← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان محمد العيد آل خليفة
محمد العيد آل خليفة الدواوين الشعرية 1399 هـ
A− A+
425 · ص432
الموت جاءك خاطبا فرضيته ...*... زوجا وباء بصدك الخطباء فزففت في عرس لزوجك ...*... صاخب لكن خضابك يا عروس دماء أما صداقك يا عروس فلوعة ...*... حرى تذوب بنارها الاحشاء وفجيعة بك يا عروس وجيعة ...*... نكبت بها الأهلون والقرباء لا أستبيح لك التردي إنه ...*... رغم اضطرارك زلة نكراء لا أستطيب لك الردى ولو أنه ...*... لك من جميع النائبات وقاء في كل كارثة لكل موحد ...*... أمل له في كشفها ورجاء من كان مرتكز اليقين فعسره ...*... يسر عليه وبؤسه نعماء ماذا جنت أم جبتك حنانها ...*... وأب عليك له يد بيضاء؟ مستهما الضراء منك أليمة ...*... ودهتهما من بؤسك البأساء فكلاهما آس عليك وآسف ...*... قد برحت بحشاهما البرحاء أخطأت رأيا في انتحارك إنه ...*... ذنب يشين وفكرة حمقاء ليس انتحارك كان رزءا واحدا ...*... في وقعه بل إنه أرزاء ما كان حل المشكلات بحادث ...*... للنفس فيه على الشقاء شقاء إني وقفت عليك وقفة شاعر ...*... أرثيك إن أجدى عليك رثاء متحسرا ومن التحسر ندبة ...*... ومعاتبا ومن العتاب بكاء عرضت عرضك للظنون وعسفها ...*... إن الظنون مطية عمياء أزرى بعرضك ما يقال توهما ...*... ولعله مما يقال براء وأصاب نفسك ما يجل مصابه ...*... ولعل نفسك للنفوس فداء ولعل رزأك نوبة نفسية ...*... أوعثرة في السير أو إغماء أو لفحة بك في ذكائك أحرقت ...*... منك الحجى ومن الذكاء ذكاء