا كان يقول ان الله تعالى يتكلم يقول انت ملزم ان تقول بان الله جسم ان قلت ان الله
50:06يتكلم فرأى الامام احمد رحمه الله ان المصلحة مع هذا هي ان يعرض عن مناظرته فقال له هذا كلام لا اعرفه وليس في الكتاب ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:26الذي اعرفه ان الله احد وان الله صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وسكت الامام احمد واعرض عن مناظرته اذا هذا من المسالك التي يمكن يمكن ان يسلكها السني اذا رأى المصلحة في هذا
50:48هناك مسلك اخر ايضا مع هذا الذي يريد حمل السني واجباره على ان يتكلم بالباطل او ان يتخلى عن الحق لاجل هذه الالفاظ المجملة الا وهي ارغامه وتبكيته ومعارضته باستعمالها
51:12مع بيان موقفه منها يعني يبين موقفه من هذه الالفاظ وان الاصل انه لا يستعملها ولكن اذا كنت تريد ان اعرض عن الحق او اصحح الباطل لاجل هذه الالفاظ فاني لا يمكن ان افعل ذلك وسمني مع هذا ما شئت
51:37ان كان اثبات الصفات فيما تزعم تجسيما فانا مجسم ان كان اثبات الصفات تجسيما فانا مجسم ان كان استواء الله على عرشه على ما يليق به سبحانه وتعالى تحيزا فاني قائل بالتحيز
51:57مثل هذا المسلك يستعمله اهل السنة اذا رأوا المصلحة فيه على سبيل المراغمة وعلى سبيل التبكيت وعلى سبيل المعارضة لهذا المبتدع وفي هذا اظهار لي ان اهل السنة والجماعة لا يلتفتون الى تشنيع المشنعين
52:23ولا يغيرون مواقفهم الحقة بناء على ذلك الالفاظ لا تغير من الحقائق شيئا ولذلك ابن القيم رحمه الله سلك مثل هذا المسلك فقال رحمه الله فان كان تجسيما ثبوت صفاته وتنزيهها عن كل تأويل مفتري
52:47فاني بحمد الله ربي مجسم فاني بحمد الله ربي مجسم. هلموا شهودا واملؤوا كل محضر لا يهمني شيء ويقول في موضع اخر فان كان يقول اه فان كان تجسيما ثبوت استوائه
53:17على عرشه اني اذا لمجسمه فان كانت هسيما ثبوت استوائه على عرشه اني اذا لمجسمه وان كان تشبيها ثبوت صفاته فمن ذلك التشبيه لا اتكتم تعتبرون هذا تجسيما فانني ماذا
53:41اشهدوا انني اشهدي اشهدوا انني مجسم وهذا على او يذكرنا مسلك الامام الشافعي رحمه الله حينما قال ان كان رفضا حب ال محمد صلى الله عليه وسلم فليشهد الثقلان اني رافظي
54:02لا ابالي بكم او قول شيخ الاسلام رحمه الله ان كان نصبا حب صحب محمد صلى الله عليه وسلم فليشهد الثقلان اني ناصبي او قول الثالث في هذا العصر ان كان توحيد الاله توهبا
54:26يا ربي فاشهد انني وهابي لعل هذا القدر فيه كفاية ونكمل ان شاء الله في درس الليلة القابلة الله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين