[496] مجيء الأمر أو النهي على سبب لا يمنع دخول غيره فيه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي. فيجب الوفاء به وخروجه على سبب يوجب ان يكون داخل
0:20فيه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه لا يمنع ان يكون غيره داخلا فيه. نعم اذا اذا جاء الامر او النهي على سبب فان هذا السبب يدخل دخولا اوليا يدخل دخولا اوليا في الطلب. ولا يمنع دخول غيره من
0:40الامور الاخرى فاذا قيل خالفوا اليهود آآ فانهم لا يصبغون فهذا سببه الصبغ المخالفة في مسألة الصبغ. فيدخل دخولا اوليا مخالفتهم في اه ترك الشيب بدون تغيير. ولكن لا يمنع ان اه بل لا يمنع ان نخالفهم ايضا في في الامور الاخرى التي هي من خصائصهم لانه جاء النهي عن اليهود
1:10التشبه باليهود والنصارى عموما وجاء النهي عن التشبه بهم في بعض الامور كلها تجتمع فمطلوب منا ان نخالف اليهود والنصارى فيما كان من خصائصهم وليس لنا فيه منفعة وانما هو مجرد تقليد محض ليس في
1:30فيه فائدة بل انه يجر الى محبتهم او الى موالاتهم او الى الانجذاب اليهم. نعم. قال وان قيل ان اللفظة العامة يقصر على سببه لان العموم هنا من جهة المعنى فلا يقبل من من التخصيص ما يقبله العموم اللفظي. يعني وان قيل ذلك
1:50هذا اشارة الى قول اخر في المسألة وهو ان ما جاء على سبب فانه يقتصر على سببه ولكن لا يمنع هذا كما سبق ان يدخل غير السبب مما هو مطلوب مما هو مطلوب للشارع اه مراعاته