استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

13 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/كانت أموال بني النضير مما افاء الله على رسوله/الشيخ صالح الفوزان

افتح في المكتبة ↗
0:00سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمنا الله تعالى واياه وعن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال كانت اموال بني النظير مما افاء الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخير ولا
0:21ركاب وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة اهله سنة ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل
0:41بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين من الاحكام المتعلقة بالجهاد ما استولى عليه المسلمون من اموال الكفار فان الله سبحانه اباحه لهم
1:05وهو ينقسم الى قسمين غنيمة وفيء الغنيمة تقسم بين المجاهدين على ما سبق بيانه والفيء لكل بيت المال من مصلحة العامة يكون للمصلحة العامة بيت المال فهو من موارد بيت المال للمسلمين
1:35وآآ يتكون من ما تركه الكفار من غير قتال بل تركوه فزعا من المسلمين وجلوا عنه والى ما صالح المسلمون الكفار عليه انه للمسلمين ما صالحوهم على انه للمسلمين ومن الجزية التي تؤخذ
2:06من اهل الذمة والعشور التي تؤخذ من تجار الكفار اذا تاجروا في بلاد المسلمين وما يؤخذ من الاراضي الخراجية التي تكون وقفا لبيت المال كل هذا يكون شيء ومعنى شيء
2:32من فاء اذا رجع. لان الاصل في الاموال انها للمسلمين فاذا استولوا عليها من من يد الكفار رجعت اليهم فسميت شيئا ومنه الفيء وهو الظل الذي يكون بعد زوال الشمس
2:53جهة الشرق لانه رجع الى الى الجهة فالفيء مصدر فئة يفيء يعني رجع. وفي هذا الحديث قصة بني النظير من اليهود النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة كان فيها ويسكن حولها جماعات من اليهود
3:20جماعات من اليهود فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ان يبقوا على ما هم عليه وعلى دينهم وعلى اموالهم بشرط الا يقاتل المسلمين ولا يناصرون من قاتلهم وان يدافعوا عن المدينة
3:46ان يدافعوا عن المدينة من ارادها بسوء شرط عليهم ذلك انهم يدافعون عن المدينة من غزاها مع المسلمين فتم الشرط بينهم على هذا وتم العهد بينهم على هذا ولكنهم لم
4:07لم يفوا بالعهد عادة اليهود انهم يغدرون بالعهود اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم هذي عادتهم فغدروا بالعهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بعد غزوة بدر لما رأوا المسلمين انتصروا في غزوة بدر
4:32غابهم ذلك وايضا شديدا فكان من بني النظير وهم فرقة لان اليهود الذين في المدينة ينقسمون الى ثلاث من الفرق بنو النظير وبنو قريظة بنو النظير وبنو قينقاع وبنو قريظة. فكان اول من غدر بني النظير. بعد غزوة بدر
4:59وذلك انه لزمت المسلمين دية لزمت المسلمين دية لان مسلما قتل اثنين من الكفار الذين لهم عهد ولا يدري هو ما درى ظن انهم محاربون قتلهم فلزمت ديتهم المسلمين. ويكون هذا من قتل الخطأ
5:29فخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى بني النظير ليأخذ منهم المساعدة كما تعاهدوا على ذلك. على هذه الدية ليدفعوا الاعانة التي التزموا بها انهم اذا ناب المسلمين شيء انهم يساعدونهم فخرج صلى الله عليه وسلم بناء على العهد. بينما هو جالس في مكان جاءه جبريل
5:55اخبره ان اليهود يتآمرون لقتله وانهم ينتهزون فرصة وجوده بينهم فهم يتآمرون لقتله فقام صلى الله عليه وسلم كانه يريد قضاء حاجته ثم انه ذهب الى المدينة. ذهب الى المدينة. وامر اصحابه ان يستعدوا لغزو بني
6:22نظيف لانهم خانوا العهد وكانت بني النظير قريبة من المدينة ما تحتاج الى الى خيل ولا الى ولا الى رواحل ذهبوا على ارجلهم ذهب المسلمون على ارجلهم وحاصروا بني النظير في
6:44محلتهم وحاصروا ثم انهم نزلوا على الصلح نزلوا على ان يجلوا من من المدينة ويترك ما عندهم من الاموال للمسلمين الا ما خف حمله فيأخذونه معهم فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وخرجوا من المدينة
7:10الى بلاد الشام وانزل الله في ذلك سورة الحشر والذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم في اول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله الى اخر السورة
7:30هي في هذه القصة بقصة بني النظير فالله جعل اموالهم خاصة للرسول صلى الله عليه وسلم. شيئا للرسول صلى الله عليه وسلم لان المسلمين لم لم يقاتلوا ولم يخرج بالخيل والاستعداد
7:54قال تعالى ما افاء الله على رسولي وما افاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم عليه من خير ولا ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير
8:13فجعله لرسوله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان صلى الله عليه وسلم يأخذ منه النفقة لسنته على اهله والباقي يجهز به اه يعد به القوة للجهاد في سبيل الله. ما زاد عن كفاية اهله سنة يجهز به
8:39المجاهدين والغزاة في سبيل الله ولا يدخر شيئا زائدا على ما نفقة اهله عليه الصلاة والسلام فهذا الحديث فيه ان انه لا بأس ان يدخر الانسان قوت سنته وان هذا لا ينافي
9:01التوكل على الله سبحانه وتعالى لانه من اتخاذ الاسباب وفيه آآ ان اموال الكفار اذا استولى عليها المسلمون بالجهاد انها حلال المسلمين ما حلال للمسلمين؟ لانه قال بعدها ما افاء الله على رسوله من اهل القرى هذي الغنيمة
9:29فلله وللرسول ولذي القربى الى قوله والذين جاءوا من بعدهم الغنيمة تكون للمسلمين اما للمجاهدين ان كانت غنيمة او لعموم المسلمين ان كانت شيئا من بيت المال هذا ما دل عليه هذا
9:52الحديث نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.