34 · ص127
على المسير؛ لأنه حذره من أهل الكوفة وهو:
- إما في مكة ١.
- أو في طريقه إلى الكوفة وهو ما ذكرته إحدى الروايات السابقة؛ لأنه حذره من أهل الكوفة.
[٣٧]- (ثم أطلق عنانه، ومضى حتى وافى مكة، فنزل شِعْبَ علي ٢، واختلف الناس إليه، فكانوا يجتمعون عنده حِلقًا حِلقًا، وتركوا عبد الله بن الزبير، وكانوا قبل ذلك يتحفلون ٣ إليه، فساء ذلك ابن الزبير، وعلم أن الناس لا يحفلون به ٤ والحسين مقيم بالبلد، فكان يختلف إلى الحسين -رضي الله عنه- صباحًا ومساءً) ٥.
ذكر نحوًا منها: ابن سعد ٦، والبلاذري ٧، والطبري ٨. وكلها أشارت إلى موقف عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- من الحسين -رضي الله عنه- حينما قدم إلى مكة.
• نقد النص:
في هذه الرواية تلميح إلى أن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- كان متضايق من وجود الحسين -رضي الله عنه- في مكة، وكلها جاءت من طرق غير صحيحة، وسيأتي بيان
١ ابن سعد: الطبقات ١/ ٤٤٣ (ت د. محمد السلمي).
٢ شعب علي، وهو في الأصل شعب أبي يوسف، وهو الشعب الذي لجأ إليه بنو هاشم حينما تحالفت قريش ضدهم، فيعرف بشعب أبي طالب وشعب بني هاشم، وشعب علي. البلادي: معالم مكة التاريخية والأثرية ١٤٥.
٣ يتحفلون: من تحفيت به تحفيًا، وهو المبالغة في إكرامه. ابن منظور: لسان العرب ١٤/ ١٨٧.
٤ يحفلون: أي يجتمعون. الخليل: العين ٣/ ٢٣٥.
٥ الأخبار الطوال ٢٢٩.
٦ الطبقات ١/ ٤٤٣ (ت د. محمد السلمي) بأسانيد ذكر المحقق أنها ضعيفة.
٧ الأنساب ٥/ ٣٠١. من طريق أبي مخنف.
٨ التاريخ ٥/ ٣٥١. من طريق أبي مخنف.