75 · ص210
ذكر نحوًا منها: الطبري ١، والبلاذري ٢.
• نقد النص:
هذه الرواية باطلة لأنها جاءت مسندة من طريق أبي مخنف ٣ وهو ضعيف، ثم إنه لا يوجد حاجة لحمل الرءوس كلها إلى عبيد الله بن زياد كما تقول هذه الرواية، وإنما الثابت هو حمل رأس الحسين -رضي الله عنه- كما سيأتي.
[٨٣]- (وأمر عمر بن سعد بحمل نساء الحسين وأخواته وبناته وجواريه وحشمه في المحامل المستورة على الإبل وكانت بين وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين قتل الحسين خمسون عامًا) ٤.
ذكر نحوًا منها: الطبري ٥.
ومما يروى في موقف عمر بن سعد من نساء الحسين -رضي الله عنه- وابنه علي بن الحسين، أنه قال: (لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض) ٦.
وهذا تأكيد لما ذكره صاحب الكتاب من أن عمر بن سعد حمل نساء الحسين -رضي الله عنه- على الجمال المستورة، وهذا الأمر كله ينفي تعرض أهل الحسين -رضي الله عنه- لأي شر بعد المعركة.
وقد أثنى علي بن الحسين على عمر بن سعد وقال: (جزيت من رجل خيرًا فوالله لقد دفع الله عني بمقالتك شرًّا) ٧.
١ التاريخ ٥/ ٤٦٧.
٢ الأنساب ٣/ ٢٠٧.
٣ البلاذري: الأنساب ٣/ ٢٠٧، الطبري: التاريخ ٥/ ٤٦٧.
٤ الأخبار الطوال ٢٥٩.
٥ التاريخ ٥/ ٤٥٥.
٦ ابن سعد: الطبقات ١/ ٤٨٠ (ت د. محمد السلمي)، الطبري: التاريخ ٥/ ٤٥٤.
٧ الطبري: التاريخ ٥/ ٤٥٤.