81 · ص225
ثانيًا: مواجهات عبد الله بن الزبير مع يزيد
* موقف عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- من بيعة يزيد:
[٩١]- (قالوا: وإن ابن الزبير لما سار إلى مكة، وخرج الحسين عنها سائرًا إلى الكوفة كان يقول: إني في الطاعة، غير أني لا أبايع أحدًا، وأنا مستجير بالبيت الحرام.
فبعث إليه يزيد بن معاوية رجلًا في عشرة نفر من حرسه، وقال: انطلق، فانظر ما عنده، فإن كان في الطاعة فخذه بالبيعة، وإن أَبَى فاجعل في عنقه جامعة وائتني به. فلما قدم الحرسي عليه، وأخبره بما أتاه فيه تمثل ابن الزبير:
ما إن ألين لغير الحق أسأله … حتى يلين لضرس الماضغ الحجر
وقال للحرسي: انصرف إلى صاحبك، فأعلمه أنني لا أجيبه إلى شيء مما يسألني.
قال الحرسي: ألست في الطاعة؟.
قال: بلى، غير أني لا أمكنك من نفسي، ولا أكاد.
فانصرف الحرسي إلى يزيد، فأخبره بذلك) ١.
أورد نحوًا منها: ابن سعد ٢ مطولًا، وخليفة بن خياط ٣ مختصرًا، والفاكهي ٤، والبلاذري ٥، والطبري ٦ مطولًا، ..............................
١ الأخبار الطوال ٢٦٢.
٢ الطبقات ٢/ ٤٢ (ت د. محمد السلمي) ..
٣ التاريخ ٢٥١.
٤ أخبار مكة ٢/ ٣٣٧.
٥ الأنساب ٥/ ٣٠٧.
٦ التاريخ ٥/ ٤٧٦.