57-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قال النبي لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى-الشيخ صالح الفوزان
0:00عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة. نعم معاذ رضي الله عنه كان يصلي بقومه. معاذ
0:24الصحابي الجليل العالم الزاهد التقي الذي هو افظل علماء الصحابة رظي الله عنه. كان يصلي يا اصحابي وكان يحب القرآن ويحب تلاوة القرآن ولكنه من محبته لتلاوة القرآن كان يطيل القراءة في الصلاة. شق عليهم وذلك ان
0:49او في صلاة العشاء قرأ بسورة البقرة صلاة العشاء وجاء رجل معه نواظحه اي الابل التي عليها فاوقفها وجاء ودخل بالصلاة فلما رأى ان معاذا يستمر في القراءة خشي على نواظحه ان تظيع. فنوى الانفراد
1:14انفرد واكمل صلاته وسلم ثم ذهب الى نواظحه فلما بلغ معاذا رضي الله عنه انكر عليه وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاستدعى معاذا ووبخه مع فظله ومكانته وبخه النبي صلى الله عليه وسلم
1:34وانكر عليه وقال افتان انت يا معاذ وفي رواية اخرى ان منكم لمنفرين. ايكم اما الناس فليخفف فان فيهم الكبير والظعيف وذا الحاجة فاذا صلى لنفسه فليطول ما شاء فهذا فيه دليل على ان الامام يراعي احوال المأمومين. ولا يشق عليهم بل يتوسط
2:01ويراعي اظعف يعتبر الاظعف شوف مسألة مهمة ان الامام يعتبر الاضعف ممن وراءه ولو كان واحدا ما يشق عليهم علشان الظعيف هذا. النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب ان يطيل الصلاة. فاذا سمع بكاء الصبي
2:21خفف الصلاة رحمة بامه فالرسول يراعي اضعف الناس وكذلك الامام يجب ان يراعي اظعف الناس الذين يصلون خلفه ولا يراعي الاقوياء ما يراعي الاقوياء يراعي الظعفا فان فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذا الحاجة. الدين يسر ولله الحمد. لا افراط ولا
2:47ولا تفريط النبي يرغب ان يطيل الصلاة لكن يخففها من اجل مراعاة احوال المأمومين رحمة بالامة. فاذا كان الامام فيه خير ويحب القراءة وتطويل القراءة هذا شيء طيب لكن يعترض هذا انه يشق على الناس مشقة على الناس لا تجوز فيراعي المأمومين. هناك من الاخوان الائمة
3:12هداهم الله. من يجتهد اجتهادات ويمشي عليها ولو شقت على الناس لا هذا ما يصلح عليه انه يراعي احوال المأمومين وفي الحديث ان صلاة العشاء يقرأ فيها من اواسط المفصل
3:31فان السور التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تسبح اسم ربك الاعلى والليل اذا يغشى هذه من اوساط والشمس وضحاها هذه من اوساط المفصل والقضية حصلت في صلاة العشاء فدل على ان صلاة العشاء يقرأ فيها
3:50اوساط مفصلة اما الفجر فتطول بها القراءة ولذلك سماها الله قرآن الفجر لانها تطول فيها القراءة. كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بالستين. ستين اية الى المئة يطيل الصلاة وكان يدخل فيها بغلس بحيث ان الناس ما يعرف بعضهم بعضا من الظلمة وينصرف منها حين يعرف الرجل
4:14اليسا يعني قد اسفر النهار دل على انه يطيل الصلاة في الفجر عليه الصلاة والسلام. وهذا ما قاله العلماء. قالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل ويقرأ في العشاء من اوساطه
4:29ويقرأ في المغرب من قصاره نعم