← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان محمد العيد آل خليفة
محمد العيد آل خليفة الدواوين الشعرية 1399 هـ
A− A+
231 · ص234
وثاكل واصلت ندب البنين فما ...*... قلب لها حن أو ظرف لها دمعا وأيم ويتامى حولها اصطرخوا ...*... في الليل واصطرخت من بينهم هلعا قالوا متى الصبح إن الضر أزعجنا ...*... قالت وماذا يفيد الصبح إن طلعا قالوا متى الأكل ان الجوع احرقنا ...*... قالت إذا منح المعروف من منعا قالوا وأين أبونا كيف أهملنا ...*... قالت به وقع الأمر الذي وقعا الموت طار به كالنسر مختطفا ...*... والموت طاح به كالسيل مقتلعا بني مات أبوكم لم يدع أثرا ...*... الا الأماديح بين الناس والسمعا قد خلف الروع في نفسي فما هدأت ...*... وأذهب النوم عن طرفي فما هجعا كأن كل نسيم منه قد نسمت ...*... وكل ساجع روض عنه قد سجعا فيم الإقامة في الدنيا لأرملة ...*... ريعت ونشء يتيم حولها فجعا في مد أعمارهم مد لشقوتهم ...*... لعل اسلمهم من نفسه بخعا أسفرت يا أم ما هذا الكلام وما ...*... هذا الظلام الذي قد خضته قطعا؟ رفقا بنفسك رفقا بالبنين فقد ...*... جرعتهم من مرارات الأسى جرعا كفي فان وراء العسر ميسرة ...*... كفي فإن وراء الضيق متسعا كفي عن الندب والإعوال وانتجعي ...*... أرضا بها حمد المرعى من انتجعا من تحتها أعين المعروف قد نبعت ...*... وفوقها ثمر الإحسان قد ينعا (خيرية) تحت حزب ظل يكلأها ...*... في جانب الله لا خوفا ولا طمعا على اسمها التف كالدوحات محتفلا ...*... وباسمها اقترح الخيرات واقترعا في حفلة شرف الجنسان ساحتها ...*... وآزرت في حماها اللبوة السبعا دامت لنا حرما أمنا وجامعة ...*... كبرى نلم بها الاحزاب والشيعا ولا عدتها يد عادت بمنفعة ...*... على المقلين والعقبى لمن نفعا