307 · ص110
عوانة بن الحكم ١، وهو متهم بالوضع، وفيها أن معاوية -رضي الله عنه- نصح يزيد وخوفه من الحسين بن علي -رضي الله عنه-، وعبد الله بن الزبير -رضي الله عنه-، وقال له: إن الله كفاك عبد الرحمن بن أبي بكر، وأما عبد الله بن عمر فقد وقذه الإسلام.
- والأخرى من طريق عبد الحميد بن حبيب ٢ عن أشياخه، وقوله: عن أشياخه فيها مجاهيل.
٣ - وأوردها الطبري ٣، من هشام بن محمد ٤ عن أبي مخنف ٥، وكلاهما ضعيف، وفيها أن معاوية -رضي الله عنه- أوصى ابنه وخوفه من أربعة هم: الحسين -رضي الله عنه-، وابن عمر -رضي الله عنه- وابن الزبير -رضي الله عنه- وعبدالرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنه-.
وبعد سرد الطرق وبيان رواتها تَبَيَّنَ أنها لم تأتِ بطرق صحيحة ٦، ولا يمكن الاعتماد عليها والتسليم بصحة كل ما ذكر فيها، ويمكن تقسيمها إلى قسمين:
- القسم الأول: الذي فيه الوصية مع ذكر أسماء الرهط، وفيها بعض المآخذ منها:
- أن فيها اختلافًا في ذكر أسماء الرهط وعددهم، والملاحظ أن التكرار
١ عوانة بن الحكم الأخباري المشهور، روى عن كثير من التابعين قل أن روى حديثًا مسندًا، وأنه كان عثمانيًّا يضع الأخبار لبني أمية. ابن حجر: لسان الميزان ت أبو غدة ٦/ ٢٤٧.
٢ عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، كاتب الأوزاعي، ولم يروِ عن غيره، صدوق ربما أخطأ، ابن حجر: التقريب ١/ ٣٣٣، وقد قال عنه النسائي: ليس بالقوي. الذهبي: ديوان الضعفاء ١/ ٢٣٦.
٣ التاريخ ٥/ ٣٢٢.
٤ هشام بن محمد الكلبي ضعيف سبقت ترجمته.
٥ لوط بن يحيى ضعيف سبقت ترجمته.
٦ ومن ذلك أيضًا ما ذكره الجاحظ في البيان والتبيين ٢/ ٨٩، وابن عبد ربه في العقد الفريد ٥/ ١٢٢، من طريق الهيثم ابن عدي وهو ضعيف.